تليكسبريس _ جناح الجزائر داخل حركة 20 فبراير
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 23 دجنبر 2011 الساعة 53 : 15

جناح الجزائر داخل حركة 20 فبراير





 

 

 

عن اكورا بريس

 

منذ بداية الحراك داخل 20 فبراير أكثر ما استرعى انتباه المتتبعين هو ارتباط إطارين من حزب الطليعة الاشتراكي الديمقراطي بشكل ذيلي باستراتيجية العدل والإحسان، وتنازلهما الطوعي عن قيم اليسار. الأمر كان مثيرا للاستغراب، وإن كان أن تفاصيله بدأت الآن تتضح أكثر فأكثر.

 

 

موقف المحامي الكاتب الإقليمي السابق لحزب الطليعة بالدار البيضاء الذي عمل كل شيء من أجل تمكين العدل والإحسان من عصب حركة 20 فبراير، وكان لها الخادم المطيع من أجل تدليل جميع الصعاب وفرضها على الحركة والترويج لقراراتها داخل الجموع العامة، وكذا في اجتماعات النواة الصلبة للتنسيقية، التي كانت جهاز التقرير الوحيد داخل الحركة، وبعد ذلك تتكفل عناصر الطليعة بتمرير القرارات التي كانت تمليها العدل والإحسان على المحامي الطليعي.

 


بعد بداية انتخابات نقيب هيئة المحامين ظهر أن صاحبنا لم يكن يريد لا ملكية برلمانية، ولا خلافة ولا أي شيء، بل كان فقط يخدم الجماعة حتى تسانده في انتخابات نقابة المحامين، ومن أجل الوصول إلى المبتغى خلق بدعم من الجماعة إطارا ينظم لقاءات مع المحامين المرشحين لمسؤولية النقيب.

 


 حتى يتم جلدهم في أفق الانتخابات، ونسي أن سمعته كمحامي في القطاع هي رأسماله أو نقطة ضعفه، وهي وجهه الحقيقي الذي سوف يمتحن من أجله يوم انتخابات النقابة، التي لم يستطع تقديم الترشيح لها،  وأن قطاع محامي العدل والإحسان لا يملك كل القوة الضاربة حتى يفرضه على محاميي الدار البيضاء.

 


وإلى جانب المحامي، كان العامل المدلل في كوكاكولا، الذي يدعي أن مرضه لا يسمح له بالعمل ولا يحترف إلا الاحتجاج داخل شارع 20 فبراير، ويأخذ تعويضاتها حراما من صناديق العمال، الرجل الذي كان يمني النفس باستمرار العدل والإحسان والاحتجاجات في الشارع لم يتمالك نفسه في الاجتماع الاستثنائي لتنسيقية 20 فبراير بالدار البيضاء، وكشف المستور الذي يتناقض مع المعلن في بيانات 20 فبراير، وعرفها على أنها حركة احتجاجية سوف تستمر إلى أن يتم إسقاط النظام، وهو ما يستدعي توضيحا من قيادة حزبه  ومن ما تبقى من أطراف الحراك في شارع 20 فبراير.

 


عبد المنعم اوحتي لا يدافع لا عن 20 فبراير ولا 18 أكتوبر، بل يدافع عن طرف غير مغربي هو مطالب اليوم بكشف حقيقة علاقته به و”أكورا” تنشر اليوم فضيحة ارتباط عبد المنعم اوحتي بأوساط جزائرية كان يلتقيها في الظلام بعد لقاءات اجتماع تنسيقية 20 فبراير في البيضاء.


 وتنشر صورته مع مبعوثة جزائرية في أحد فنادق الدار البيضاء في شهر نوفمبر وله أن يقول كما قال قبله بعضهم من أنها مفبركة حتى يأتيه المزيد عن ارتباطاته مع بلد المليون جينرال.

 

 

 http://www.agora-presse.com





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- خونة

منى

هذه الحركة هي حركة غير بريئة على الاطلاق فهي تجمع كل الخونة والعملاء والفاشلين والانتهازيين فقط....تجار بدون تجارة...

في 24 دجنبر 2011 الساعة 18 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- Mouvement des traîtres

Mariam

Depuis le 20 Février dernier, j'ai dit à mes amis que ce mouvement ne représente que les ennemis de la patrie et de l'unité du Maroc

في 24 دجنبر 2011 الساعة 19 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- حان وقت معرفة الحقيقة

محمد

الحقيقة بدأت تنكشف وعورة شرذمة 20 فبراير انكشفت ولا داعي لتغطيتها بورقة التوت.
كل المغاربة أيقنوا أن هؤلاء المارقين لا يخدمون سوى أجندة جنيرالات الجزائر ودميتهم البوليزبل.
انكشف أيضا العميل على أنوزلا، حيث إنه وضع اليوم في مزبلته المسماة "لكم" استطلاعا زائفا عن زيارته للمرتزقة خلال عقد مؤتمرهم، المقالالإستطلاع يتضمن العديد من الأكاذيب التي يحاول بها العميل الستأجر تلميع صورة شرذمة البوليزبل بعد أن فاحت رائحتها الكريهة التي زكمت الأنوف.
الموت للخونة وأعداء الوطن وعاش المغرب حرا بأبنائه الأحرار وملكه الهمام.

في 26 دجنبر 2011 الساعة 28 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا