تليكسبريس _ علي لمرابط واتحاد الحقوقيين الصحراويين ''البعرة لقات ختها''
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 1 يوليوز 2015 الساعة 23:00

علي لمرابط واتحاد الحقوقيين الصحراويين "البعرة لقات ختها"





عزيز الدادسي

 

نقلت وكالة الانباء الصحراوية، أي وكالة الجمهورية الافتراضية للبوليساريو، بيانا لاتحاد الحقوقيين الصحراويين يعلن من خلاله تضامنه مع علي لمرابط، الذي، حسب البيان المذكور، يخوض معركة الأمعاء الفارغة، احتجاجا على المضايقات التي يتعرض لها من قبل السلطات المغربية.

 

وأعرب الاتحاد في بيانه، عن استنكاره الشديد لقيام السلطات المغربية بحرمان الصحفي علي لمرابط من تجديد وثائقه الثبوتية التي يكفلها له القانون، مطالبا الحكومة المغربية بتمكينه من تجديد بطاقته وتسليمه جواز سفره.

 

وحمل الاتحاد الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن العواقب الوخيمة التي قد تطال حياة الصحفي على لمرابط، بسبب تعنتها واستهتارها بأرواح الأبرياء و عدم احترام المواثيق الدولية ذات الصلة.

 

 ليس مستغربا أن يصدر مثل هذا البيان ويحمل هاته اللغة، الشبيهة بكلمة العاهرات في آخر الليل وعندما تأكل الخمرة دماغهن، فالبيان صادر عن اتحاد وهمي ومنشور في وكالة وهمية ويتضامن مع صحفي يخوض معركة وهمية، مثل مصارع طواحين الهواء، لأن كل أموال الدنيا إذا تم صرفها لزعزعة المغرب فإنها لن تفلح في ذلك، لأن هذا البلد صخرة قوية تتحطم على جنباتها كل المؤامرات، مهما كانت كبيرة، فبالأحرى مؤامرة شخص كل ما يهمه الأرقام في حساباته البنكية.

 

وبالتالي فإن الأموال التي يتم صرفها لعلي لمرابط قصد الإساءة للمغرب لن تجدي نفعا مع بلد وطن نفسه على السير في طريق الديمقراطية وحقوق الإنسان دون إملاءات الآخرين.

 

فعلي لمرابط صحفي معروف بتأييده للبوليساريو، وسبق أن زار مخيمات تندوف، وأدلى بتصريح قال فيه إن الموجودين في مخيمات تندوف ليسوا محتجزين ولا يريدون العودة إلى المغرب، ناهيك عن مساندة أطروحات الجبهة وإهانة الصحراويين الوحدويين مما جلب عليه دعاوى قضائية من قبل جمعيات مدنية.

 

وقبل أن يدخل علي لمرابط في إضراب خادع عن الطعام بجنيف، زار محراب الانفصاليين وحضر معهم ندوة حول حقوق الإنسان ب"الصحراء الغربية" حضرها بدعة أشخاص من المرتزقة وعناصر من منظمة ليبرتي التي أسستها زوجة الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتيران خصيصا لدعم جبهة البوليساريو.

 

وأقل ما يمكن أن تقدم البوليساريو لعلي لمرابط هو بيان من هذا النوع، لأن الرجل يستحق كل الدعم من المرتزقة، ويستحق مخصصات ومرتبات فهو يقدم لهم خدمات لا يعرفون هم أنفسهم تقديمها لأنفسهم، بما يعني أنه انفصالي أكثر من الانفصاليين.

 

من كل ما سبق يمكن القول إن البيان عادي جدا، لكن غير العادي فيه هو هذا التطاول والأستاذية التي تظهر من بين ثناياه، حيث تطالب هيئة وهمية دولة رائدة في حقوق الإنسان باحترام حق وهمي لصحفي مستعد لبيع كل شيء.

 

اللقاء بين علي لمرابط واتحاد الصحفيين الصحراويين ينطبق عليه المثل المغربي القديم "البعرة لقات ختها".





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- baara lkate khoutha

abderrahim

ce malheureux vous perdez seulement le temps pour ecrire des choses sur lui laissez zabaloune avec zabaloune tandis al kafilato tamchi walkilabo comme lui et ses supportaires aboient comme toujours

في 02 يوليوز 2015 الساعة 11 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- رمز العملاء

بوسيف

على المرابط اسبانى الجنسية منذ زمن وقد سلموها له فى وقت قياسى وفتحت له الصحافة اﻷسبانية ذراعها عدا التضامن المطلق نكاية فى المغرب,وبما انه يتضامن مع أعداء الوحدة الترابية الوطنية فمن اﻷولى تجريده من الجنسية المغربية والغاء فقرة "الجنسية لا تسقط "من قانون الجنسية لتسرى على كل من يستقوى بالخارج لتمزيق الوطن أو يتعامل مع اﻷعداء ,وفى هذه الحالة ليس الوحيد.

في 26 يوليوز 2015 الساعة 00 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا