تليكسبريس _ البوليساريو تستغل عيد الأضحى لخرق اتفاق وقف إطلاق النار
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 22 شتنبر 2015 الساعة 20:03

البوليساريو تستغل عيد الأضحى لخرق اتفاق وقف إطلاق النار





العربي العلوي

 

في خطوة غريبة ومريبة حتى وإن كانت مضحكة قررت قيادة جبهة البوليساريو والمرتزقة الاحتفال بعيد الأضحى بمنطقة المهيرز، المنطقة التي تعتبر بقرار أممي منطقة عازلة، لا ينبغي أن يدخلها أي طرف من أجل أن يكون وقف إطلاق النار، الذي وافقت عليه أطراف النزاع سنة 1991، فعالا، ولهذا اتخذت من مجموعة مناطق فواصل عازلة، إلى حين رسو ممولي الانفصاليين على بر الحل السياسي، الذي جسده المغرب في مقترح الحكم الذاتي.

 

قيادة البوليساريو مبدعة في أمور التشويش كلما كان التوجه العالمي يسير في اتجاه إحقاق الحق، وما الإقدام على هذه الخطوة سوى واحدة من عناصر التشويش، خصوصا بعد أن انضاف إلى الإقرار الدولي بصوابية الحكم الذاتي وأنه الحل المتبقي من بين حزمة حلول جربتها الأمم المتحدة، (انضاف) الخيار الديمقراطي، والإقبال الكثيف بالأقاليم الصحراوية على الانتخابات، حيث عرفت أكبر نسبة مشاركة، وذلك في أول انتخابات بعد إقرار الجهوية الموسعة التي من بين عناوينها أن توصل الصحراويين إلى الحكم الذاتي.

 

البوليساريو لا تريد أي نجاح في الأقاليم الصحراوية، فكلما قررت الدولة القيام بعمل جاد في هذه الأقاليم، تقوم قيادة المرتزقة، التي تدعي تمثيل الصحراويين، بأعمال تخريبية أو استفزازية قصد لفت النظر إليها، بعد أن شاخت وأصبحت مثل العجوز الشمطاء التي اشتغلت في شبابها عاهرة من الدرجة الأخيرة.

 

إن مجرد الاحتفال بعيد الأضحى بشكل جماعي (القيادة طبعا) في منطقة عازلة يعتبر خرقا للقانون الدولي، وانتهاك صارخ للقرارات الأممية، التي يحترمها المغرب بحذافيرها حتى في الأوقات التي كانت مجحفة في حقه، ولكن شتان بين عصابة مرتزقة يتسولون المساعدات ويبيعون وطنهم مقابل ما تذره عائدات النفط والغاز، وبين دولة عضو في الأمم المتحدة وتحترم القرارات الأممية.

 

غير أن الغريب في الأمر هو هذا السكوت الظالم للمنتظم الدولي وللأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى الصحراء، حول الانتهاك الصارخ للقانون الدولي من قبل هذه العصابة التي تشكل خطرا على الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل بعد التحالف مع التنظيمات الإرهابية، حيث أصبحت بمثابة قاعدة خلفية لبيع السلاح وترويجه والذي يستعمل في العمليات الإرهابية.

 

خطوة قيادة البوليساريو مثل الصيحة الأخيرة للديك المذبوح، لأن هذه العصابة من المرتزقة ضاق بها الحال بعد أن بدأت منابع التمويل تجف لأن النظام الجرائري، الذي صرف عليها أربعون سنة، أصبح هو نفسه يعاني من الضائقة الاقتصادية الناتجة عن الانخفاض المريع لأسعار المحروقات في السوق الدولية.

 

الجبهة، التي لم تعد لها سوى السنطيحة، توجه رسالة للعالم تقول فيها أعطونا الأموال التي نلبي بها نزواتنا أو نحرق المنطقة، وأول عمل يبدأ به التافه هو الضجيج، وقد ينسى أن الإرادة الدولية تتجه نحو تجفيف ينابيع الإرهاب في كل مكان في العالم لأن شراراته ستحرق العالم وليس دولة دون أخرى.

 

وليست هذه هي المرة التي تخرق فيها قيادة البوليساريو وقف إطلاق النار إذ سبق أن احتفلت بذكرى تأسيس جبهة المرتزقة في منطقة تيفاريتي العازلة أيضا.

 

ويبقى جدير بالإشارة أن جبهة البوليساريو، التي لادين ولا ملة لها والتي تركت الماركسية وتحالفت مع الإخونجية الظلامية، تريد استغلال هذه المناسبة الدينية المقدسة لدى المسلمين من أجل تحقيق مكاسب سياسية وهمية، مع العلم أن المناسبة هي لحظة للتسامح والصلح والتقارب وليست لحظة للتباعد، ومن العيب أخلاقيا وإنسانيا استغلال هكذا مناسبة للتشويش على النجاح المغربي في الصحراء وعلى كل الأصعدة.

 

ويرى مهتمون بشؤون المخيمات أن قيادة البوليساريو أصبحت مناسبة العيد تشكل لها عقدة، لأنها لحظة احتجاج عارم تتكرر سنويا من طرف مسحوقي المخيمات، وهذا دليل على تخلي القيادة الخالدة عن المحتجزين، الذين يعانون الويلات، وهو هروب حقيقي من الأحداث المتوقعة قبيل وأثناء وعقب العيد.





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- réaction

slim

qu'est ce qu'attend le Maroc pour les anéantir une fois pour toutes. trop de patience nuit à notre integrité territorialeآ !

في 23 شتنبر 2015 الساعة 40 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا