تليكسبريس _ العدل والإحسان تنوي إحياء مشروعها الميت بالهيمنة على جمعية المحامين
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 21 يناير 2016 الساعة 14:13

العدل والإحسان تنوي إحياء مشروعها الميت بالهيمنة على جمعية المحامين



صورة من الارشيف


بوحدو التودغي

 

تُسابق جماعة العدل والإحسان الزمن من أجل استقطاب أكبر عدد من المحامين للتصويت على مرشحيها في المؤتمر المقبل لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، الذي ينعقد نهاية شهر ماي المقبل بمدينة الجديدة، ويواصل القطاع الحقوقي للجماعة الليل بالنهار قصد الهيمنة على المؤتمر وبالتالي الهيمنة من خلاله على هياكل الجمعية، التي ظلت ضمير المحامي المغربي بغض النظر عمن يكون في قيادتها، غير أن الجماعة تريد أن تحولها إلى ملحقة للجماعة تمارس من خلالها الصراع السياسي.

 

يبدو أن جماعة العدل والإحسان تسعى هذه الأيام لاستغلال أية فرصة متاحة للركوب عليها قصد تحقيق مغانم سياسية واجتماعية، فقد طال الأمد على أعضائها وهم ينتظرون بشارات عبد السلام ياسين، مرشدها ومؤسسها، وما زالت وعوده التي تحمل طابعا "صوفيا" مهيمنة على المنتمين، غير أن الركود يقتلهم، ولهذا فقيادة الجماعة تنزع نحو خلق حراك يليق بها ومن خلاله تسد أفواه منتقديها.

 

فآخر إنجازاتها هو صب الزيت على نار الأساتذة المتدربين، مستغلة بذلك إغلاق الحكومة لباب الحوار، وخروج المعنيين للاحتجاج في الشارع العام حتى لا يتم تطبيق المرسومين اللذين يفصلان بين التكوين والتوظيف، وبعد أن كانت مسيرات هؤلاء تمر بسلام لجأت الجماعة إلى اختراق هذه الاحتجاجات ومحاولة الركوب عليها وخلق التوتر مع رجال الأمن والقوات العمومية، حتى بتنا أمام مشهد غريب بدل أن يلجأ رجال الأمن إلى تفريق المحتجين أصبح المحتجون يبادرون بالتحرش بعناصر حفظ النظام.

 

هذا الفشل في تحوير احتجاجات الأساتذة المتدربين جاء مرافقا للمنع غير المتوقع من قبل السلطات التركية للجماعة، التي كانت تنوي تنظيم نشاط فكري تحت عنوان "رؤى في المنهاج النبوي عند السلام ياسين" تحت رعاية "مؤسسة الإمام المجدد"، كما تلقت إهانة كبيرة بعد منع فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم الجماعة، من دخول الأراضي التركية وعودته من حيث أتى.

 

كل هذه الإخفاقات تحاول الجماعة أن تعوض عنها بالهيمنة على جمعيات المجتمع المدني، وخصوصا تلك التي لها صيت كبير مثل جمعية هيئات المحامين بالمغرب.





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- les neo otomans ne sont pas dupes

azizi

ces gens savent biens qu ils n ont rien qui puisse convaincre les citoyens et c est pour ca qu ils n oseront jamais se constituer en parti politique pour etre dans la legalite;leur seule arme;c est le critique insense;entres eux memes ils ne sont pas honnetes ;et ils savent que la majorite du peuple marocain ne les aiment pas;et par haine envers ce peuple ils essayent de se venger en semant le desordre.les turques n ont pas laisse entrer ce mr de la jamaa;ils avaient biens des raisons;et notre islam est bien loin de se que vous etes..s

في 21 يناير 2016 الساعة 14 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

طنجة: عضو من العدل والإحسان متورط في اختلاس واجبات الانخراط النقابي

مسرحية: العدل والإحسان تقول إن "المخزن" يضغط على أعضائها لينسحبوا منها

لهذا السبب تم اعتقال عضو من العدل والإحسان كان قادما من بلجيكا

العدل والإحسان فشلت في تأجيج الشارع فغيرت خطتها (+ فيديو)

جماعة العدل والإحسان تطرد صحافية وتمنعها من تغطية ندوتها العلنية

الإعفاء من المسؤولية حق للإدارة والعدل والإحسان تريد الركوب على الحدث من أجل الفوضى

تركيا تمنع قيادي بالعدل والإحسان من دخول أراضيها

من أجل الركوب على ظهر اليسار العدل والإحسان تلجأ الى التدليس بإسم دولة الإنسان

باب سبتة.. توقيف منشد العدل والإحسان رشيد غلام بسبب شيك بدون رصيد

فضيحة "هند زروق" أو الوجه الخفي لمواخير القطاع النسوي لجماعة العدل والإحسان





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا