تليكسبريس _ بعد نهاية أسطورة الربيع العربي العدل والإحسان تعود للخلافة على منهاج السيف والدم
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 9 أبريل 2016 الساعة 19:06

بعد نهاية أسطورة الربيع العربي العدل والإحسان تعود للخلافة على منهاج السيف والدم





عبد الله الأيوبي

 

ما الجديد فيما قاله محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان؟ هل ما قاله بخصوص الخلافة غريب عن الجماعة؟ ألا تؤمن الجماعة، التي أسسها عبد السلام ياسين مرشدها حيا وميتا، بالخلافة التاريخية؟ أليس فيما اجتره ياسين من كتابات التاريخ وحتى كتابات المعاصرين ما يدعو لقتل المتخلفين عن البيعة؟

 

لقد قال عبادي إن المسلمين لا ينبغي أن يبيتوا أكثر من ثلاث ليال دون خليفة ومن تخلف عن ذلك ينبغي ضرب عنقه بالسيف، كما أوضح في شريط فيديو على قناة الشاهد الرقمية التابعة للجماعة أن الخلافة فريضة دينية.

 

هذا الكلام نقله عبادي عن عبد السلام ياسين من كتابه المنهاج النبوي وكتاب الخلافة والملك وهو يكرره مرارا، وهو أيضا منقول عن كتب التاريخ وخصوصا كتاب شذرات الذهب للمسعودي، الذي كان زعيم الجماعة مغرما به، وهو كلام يخص مجلس الستة الذي عينه الخليفة عمر بن الخطاب بعد طعنه لاختيار الخليفة من بعده، وكيفما كان فهم هذه القضية، حيث أمر الخليفة بقتل الستة إن انقضت ثلاثة أيام دون اختيار خليفة وقتل المتخلفين عن البيعة، فإن الأمر يتعلق بمرحلة تاريخية ذهب أصحابها لهم ما كسبوا وعليهم ما اكتسبوا.

 

ليس جديدا أن يقول عبادي كلامه عن الخلافة لأن ياسين بنا فكره كاملا على حديث حول الخلافة على منهاج النبوة من خلاله ينظر لتاريخ المسلمين وماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم.

 

إذن لماذا استغرب المتتبعون ورجال السياسة هذه الخرجة الإعلامية لزعيم العدل والإحسان؟ لأنهم انخدعوا بكلام الجماعة، حيث قال فتح الله أرسلان عقب الإعلان عن انخراط الجماعة في حركة 20 فبراير إن مفهوم الخلافة عندهم هو مفهوم الدولة المدنية، وذلك إرضاء لشباب الحراك الاجتماعي المتأثرين بالأفكار المنتشرة في التواصل الاجتماعي حيث يدعون إلى الحريات الفردية.

 

فالجماعة أعلنت أن الخلافة هي نفسها الدولة المدنية كي تستدرج الشباب وتهيمن عليهم، ولكن بعد نهاية أسطورة الربيع العربي وتبين للجماعة أن رهانها على الشباب خاسر، عادت لتعلن عن أطروحاتها الأولى التي أسس عليها المرشد أفكاره.

 

الخلافة كما ينظر إليها عبد السلام ياسين ليس فيها موقع للمختلفين ولا للمعارضة بل مصيرها ضرب الأعناق مثلما يفعل الخليفة أبو بكر البغدادي زعيم داعش في سوريا والعراق، ولا فرق بين الاثنين بل هناك منافسة حيث فاجأ البغدادي الجميع بإعلان الخلافة فسقط في يد الجماعة وفي يد الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة.

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

طنجة: عضو من العدل والإحسان متورط في اختلاس واجبات الانخراط النقابي

مسرحية: العدل والإحسان تقول إن "المخزن" يضغط على أعضائها لينسحبوا منها

لهذا السبب تم اعتقال عضو من العدل والإحسان كان قادما من بلجيكا

العدل والإحسان فشلت في تأجيج الشارع فغيرت خطتها (+ فيديو)

جماعة العدل والإحسان تطرد صحافية وتمنعها من تغطية ندوتها العلنية

الإعفاء من المسؤولية حق للإدارة والعدل والإحسان تريد الركوب على الحدث من أجل الفوضى

تركيا تمنع قيادي بالعدل والإحسان من دخول أراضيها

من أجل الركوب على ظهر اليسار العدل والإحسان تلجأ الى التدليس بإسم دولة الإنسان

باب سبتة.. توقيف منشد العدل والإحسان رشيد غلام بسبب شيك بدون رصيد

فضيحة "هند زروق" أو الوجه الخفي لمواخير القطاع النسوي لجماعة العدل والإحسان





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا