تليكسبريس _ مصطفى الرميد يقود مؤامرة سياسية ضد المغرب والمغاربة
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 30 غشت 2011 الساعة 42 : 14

مصطفى الرميد يقود مؤامرة سياسية ضد المغرب والمغاربة





 

 

عزيز الدادسي

قال مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والصديق السابق لإدريس البصري، "لا أشك في فوز العدالة والتنمية إذا كانت هناك انتخابات حرة ونزيهة، إذ كل المعطيات تصب في هذا الاتجاه، وأؤكد أن حكومة لا يرأسها العدالة والتنمية لن تكون حدثا ذا قيمة، وستكرس حالة الإحباط لدى المغاربة، كما أن حكومة بدون مشاركة العدالة والتنمية، ستكرس الأزمة التي تعيشها البلاد".

 

 لمن يبعث الرميد رسائله؟ وما خلفية هذه الرسائل التي تأتي على مقربة من الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها والحاسمة في تاريخ المغرب؟

 

طبعا لم يعد مستغربا أن يصدر مثل هذا الكلام عن الجماعة الناعقة التي كانت تعتقد أنها اس الدنيا وأن الدولة والمجتمع في حاجة ماسة إليها إلى درجة أنها أخذت تمتن علينا المشاركة السياسية، ونحن نقترح على هذه المجموعة أن تنتقم من المغاربة وتغادر المشهد السياسي لنرى ما سيقع .

 

كنا نعرف الرميد محاميا عن الحق والباطل لكن لم نكن نعرف أنه منجما يقرأ الكأس والكف ويحسم في موضوع فوز حزبه. يعتبر ما قاله الرميد ضرب من الغيب لأنه غير مبني على معطيات واقعية بل إن الواقع يقول العكس، يقول إن حزب العدالة والتنمية راكم من الفشل الشيء الكثير وأنه أظهر عدم قدرته على تدبير الشأن العام حتى ساءت سمعته لدى عموم الناخبين فكيف يستنتج الرميد أنه سيكون الأول.

 

وهل يشكل حزب العدالة والتنمية قيمة مضافة حتى تكون مشاركته في الحكومة حدثا؟ ربما يقصد الرميد بالحدث البرهوش في الدارجة المغربية؟ ومتى ساهم الحزب في حل مشاكل المغرب إن لم يعقدها حتى يكون غيابه تكريس للأزمة؟ وهل اعتمد الرميد على مقاييس ومعايير استمزاج الرأي ليعرف هل سيصاب المغاربة بالإحباط إذا غاب الحزب عن الحكومة أو لم يقدها؟

 

ان أكبر احباط يمكن ان يحصل للمغاربة هو أن تفوز عناصر متطرفة ظلامية من حزب طلما هدد حياتنا جميعا انطلاقا من قتل عمر بنجلون الى احداث 16 ماي بالداربيضاء ثم اركانة بمراكش.

 

لماذا لا يقولون بالعلالي على الدولة أن تزور الانتخابات لفائدتنا ما دمنا قد أخلفنا الموعد مع الناخب ولن يصوت علينا؟ وهذا ما قاله سابقا لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، حيث أشار إلى أنه إذا فاز حزب بعينه فإنهم سيصبحون كلهم 20 فبراير بما يفيد أنه على الدولة أن تزور الانتخابات.

 

لنذهب بعيدا مع مصطفى الرميد ونلعب معه لعبة الغميضة ولعبة التهديد التي يمارسها علينا مع أمثال الخلفي و الشوباني وبوانو ونطرح السؤال بالمقلوب: ماذا لو عملها حزب العدالة والتنمية ولم يشارك في الانتخابات أو حل نفسه ماذا سيخسر المغرب بهذا الغياب؟

 

إن هذه من الرسائل التي يقذف بها حزب العدالة والتنمية إلى المشهد السياسي بين الفينة والأخرى تهديد مبطن يرتكز على رأس مال رمزي مغشوش قوامه التاريخ الزائف والملتبس لنشأة هذه المجموعة، وهي مجموعة لم تكن في العير ولا في النفير، فلا هي كانت معارضة ولا هي استطاعت مواجهة اليسار، بل هي مجموعة جبناء يمارسون أرقى أشكال الانتهازية والقرصنة حيث قرصنوا الحركة الإسلامية وقرصنوا حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية الذي ولد مولودا "حراميا" إسمه العدالة والتنمية وقرصنوا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وطردوا أهله من الدار بمن فيهم المؤسسون يوم كان العديد من المستلحقين في أرحام أمهاتهم.

 

إذا كان الرميد يقصد بالقيمة المضافة لحزب العدالة والتنمية كل هذه السرقات فهو على حق أما غير ذلك، فلا معنى للحديث عن القيمة المضافة، لأن هؤلاء الذين تزعّموا هذه التجربة كانوا على وشك أن تنتهي مهمتهم وصلاحيتهم لولا طوارئ الحوار مع المجموعات الإسلامية الأخرى التي تركت فراغا ملأه بنكيران ورفاقه.

 

وجوابا عن السؤال الذي طرحناه حول ضرورة وجود العدالة والتنمية من عدمه وماذا سيخسر المغرب لو لم يكن؟ نقول إن حزب العدالة والتنمية بغض النظر عن ظروف نشأته هو حزب كسائر الأحزاب، يتوقف مصيره على ما يمكن أن يقدم للمجتمع من برامج اجتماعية حقيقية. وميولات الناخب ونزوعاته تتحول وفق النتائج التي يحققها التدبير اليومي فهناك دائما أصوات يخسرها هذا الحزب وهناك دائما أداء مغشوش يصل درجة الفضيحة كما حدث في مكناس وميدلت تمارة والقنيطرة، وغيرها من البلديات التي يسيرها الحزب والتي كان يطمح أن تشكل نواة الدولة الإسلامية بالنسبة لهؤلاء.

 

فالانتخابات في المغرب، مهما يقال عنها، ولدت في المغرب قبل ميلاد العدالة والتنمية بل إنها ولدت حتى قبل أن تولد بعض قياداته، ولم تمت الديمقراطية المغربية التي عرفت تجاذبات وتقاطبات، و ان أكبر خطأ ارتكبته هذه البلاد السعيدة هو أنها رخصت لحزب ظلامي يستعرض علينا في كل مناسبة مفاتن عضلاته الإرهابية، مخوفا المغاربة من حمام دم شبيه بماجرى للجزائريين أيام جبهة الإنقاذ.

 

لا يمكن بأي حال من الأحوال اختزال تاريخ المغرب ومستقبله في حزب غامض النشأة استهانة بتاريخ طويل من الاستقرار الديمقراطي صنعه المغاربة بالكفاح والتحدي الجماعي الذي لم يكن في يوم من الأيام عنوان جماعة بنكيران التي كانت تعلم الجبن باستثناء ممارسة الجهاد بالمراسلة فبنكيران يحمل في ذمته ملف الأفغان المغاربة فهو من ساعدهم معية الدكتور الخطيب على البذهاب إلى أفغانستان وما عدا ذلك فإن هؤلاء من أجبن خلق الله.


وبالنتيجة فإن حزب العدالة والتنمية حزب عادي جدا، وجوده لا يقدم قيمة مضافة وعدمه لا يزعج استقرارا. لكن ما دام موجودا عليه أن يستثمر وجوده في العمل لصالح البلاد أما ان يستمر في ممارسة التهديد فتلك قمة الاستخفاف بالقوانين المرعية.

 

إن حزب العدالة والتنمية يقود مؤامرة ضد الوطن لأنه حزب لا يثق في المؤسسات ولم يعمد إلى حل الحركة الدعوية التي ما زالت محضنا للقراءات المتطرفة، وهو اصل مؤامرة الترويج للفكر السلفي والدفاع عن حاملي الأحزمة الناسفة حيث طالب الرميد أخيرا بإطلاق سراحهم لأن الملف مفبرك، واب المؤامرة هو مؤامرة نهب المال العام كما حدث في مجموعة من الجماعات التي يسيرها الحزب.


لن يصاب الشعب بخيبة أمل إذا سقط حزب العدالة والتنمية، وحتى لو انسحب بشرف من الساحة السياسية.

عزيز الدادسي

 

قال مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والصديق السابق لإدريس البصري، "لا أشك في فوز العدالة والتنمية إذا كانت هناك انتخابات حرة ونزيهة، إذ كل المعطيات تصب في هذا الاتجاه، وأؤكد أن حكومة لا يرأسها العدالة والتنمية لن تكون حدثا ذا قيمة، وستكرس حالة الإحباط لدى المغاربة، كما أن حكومة بدون مشاركة العدالة والتنمية، ستكرس الأزمة التي تعيشها البلاد"  .

 

   لمن يبعث الرميد رسائله؟ وما خلفية هذه الرسائل التي تأتي على مقربة من الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها والحاسمة في تاريخ المغرب؟

 

طبعا لم يعد مستغربا أن يصدر مثل هذا الكلام عن الجماعة الناعقة التي كانت تعتقد أنها اس الدنيا وأن الدولة والمجتمع في حاجة ماسة إليها إلى درجة أنها أخذت تمتن علينا المشاركة السياسية، ونحن نقترح على هذه المجموعة أن تنتقم من المغاربة وتغادر المشهد السياسي لنرى ما سيقع .

 

كنا نعرف الرميد محاميا عن الحق والباطل لكن لم نكن نعرف أنه منجما يقرأ الكأس والكف ويحسم في موضوع فوز حزبه. يعتبر ما قاله الرميد ضرب من الغيب لأنه غير مبني على معطيات واقعية بل إن الواقع يقول العكس، يقول إن حزب العدالة والتنمية راكم من الفشل الشيء الكثير وأنه أظهر عدم قدرته على تدبير الشأن العام حتى ساءت سمعته لدى عموم الناخبين فكيف يستنتج الرميد أنه سيكون الأول.

 

وهل يشكل حزب العدالة والتنمية قيمة مضافة حتى تكون مشاركته في الحكومة حدثا؟ ربما يقصد الرميد بالحدث البرهوش في الدارجة المغربية؟ ومتى ساهم الحزب في حل مشاكل المغرب إن لم يعقدها حتى يكون غيابه تكريس للأزمة؟ وهل اعتمد الرميد على مقاييس ومعايير استمزاج الرأي ليعرف هل سيصاب المغاربة بالإحباط إذا غاب الحزب عن الحكومة أو لم يقدها؟

 

ان أكبر احباط يمكن ان يحصل للمغاربة هو أن تفوز عناصر متطرفة ظلامية من حزب طلما هدد حياتنا جميعا انطلاقا من قتل عمر بنجلون الى احداث 16 ماي بالداربيضاء ثم اركانة بمراكش.

 

لماذا لا يقولون بالعلالي على الدولة أن تزور الانتخابات لفائدتنا ما دمنا قد أخلفنا الموعد مع الناخب ولن يصوت علينا؟ وهذا ما قاله سابقا لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، حيث أشار إلى أنه إذا فاز حزب بعينه فإنهم سيصبحون كلهم 20 فبراير بما يفيد أنه على الدولة أن تزور الانتخابات.

 

لنذهب بعيدا مع مصطفى الرميد ونلعب معه لعبة الغميضة ولعبة التهديد التي يمارسها علينا مع أمثال الخلفي و الشوباني وبوانو ونطرح السؤال بالمقلوب: ماذا لو عملها حزب العدالة والتنمية ولم يشارك في الانتخابات أو حل نفسه ماذا سيخسر المغرب بهذا الغياب؟

 

إن هذه من الرسائل التي يقذف بها حزب العدالة والتنمية إلى المشهد السياسي بين الفينة والأخرى تهديد مبطن يرتكز على رأس مال رمزي مغشوش قوامه التاريخ الزائف والملتبس لنشأة هذه المجموعة، وهي مجموعة لم تكن في العير ولا في النفير، فلا هي كانت معارضة ولا هي استطاعت مواجهة اليسار، بل هي مجموعة جبناء يمارسون أرقى أشكال الانتهازية والقرصنة حيث قرصنوا الحركة الإسلامية وقرصنوا حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية الذي ولد مولودا "حراميا" إسمه العدالة والتنمية وقرصنوا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وطردوا أهله من الدار بمن فيهم المؤسسون يوم كان العديد من المستلحقين في أرحام أمهاتهم.

 

إذا كان الرميد يقصد بالقيمة المضافة لحزب العدالة والتنمية كل هذه السرقات فهو على حق أما غير ذلك، فلا معنى للحديث عن القيمة المضافة، لأن هؤلاء الذين تزعّموا هذه التجربة كانوا على وشك أن تنتهي مهمتهم وصلاحيتهم لولا طوارئ الحوار مع المجموعات الإسلامية الأخرى التي تركت فراغا ملأه بنكيران ورفاقه.

 

وجوابا عن السؤال الذي طرحناه حول ضرورة وجود العدالة والتنمية من عدمه وماذا سيخسر المغرب لو لم يكن؟ نقول إن حزب العدالة والتنمية بغض النظر عن ظروف نشأته هو حزب كسائر الأحزاب، يتوقف مصيره على ما يمكن أن يقدم للمجتمع من برامج اجتماعية حقيقية. وميولات الناخب ونزوعاته تتحول وفق النتائج التي يحققها التدبير اليومي فهناك دائما أصوات يخسرها هذا الحزب وهناك دائما أداء مغشوش يصل درجة الفضيحة كما حدث في مكناس وميدلت تمارة والقنيطرة، وغيرها من البلديات التي يسيرها الحزب والتي كان يطمح أن تشكل نواة الدولة الإسلامية بالنسبة لهؤلاء.

 

فالانتخابات في المغرب، مهما يقال عنها، ولدت في المغرب قبل ميلاد العدالة والتنمية بل إنها ولدت حتى قبل أن تولد بعض قياداته، ولم تمت الديمقراطية المغربية التي عرفت تجاذبات وتقاطبات، و ان أكبر خطأ ارتكبته هذه البلاد السعيدة هو أنها رخصت لحزب ظلامي يستعرض علينا في كل مناسبة مفاتن عضلاته الإرهابية، مخوفا المغاربة من حمام دم شبيه بماجرى للجزائريين أيام جبهة الإنقاذ.

 

لا يمكن بأي حال من الأحوال اختزال تاريخ المغرب ومستقبله في حزب غامض النشأة استهانة بتاريخ طويل من الاستقرار الديمقراطي صنعه المغاربة بالكفاح والتحدي الجماعي الذي لم يكن في يوم من الأيام عنوان جماعة بنكيران التي كانت تعلم الجبن باستثناء ممارسة الجهاد بالمراسلة فبنكيران يحمل في ذمته ملف الأفغان المغاربة فهو من ساعدهم معية الدكتور الخطيب على البذهاب إلى أفغانستان وما عدا ذلك فإن هؤلاء من أجبن خلق الله.

وبالنتيجة فإن حزب العدالة والتنمية حزب عادي جدا، وجوده لا يقدم قيمة مضافة وعدمه لا يزعج استقرارا. لكن ما دام موجودا عليه أن يستثمر وجوده في العمل لصالح البلاد أما ان يستمر في ممارسة التهديد فتلك قمة الاستخفاف بالقوانين المرعية.

 

إن حزب العدالة والتنمية يقود مؤامرة ضد الوطن لأنه حزب لا يثق في المؤسسات ولم يعمد إلى حل الحركة الدعوية التي ما زالت محضنا للقراءات المتطرفة، وهو اصل مؤامرة الترويج للفكر السلفي والدفاع عن حاملي الأحزمة الناسفة حيث طالب الرميد أخيرا بإطلاق سراحهم لأن الملف مفبرك، واب المؤامرة هو مؤامرة نهب المال العام كما حدث في مجموعة من الجماعات التي يسيرها الحزب.

لن يصاب الشعب بخيبة أمل إذا سقط حزب العدالة والتنمية، وحتى لو انسحب بشرف من الساحة السياسية.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا