تليكسبريس _ الجزائر والبوليساريو أصيبا بالخرف ورفعا شعارا مضحكا بجامعة بومرداس الصيفية
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 15 غشت 2015 الساعة 18:14

الجزائر والبوليساريو أصيبا بالخرف ورفعا شعارا مضحكا بجامعة بومرداس الصيفية





بوحدو تودغي

 

قال موقع الجزائر تايمز في مقال تحت عنوان " كرنفال البوليساريو في دشرة بومرداس" لا يزال الجامعيون في بومرداس الجزائرية يلعقون من مزابل التاريخ ويقتاتون من الجيف المقبورة ، فكلما اجتمع من يعتبرون أنفسهم جامعيون في بومرداس إلا وحملوا معاولهم ونبشوا قبور الجيف التي نفر منها أهلها ولفظ أدرانها أباطرة الحرب الباردة في القرن الماضي، وكلما حلت مناسبة مأدبة اللئام ببومرداس إلا ونفض هؤلاء الطفيليون الغبار عن وريقات لهم ورثوها عن الفاشلين من المحسوبين على الحقبة المذكورة  وتقيأوا على الحاضرين تخاريفهم وتفاهاتهم  وسمومهم التي تنشر الكراهية بين الإبن وأبيه ( عبد العزيز المراكشي وأبيه الذي يعيش في المغرب) وبين الأحباب والخلان الموزعين بين مخيمات تندوف والساقية الحمراء ووادي الذهب، لكن ألا يستحضر شعب البوليساريو التفريق والتشتيت الذي يفرضه حكام الجزائر على الأسر والعائلات التي تقطن الشريط الحدودي بين الجزائر والمغرب، فحكام الجزائر لا يتورعون من التفرقة بين الأم الجزائرية وأبنائها المغاربة الذين يعيشون في المغرب أو العكس؟ فكيف لا يسعون في التفريق بين أفراد العائلة الواحدة من الصحراويين إلى الأبد ولهم في ذلك مآرب كثيرة؟


جاء هذا بمناسبة ما يسمى الجامعة الصيفية لبومرداس التي يحضرها عناصر من البوليساريو كل سنة. وبهذا تكون جبهة "البوليساريو" قد برهنت، إذا كان الأمر يحتاج إلى برهان، على أن سبب وجودها الحقيقي إنما هو لإذكاء مشاعر العداء للمغرب، ذلك العداء الحقير الذي جعله صناع هذا الكيان الوهمي في مرتبة العقيدة الراسخة.


 وهكذا كشف الموضوع الذي اختير لهذه "الجامعة"، و المستوحى من صميم الحملات الإعلامية -السياسية التي يفبركها صناع الدعاية في الجزائر ضد المغرب، ( كشف) عورة الانفصاليين، وفضح الوجه البشع لهؤلاء الذين تركوا أناسا أبرياء لا حول لهم ولا قوة كرهائن داخل مخيمات تندوف، التي يتاجر بها الانفصاليون بغية الاغتناء وجمع الثروة.


فما معنى أن تختار موضوعا لها " السياسة المغربية في المنطقة : التوسع ، ترويج المخدرات وعدم الاستقرار"؟ من لديه أطماع توسعية؟ ومن يروج للمخدرات؟ ومن يهدد الاستقرار؟ نترك العالم يجيب عن ترهات الجزائر.


فعوض أن تتهم جيرانها، تارة بالإرهاب وتارة أخرى بالتهريب بكافة أصنافه أو بمظهر العجز الاجتماعي، كان حريا بالجزائر، المهووسة بحب الهيمنة الإقليمية، أن ترهف السمع لشبابها الغارقين في تناول المخدرات لنسيان واقع مؤلم يعيشونه، وأن تفتح الآفاق أمام الكفاءات الوطنية التي تفضل الهروب إلى المهجر، وأن تنكب على معالجة الانتظارات اليومية للمواطن الجزائري.


 لذلك، فإنه ليس هناك أفضل من بوق "البوليساريو" لتسويق هذه الأوهام. فإرضاء لمحركيهم و مموليهم، ترك الانفصاليون جانبا " حقوق الإنسان" و"ظروف الحياة الصعبة" للذين يدعون أنهم يدافعون عنهم، وانخرطوا تلقائيا في الترويج للدعاية الدنيئة المناوئة للمغرب، وإن كانوا يعلمون تمام العلم أنها لن تتخطى حدود بومرداس، تلك المنطقة التي عانت من شبح لإرهاب، وهي على كل حال دعاية رخيصة .


 فإذا كان قد بقي لقادة "البوليساريو" قليل من الاهتمام بمصير الساكنة المحتجزة في المخيمات، فليفكروا في أفضل السبل للتخفيف من معاناتهم، ووضع حد للتشتت العائلي والانخراط بصدق، كما هو حال بالنسبة للمغرب، في جهود البحث عن حل نهائي لنزاع الصحراء الذي لن يعمل الوضع ، إن بقي على ما هو عليه ، سوى على إلحاق الضرر بكافة أبناء الأقاليم الجنوبية للمملكة.


أما الجزائر فهي منهارة لا محالة، وهي تعيش أزمة خانقة نتيجة انخفاض أسعار النفط كما أن كل المؤشرات تفيد أن هذه الأسعار ستزيد انخفاضا بعد الرفع الكامل للعقوبات عن إيران، وحينها سينهار الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد بشكل شبه كلي على عائدات المحروقات.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا