تليكسبريس _ معتقل من أجل صناعة سلاح تقليدي حولته وكالة الجزائر إلى مناضل سياسي
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 8 دجنبر 2015 الساعة 14:18

معتقل من أجل صناعة سلاح تقليدي حولته وكالة الجزائر إلى مناضل سياسي



الشخص المذكور عنصر سابق في الجيش المغربي، اشتغل في سلك الجندية مدة ثلاثين سنة


عزيز الدادسي

 

كتبت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن المغرب حكم على مناضل صحراوي بخمس سنوات سجنا نافذا، وكي توهم القراء وتلبس عليهم الأمور، بدأت قصاصتها الإخبارية، بالقول إن المناضل الصحراوي من أجل حقوق الإنسان مبارك دوادي، المعتقل من قبل السلطات المغربية منذ سنة 2013، تم الحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة مغربية.

 

ولمزيد من تأكيد موضوع دوادي قالت إن "المعتقل السياسي" تم توقيفه في شتنبر سنة 2013، بمنزله بكلميم في إطار سلسلة من التوقيفات التي شملت العديد من الصحراويين وخصوصا المدافعون عن حقوق الإنسان الذين يدافعون عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

 

وأوضحت الوكالة، المعروفة منذ زمان بدفاعها عن الأطروحة الانفصالية خدمة لمشروع تفتيتي تقوده الجزائر منذ أمد طويل، أن مبارك دوادي يخوض إضرابا عن الطعام للاحتجاج على ما أسمته الوكالة "الأوضاع المزرية لظروف اعتقاله".

 

بعد استعراض ما أوردته الوكالة الجزائرية نقف الآن معها وقفة سريعة لتفنيد كل ما قالته، حيث لا توجد فيه جملة بل كلمة واحدة صادقة، فهو مملوء عن آخره بالكذب، فالمعتقل المذكور ليس من المدافعين عن حقوق الإنسان كما ادعت الوكالة المذكورة، هذا إن سلمنا بوجود مدافعين عن حقوق الإنسان الصحراويين وليسوا مرتزقة يقومون بأعمال شغب مقابل ما يحصلون عليه من أموال.

 

فالمعروف عن الشخص المذكور أنه عنصر سابق في الجيش المغربي، اشتغل في سلك الجندية مدة ثلاثين سنة، وبعد أن تم طرده لإخلاله بقواعد المهنة، اصبح الرجل يشتغل في صناعة السلاح التقليدي وهو عمل يجرمه القانون المغربي، فلماذا لا تسمح الجزائر بصناعة السلاح كيفما كان على أراضيها؟

 

مبارك دوادي لا علاقة لاعتقاله بالسياسة ولا بحقوق الإنسان، ولكن تم اعتقاله بتهمة صناعة وحيازة السلاح التقليدي وبموجب هذه التهمة أصدرت محكمة الاستئناف بأكادير خمس سنوات في حقه. ولا نعتقد أنه يوجد بلد يسمح بخرق القانون فقط لأن الجاني ينتمي لمنطقة معينة أو تيار معين أو حتى يدعي ذلك من أجل نيل تضامن من جهة من الجهات.

 

وليس هذه المرة التي يتم فيها تحويل معتقلين من الحق العام إلى معتقلين سياسيين. فمجرمو مخيم كديم إزيك، الذين فتكوا بقوات الأمن وحفظ النظام وقتلوا إحدى عشر منهم بدم بارد في الشارع العام، هم اليوم "معتقلون سياسيون" لدى الجزائر وربيبتها البوليساريو.

 

 

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- انعكاس الصوره

mustapha

انه الخبث بعينه .الله يستر

في 08 دجنبر 2015 الساعة 09 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- les minables

dahman

ppfffffff
des minables les pauvres
regarder ce que les vôtres fabrique de vous

في 08 دجنبر 2015 الساعة 25 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا