تليكسبريس _ مساءلة حكومة جزر الكناري مجددا حول الجرائم التي ارتكبها انفصاليو ''البوليساريو'' في تندوف
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 25 ماي 2015 الساعة 14:51

مساءلة حكومة جزر الكناري مجددا حول الجرائم التي ارتكبها انفصاليو "البوليساريو" في تندوف



يواصل مرتكبو هذه الجرائم التنقل بحرية بجوازات سفر دبلوماسية جزائرية وتحت حماية "البوليساريو" والسلطات الجزائرية


تلكسبريس- متابعة

 

تم، اليوم الاثنين مرة أخرى، توجيه مساءلة لحكومة جهة جزر الكناري الإسبانية، التي تأوي فوق ترابها العديد من أنصار حركة "البوليساريو" الانفصالية، حول الجرائم التي ارتكبها "البوليساريو" ضد السكان الصحراويين في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

 

وسلم رئيس "جمعية مفقودي البوليساريو" الداهي أكاي، اليوم، لرئيس حكومة جهة جزر الكناري، باولينو ريفيرو، ملفا مفصلا حول حالات التعذيب والاختفاء القسري التي ارتكبها جلادو "البوليساريو" في مخيمات تندوف.

 

وفي رسالة أرفقها بالملف، ذكر الداهي أكاي، وهو نفسه ضحية الفظائع التي ترتكب في سجون "البوليساريو"، رئيس حكومة جزر الكناري بالشكاية التي وضعت لدى المحكمة الوطنية، أعلى هيئة جنائية بإسبانيا، ضد الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في تندوف.

 

وطالب في الرسالة سلطات جزر الكناري بتقديم كل المساعدة اللازمة من أجل تحديد هوية جلادي تندوف، لاسيما المدعو مولود لحسن، الذي يوجد حاليا فوق تراب جزر الكناري، وتقديمهم إلى العدالة من أجل محاسبتهم على الجرائم البشعة التي ارتكبت ضد السكان الصحراويين.

 

وقال رئيس "جمعية مفقودي البوليساريو" في هذه الرسالة، التي حسب ما اوردته "و م ع" اليوم، أنه تم تحديد الجلاد مولود لحسن من قبل ضحاياه والشهود لدى مثوله أمام القاضي الإسباني، بابلو روث، بالمحكمة الوطنية في مدريد.

 

ويضم الملف، الذي سلم لسلطات جزر الكناري، أيضا، صورا لبعض الجلادين، وضحايا التعذيب، ولصحراويين لا زالوا في عداد المفقودين، ومعتقلين إسبان فقدوا في سجون البوليساريو فوق التراب الجزائري.

 

يذكر أن قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية السابق، بابلو روث، كان قد قضى بقبول الشكاية التي تم التقدم بها، في 14 دجنبر 2007، ضد قادة "البوليساريو"، وضد ضباط في الأمن والجيش الجزائريين بتهمة "ارتكاب جرائم إبادة والاختفاء القسري والاعتقال غير القانوني والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

 

ويوجد من بين المتابعين في هذه القضية، والبالغ عددهم 29 شخصا، على الخصوص، الممثل السابق ل"لبوليساريو" بإسبانيا، إبراهيم غالي، المستقر حاليا بالجزائر، و"وزير" الإعلام في "الجمهورية الوهمية" سيد أحمد بطل، و"وزير" التربية البشير مصطفى السيد، والممثل الحالي للانفصاليين بإسبانيا جندود محمد.

 

كما تتابع العدالة الإسبانية محمد لوشاع الممثل السابق ل"لبوليساريو" بجزر الكناري والذي توفي بلاس بالماس، وخليل سيدي محمد "وزير" المخيمات، ومحمد خداد "المنسق الحالي مع المينورسو" و"مدير عام سابق للأمن العسكري"، بتهمة تعذيب السكان في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

 

وأعرب رئيس "جمعية مفقودي البوليساريو" عن أسفه لكون مرتكبي هذه الجرائم الخطيرة، ورغم الدعوات الكثيرة لمحاكمتهم، يواصلون التنقل بحرية في إسبانيا ويحضرون أنشطة فوق التراب الإسباني وجزر الكناري، بجوازات سفر دبلوماسية جزائرية، وتحت حماية "البوليساريو" والسلطات الجزائرية.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا