تليكسبريس _ حفنة من النواب المناوئين للمغرب تتلقى صفعة جديدة بالبرلمان الأوروبي
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 10 فبراير 2015 الساعة 12:39

حفنة من النواب المناوئين للمغرب تتلقى صفعة جديدة بالبرلمان الأوروبي



هذه التعديلات قدمها نفس الأشخاص الذين يضمرون حقدا دفينا ويتوقون لنسف العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة


تلكسبريس- و م ع

 

تلقت حفنة من النواب المناوئين للمغرب بالبرلمان الأوروبي صفعة جديدة ، مساء أمس الاثنين بستراسبورغ، بعد أن رفضت المؤسسة البرلمانية التعديلات التي كانوا يعتزمون إدخالها على مشروع تقرير يتعلق بحقوق الإنسان في العالم وسياسة الاتحاد الأوروبي في هذا المجال.

 

وخلال التصويت على مشروع النص الذي تقدم به الاشتراكي الإيطالي بيير أنطونيو بانزيري في إطار لجنة الشؤون الخارجية، سارع النواب الأوروبيون إلى رفض هذه التعديلات، الملفوفة بادعاءات معادية للمغرب، لا سيما ما يتعلق منها بالأقاليم الجنوبية، قدمها نفس الأشخاص الذين يضمرون حقدا دفينا ويتوقون لنسف العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة.

 

ويأتي هذا الفشل الذريع الذي حصده أعداء المغرب بعد أيام قليلة من نشر تقرير المكتب الأوروبي لمحاربة الغش حول تحويل المساعدات الإنسانية في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، والذي عرت خلاصاته التوجهات المافيوية لميليشيات الانفصاليين، التي انكشفت أمام مجتمع دولي صدمته فظاعة الأكاذيب.

 

وأعرب رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، عبد الرحيم عتمون، عن ارتياح أعضاء اللجنة لنجاح عملهم لدى زملائهم في البرلمان الأوروبي.

 

وأضاف أن نتيجة هذا التصويت باللجنة يعتبر نصرا جديدا للمغرب، لكن عليه أن يبقى يقظا لمواجهة كافة المناورات التي تستهدف متانة العلاقات القائمة بين المملكة والاتحاد الأوروبي.





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مشروع البؤس الجزائري

مواطن مغربي

إنها حفنة من الممبتزين الممولة من ميزانية مشروع البؤس الذي تستثمر فيه الطغمة الحاكمة في الجزائر منذ أربعين سنة على حساب قوت و مستقبل الشعب الجزائري لمعاكسة وحدة المغرب و استقراره و التغطية على فضيحة المتاجرة بالمساعدات الموجهة للمحتجزين في تندوف من طرف عصابة همها الوحيد مراكمة الثروات و التحكم في رقاب أناس مسبيين مقهورين منذ عقود . فالأولى أن تهتم الطغمة الجزائرية الحاكمة بصحراويي غرداية و تابلابلا و الأغواط و طوارق الهكار و عين أميناس ووو غيرهم من سكان الجنوب الجزائري الملحق بدولة الجزائر الفرنسية ظلما ، هؤلاء السكان الذي تنتج مناطقهم البترول و الغاز الذي يغذي الطغيان و الإستبداد الممارس على المنطقة بأسرها بينما تبقى منطقة الجنوب الجزائري لقمة سائغة للفقر و الجفاف و التخلف و التجارب السامة القاتلة مما دفع الشباب إلى أحضان التهريب و التطرف .
فهذه العناصر الأوربية تعرف أنها تعاكس الحقيقة و الحقوق المغربية و لكنها مجبرة على التماهي مع أهداف حكام الجزائر مادامو يدفعون الأموال و الخدمات لصالح الشركات المستنزفة لخيرات المنطقة ، فالخبث و التآمر عند بعض السياسيين مرغوب لخلط الأوراق و الإبتزاز .

في 10 فبراير 2015 الساعة 11 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا