تليكسبريس _ السكتاوي في حالة شرود واضح وهو يتحدث عن قانون الإرهاب والتعذيب
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 19 دجنبر 2014 الساعة 14:08

السكتاوي في حالة شرود واضح وهو يتحدث عن قانون الإرهاب والتعذيب



االسكتاوي المهموم بالحقوق لا يرى إلا حقوق الإرهابيين، حيث طلب بمراجعة مقتضيات قانون مكافحة الإرهاب والتخفيف منها


عزيز الدادسي

 

حمل الحوار الذي أجراه موقع إلكتروني مع محمد السكتاوي، مدير عامّ فرع منظمة العفو الدولية (أمنيستي) بالمغرب، الكثير من الاعترافات المرفوقة بهذه الـ"لكن" اللعينة، وفي خضمها مرر الكثير من المغالطات، التي لا يقبلها الواقع.

 

فالسكتاوي المهموم بالحقوق لا يرى إلا حقوق الإرهابيين، حيث طالب بمراجعة مقتضيات قانون مكافحة الإرهاب والتخفيف منها، لأنه السبب الرئيسي في وقوع الكثير من حالات التعذيب. الحصيف هو الذي يطالب بضرورة تشديد قوانين مكافحة الإرهاب، مع وجود 1500 إرهابي بسوريا والعراق في صفوف التنظيمات التكفيرية ومع وجود خلايا نائمة وشبه مستيقظة داخل المغرب.

 

فاحتمالات عودة الإرهابيين المغاربة من سوريا والعراق واردة جدا، لأن الحرب هناك لن تستمر أبد الدهر، وهي متوقفة على توافقات دولية وإقليمية وتضع أوزارها ويعود إلى هنا عشرات الجهاديين المدربين على الحرب، وعلى السلاح وحمله وتفكيكه وتركيبه وعلى استراتيجيات الحرب. وباسم حقوق الإنسان وباسم العفو الدولية على المغرب أن يشرع أبوابه أمامهم ليدخلوا ليفتكوا بشعب آمن ويخربوا دولة نموذجا في الاستقرار السياسي والأمني وفق آخر تقرير لمكتب الاستشارة البريطاني "كونترول رايسكس".

 

وجعل مدخلا لذلك حالة علي عراس، وهي حالة مريبة تبنتها العديد من المنظمات والأشخاص المعادون للمغرب، لن الرجل لم يتم انتزاع الاعترافات منه تحت التعذيب، كما يدعي وكما كرر السكتاني، ولكن تجمعت كل الأدلة على أنه عنصر إرهابي خطير، وذلك عبر المتابعة الدقيقة لتحركاته، وكذلك من خلال إقرارات أصدقائه وشركائه، فهو بالنتيجة إرهابي بدرجة تاجر سلاح كبير.

 

من جهة أخرى خلط السكتاني بين استقلالية المجلس الأعلى للسلطة القضائية وبين الإجراءات التنظيمية الانتقالية والتي ينص عليها الدستور، حقيقة أن الوثيقة الجديدة نصت على استقلالية السلطة القضائية، لكن لم يصدر بعد النص التنظيمي المقرر لذلك، وبالتالي فإن وزير العدل والحريات ما زال يترأس النيابة العامة، ولما يعطي الأوامر من أجل التحقيق في مزاعم التعذيب وغيرها فليس ذلك من قبيل التعليمات ولكم من باب كونه رئيسا للنيابة العامة، المقرر لأن تكون مستقلة عهن وزارة العدل في القانون التنظيمي الجديد.

 

الواقع لا يرتفع كما يقال. والحقائق تدل على أن المغرب قطع مع مرحلة بشكل نهائي ودخل أخرى، ولا يجدون بدا من الاعتراف بهذا التطور، غير أنهم يستدركون للقول غن ذلك لا يمكن أن يمنع الإفلات من العقاب بخصوص المتورطين في التعذيب. ولم يثبت أن أحدا افلت من المحاسبة في العهد الجديد، لكن المحاسبة عن سنوات الرصاص صعبة وهو عهد نسخته هيئة الإنصاف والمصالحة، التي تعني اعتراف بأخطاء الطرفين، فإذا كانت الدولة مارست الشطط فالمعارضة كانت تريد القضاء على مؤسسات الدولة، والتعويض تم لجبر الضرر عن عدم احترام المساطير القانونية أثناء الاعتقال وليس اعترافا بأحقيتهم فيما قاموا به.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا