تليكسبريس _ العدل والإحسان تستغل جنازة زوجة ياسين لترقيع بكارتها
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 30 مارس 2015 الساعة 11:09

العدل والإحسان تستغل جنازة زوجة ياسين لترقيع بكارتها



شهد الكل أنه لم يكن هناك تعنيف ولكن كان هناك فرض للقانون، التي حاولت الجماعة خرقه


عزيز الدادسي

 

 أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا، مليئا بالأباطيل حول دفن جثة المرحومة خديجة المالكي، زوجة عبد السلام ياسين مؤسس جماعة العدل والإحسان، وتمت كتابته بطريقة القصة القصيرة، التي تمت صياغتها بحبكة لها مداخيل متعددة، وتهدف إلى نيل استعطاف القارئ، لأن دموع التماسيح التي ذرفتها ندية ياسين أمام المقبرة، لم تؤد المطلوب، والحسبلة لا تعني أن الإنسان مظلوم فكم من ظالم يردد حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

 وروجت الجماعة لقصة لا توجد إلا في مخيلة كاتبها، بدءا من طلب الترخيص وصولا إلى حفر القبر خارج القوانين المؤطرة لعمل المقبرة مرورا بالكثير من الادعاءات، وزعمت الجماعة أن أعضاءها تعرضوا للتعنيف وسالت الدماء، وشهد الكل أنه لم يكن هناك تعنيف ولكن كان هناك فرض للقانون، التي حاولت الجماعة خرقه.

 

 إن ما قامت به الجماعة، مخالف للقانون أولا ومخالف للشريعة ثانيا، ففي كل مقبرة هناك ممثل للبلدية وممثل للأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا على دفن جنائز المسلمين وفق الشريعة الإسلامية، التي لا يختلف عليها أحد من المذاهب الإسلامية، وفي كل المذاهب الفقهية يتم تقبيل وجه الميت نحو القبلة، إلا أن الجماعة وحرصا على دفن زوجة ياسين جنب زوجها لأغراض يتبين أنها سياسية وليست دينية، خالفت الشريعة الإسلامية التي تدعي الدفاع عنها.

 

 فالجماعة وبدل أن تحترم القوانين الجاري بها العمل، وتلتزم بمبادئ الشريعة الإسلامية في الدفن، فبعد أن حصلت على رخصة الدفن، عملت شرع يديها وحفرت قبرا في ممرات القبور التي يمر منها الزائرون، وهو ما استدعى تدخل السلطة وليس شيئا آخر، فدفن شخص لن يغير شيئا. فندية ياسين قالت بعظمة لسانها أن زوجة والدها لم يكن لها في السياسة، ولماذا ستعرقل الدولة دفنها ولم تعرقل دفن عبد السلام ياسين؟

 

 إن ما قامت به الجماعة هو محاولة لإثارة الانتباه وترقيع البكارة التي ضاعت منها هذه الأيام، خصوصا بعد الفضيحة التي تسبب فيها مصطفى الريق، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، الذي تم ضبطه رفقة إحدى السيدات في شقة متلبسا بممارسة الفساد.

 

ولما فقدت الجماعة بكارتها وطهرانيتها، التي روجت لها زمنا طويلا، وبعد أن فقدت ما تبقى من شعبيتها، التي اكتسبتها بالتمويه، لم يبق أمامها سوى استغلال مثل هاته الأمور، فوفاة زوجة عبد السلام ياسين ما كان ينبغي لها أن تمر بتلك الطريقة خصوصا وأن أعضاء الجماعة لم يعيرونها أي اهتمام بعد وفاة زوجها.





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بذرة الشيعة

محمد أبو مالك

بذرة الشيعة هذفهم خلق الفتنة في المغرب نسأل الله أن يحفظ بلادنا منهم

في 30 مارس 2015 الساعة 01 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

طنجة: عضو من العدل والإحسان متورط في اختلاس واجبات الانخراط النقابي

مسرحية: العدل والإحسان تقول إن "المخزن" يضغط على أعضائها لينسحبوا منها

لهذا السبب تم اعتقال عضو من العدل والإحسان كان قادما من بلجيكا

العدل والإحسان فشلت في تأجيج الشارع فغيرت خطتها (+ فيديو)

جماعة العدل والإحسان تطرد صحافية وتمنعها من تغطية ندوتها العلنية

الإعفاء من المسؤولية حق للإدارة والعدل والإحسان تريد الركوب على الحدث من أجل الفوضى

تركيا تمنع قيادي بالعدل والإحسان من دخول أراضيها

من أجل الركوب على ظهر اليسار العدل والإحسان تلجأ الى التدليس بإسم دولة الإنسان

باب سبتة.. توقيف منشد العدل والإحسان رشيد غلام بسبب شيك بدون رصيد

فضيحة "هند زروق" أو الوجه الخفي لمواخير القطاع النسوي لجماعة العدل والإحسان





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا