تليكسبريس _ العدل والإحسان تساند المثليين في موقف غريب
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 16 يونيو 2016 الساعة 21:45

العدل والإحسان تساند المثليين في موقف غريب





حمو المعاشي

ذكرت جماعة العدل والإحسان أنها تدين "الجريمة الوحشية التي وقعت في أورلاندو بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي أدت إلى عشرات القتلى والجرحى بسبب إطلاق النار".

 

وقالت، في بلاغ لها صدر أمس الأربعاء وأمضاه مسؤول العلاقات الخارجية محمد حمداوي، "إن الإسلام بريء من كل أشكال العنف ويدين نشر الحقد والكراهية، ويحرم قتل النفس بغير حق من أي دين كانت أو عرق أو جنس، والمجرمون الذين يتسترون وراء شعارات إسلامية لا يمثلون إلا أنفسهم، بل الهدف من مثل هذه الجرائم هو محاولة تشويه سمعة الإسلام والمسلمين والتحريض على استهدافهم في الغرب".

 

المعروف أن جماعة العدل والإحسان لم تقم بإدانة الأعمال الإرهابية التي تقع يوميا، بل أكثر من ذلك فإنها تدعم الإرهابيين، وتعتبر ما تقوم به الجماعات المسلحة في سوريا صمودا بطوليا للشعب السوري، بينما العالم يعرف أن الإرهابيين قاموا بتهجير هذا الشعب وتخريب منازل المواطنين.

 

ولم تكتف بالبيانات بل أرسلت شحرورها رشيد غلام، ليغني للجماعات الإرهابية وبقي في ضيافتهم فترة من الزمن، وكان في قافلة مساعدات، التي تبين في النهاية أنها مجرد قوافل السلاح الموجه لجبهة النصرة حينها.

 

ماذا حدث إذن حتى قامت الجماعة بإدانة العمل الإرهابي الذي ضرب أورلاندو بالولايات المتحدة الأمريكية؟ ينبغي التأكيد على أن العملية الإرهابية تمت في ملهى ليلي خاص بالمثليين جنسيا. متى كانت الجماعة تدافع عن المثلية؟ المعروف عن الجماعة أنها تؤمن بدولة الخلافة وبالتالي لا علاقة لها بالدولة المدنية التي تتأسس على الحريات الفردية.

 

 

عندما هلت بشائر الربيع العربي خرج فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم الجماعة، ليقول إن دولة الخلافة هي الدولة المدنية، في محاولة لجلب تعاطف الشباب الذي يؤمن بالحريات الفردية. فهل عادت الجماعة اليوم لتحاول دغدغة عواطف المثليين كي ينظموا لصفوفها؟





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- اقتناص الفرص

ملاحظ

عليكم ان تذهبوا للصلاة في مسجد للمثليين في باريس.
عندما يكون كل شيء عدا نشر الدين الحنيف فان كل من هب ودب يحاول نشر شراعه ليهب بها الريح في اي اتجاه تراه انه في صالحها ولو كان ضد مبادئها.

في 16 يونيو 2016 الساعة 47 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- VRAI

kamal

C LAIR MACHBOUHINE

في 17 يونيو 2016 الساعة 55 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- مثلهم مثلهم

مغربي اصيل

ليس في القنافذ املس كل من يتدثر بعباءة الدين ايا كان لونها فهو تاجر دين والقنافذ في الوطن العربي مثلها مثل الكلاب حتى واحد ما يفوت خوه

في 25 يوليوز 2016 الساعة 20 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

طنجة: عضو من العدل والإحسان متورط في اختلاس واجبات الانخراط النقابي

مسرحية: العدل والإحسان تقول إن "المخزن" يضغط على أعضائها لينسحبوا منها

لهذا السبب تم اعتقال عضو من العدل والإحسان كان قادما من بلجيكا

العدل والإحسان فشلت في تأجيج الشارع فغيرت خطتها (+ فيديو)

جماعة العدل والإحسان تطرد صحافية وتمنعها من تغطية ندوتها العلنية

الإعفاء من المسؤولية حق للإدارة والعدل والإحسان تريد الركوب على الحدث من أجل الفوضى

تركيا تمنع قيادي بالعدل والإحسان من دخول أراضيها

من أجل الركوب على ظهر اليسار العدل والإحسان تلجأ الى التدليس بإسم دولة الإنسان

باب سبتة.. توقيف منشد العدل والإحسان رشيد غلام بسبب شيك بدون رصيد

فضيحة "هند زروق" أو الوجه الخفي لمواخير القطاع النسوي لجماعة العدل والإحسان





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا