تليكسبريس _ عبد العزيز المراكشي: العدالة والتنمية لن يتنازل عن الصحراء والقذافي دعمنا ماليا وسياسيا
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 21 دجنبر 2011 الساعة 36 : 13

عبد العزيز المراكشي: العدالة والتنمية لن يتنازل عن الصحراء والقذافي دعمنا ماليا وسياسيا





 

 

تليكسبريس- متابعة

 

استبعد عبد العزيز المراكشي، زعيم الانفصاليين، إمكانية حدوث أي تغيير في التعاطي مع قضية الصحراء المغربية، في ظل الحكومة الجديدة التي ينتظر تشكيلها في المغرب بزعامة حزب العدالة والتنمية ذي التوجهات الإسلامية.

 

وقال عبد العزيز المراكشي في حوار مع "الجزيرة نت"، إن المتابع لمواقف وخطاب إسلاميي المغرب "حزب العدالة والتنمية" لا يلحظ أي فروق في مواقفهم عن الحكومات السابقة في المغرب، مما يعني أنه لا تغيير متوقعا في تعاطي الحكومة القادمة مع الملف. والمراكشي يعلم جيدا أن حزب العدالة والتنمية لن يتنازل عن وحدة بلاده المغرب، وعن القضية الوطنية للمغاربة كافة.

 

غير أن حوار عبد العزيز مع "الجزيزة نت" أبان عن فتور كبير وملحوظ في خطاب الجبهة، خلافا لما قبل فترة الزعيم الليبي معمر القذافي والربيع العربي، وقد يكون المراكشي استشعر نهاية جبهته.

 

واعترف المراكشي خلال الحوار المذكور مع "الجزيرة نت"، ولأول مر ة في تاريخ الجبهة، بكون العقيد معمر القذافي كان الداعم المادي و السياسي والمالي للبوليساريو، منذ نشأتها إلى حدود سنة 1984 ، تاريخ إمضاء اتفاقية وجدة بين الراحل الحسن الثاني والعقيد المقتول معمر القذافي.

 

 وبهذا يكون النظام الليبي متورط حتى النخاع، وبشكل رئيسي، في إنشاء جبهة البوليساريو.

 

وشدد عبد العزيز على أن السلطات الجديدة في ليبيا لديها كل الوثائق التي تؤكد ما يقوله، مشيرا إلى أنه يمكن مساءلة المسؤولين السابقين في عهد القذافي سواء منهم الموجودين في تشكيلة النظام الحالي أو الموجودين في السجن للتحقق عن طريقهم من صحة ما يقول.





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- من حفر حفرة

ززن

القذاقي رحمه الله آ (في حق لا اله الا الله التي كان ينطق بهاآ )عمل المستحيل لتفريق المفرب لكن المرحوم الحسن الثاني عرف كيف يدبر العلاقات بين البلدين ليحافظ على دماء المغاربة لان ليبيا كانت تمول هي وغيرها كالجزائر تالاموال لسفك الدام المغربي سواءا دام الصحراويين المحتجزين او المغاربة الذين نصبوهم اعداءا لهم لا لشيء الا لتشبثهم بوحدة ترابهم
حاليا وفي وقت صعب تجتازه ليبيا المغرب لم يستغل الفرصة لتفريق ليبيا او زعزعة امنها وانما عمل ويعمل جاهدا لمساعدتها على تجاوز الازمة
وكل المغاربة يدعون بالامن والسلام لاخوانهم اللبيين ====اضعف الايمان

في 28 دجنبر 2011 الساعة 14 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ولله في خلقه شؤون

سلمى

تعليق على الصورة
صورة غير العزيز

ماأخيبك

ماأخيبك

ماأخيبك

في 31 دجنبر 2011 الساعة 24 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- le reve utopique de abdelaziz m'rakchi

hafid sahraoui

abdelaziz m'rakchi revait qu il serait devenu un jour president d une republique ,flambant neuve, qui serait creee en plein desert,que pour lui seul et il y avait cru malheureآ usement.Le regime algerien l aurait utilise ,le malheureux,a des fins expansionnistes .Ses maitres d alger eux egalement revaient d amputer le Maroc de ses provinces du sud ,le sahara marocain recupere ,sous une forme ou une autre pour en faire une region algerienne .C etait un reve de mohamed boukharoba qui presidait alors a la destinee de l algerie qui avait programme ce reve utopique devenu un cauchemar pour ses heritiers, la clique des *generaux* aux commandes qui dirigent l algerie sans partage depuis cinquante annees deja. Khedafi ,le parrain du polisario etant parti en enfer pour toujours le polisario et son president se seraient retrouves subitement sur le carreau et sans ressources. Devant cette situation dramatique imprevue le polisario et son president n avaient trouve d autres choix que de se reconvertir en marchands d armes dans la region ,armes recuperes de libye apres la mort de kheddafi et aussi se donner au commerce de la drogue a grande echelle et au kidnapping d etrangers afin de reclamer des rancons,le tout pour combler un vide materiel laisse par le defunt fou furieux et tyran de khedafi,au vu et au su de la securite militaire du regime d alger omnipresente a tindouf. Le abdelaziz m'rakchi reconduit pour la 11 eme fois a la tete des mercenaires a la solde d alger se retrouverait un jour face a son malheureux destin une fois qu il serait lache par ses maitres d alger dont il ne serait d aucune utilite dans un proche avenir ,vu la situation de bouillonnement que connaissent les dictatures militaires arabes ces derniers temps et dont l algerie n echapperait point.Il se devrait de chercher un point de chute pour lui avant qu il ne soit trop tard pour ce president d une republique fantomatique qui n aurait jamais existe que dans l imagination fertile de Abdelaziz m'rakchi. Le commerce des aides internationales detournees et ecoulees en mauritanie et au mali apporteraient gros a abdelaziz et ses sbires pour couler paisiblement leurs vieux jours,au detriment des populations sequestrees et revoltees de tindouf qui vivent le calvaire et qui eux croupissent dans la misere noire dans l enfer de lahmada depuis des dizaines d annees.

في 18 يناير 2012 الساعة 48 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا