تليكسبريس _ هذه طريقة أنوزلا الجديدة في خدمة البوليساريو والتشويش على الزيارة الملكية لدول إفريقية
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 21 أكتوبر 2016 الساعة 13:34

هذه طريقة أنوزلا الجديدة في خدمة البوليساريو والتشويش على الزيارة الملكية لدول إفريقية



علي أنوزلا، صاحب موقع لكم


عزيز الدادسي

 

 لماذا يصر علي أنوزلا، صاحب موقع لكم، على العودة إلى موضوع أصبح شبه منته أي موضوع حضور وفد من جبهة الانفصاليين مؤتمرا برلمانيا عربيا إفريقيا بشرم الشيخ؟ لماذا تناسى التوضيحات الصادرة بهذا الشأن؟ هل لديه رغبة في توسيع الهوة بين مصر والمغرب ولفائدة من؟ ولماذا تزامن هذا السلوك مع الزيارة الملكية إلى العديد من الدول الإفريقية؟ هل هناك جهة تدفع في اتجاه التشويش على الزيارة الملكية؟

 

المعروف أن صاحب الموقع لا يعمل لوجه الصحافة حتى لا نقول لوجه الله، وكل شيء لديه محسوب بدقة، ولا يضع يده على زر الحاسوب حتى يعرف كم سيدخل لحسابه، ولهذا السبب الذاتي نرى أن إعادة الحديث عن هذا الموضوع ليس بريئا بل هناك جهة هي التي أوحت، أو أن صاحبنا أراد أن يقدم خدمة يطرق بعدها الباب لأخذ واجب العمل والشغل "النظيف" الذي ليس سوى خيانة الوطن والمتاجرة بدماء شهداء المغرب في الصحراء من عسكريين ومدنيين.

 

فحضور وفد الانفصاليين للمؤتمر المذكور لا علاقة له بمصر وهذا ما أوضحه مسؤولون بالخارجية، باعتبار أن إفريقيا ما زالت تؤدي غلطتها بقبول عضوية الجمهورية الافتراضية للبوليساريو كعضو في منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984، والوفد الغلط حضر نتيجة هذه الغلطة الكبيرة، التي يحاول المغرب اليوم مواجهتها من خلال قراره التاريخي العودة إلى الاتحاد الإفريقي.

 

فكيف يسعى صاحب الموقع تحميل مصر المسؤولية؟ ولماذا لم يحملها للجزائر التي فرضت بفضل عائدات النفط والغاز هذا الكيان الغريب على دول إفريقيا الفقيرة؟ لماذا لم يتساءل عن الضمير الجزائري الذي يتاجر بجوع المحتجزين بمخيمات تندوف؟ طبعا لن يكتب حرفا واحدا عن هذا البلد، الذي يخصص مبالغ مهمة للذين يعملون معه ضد بلدانهم.

 

لقد اتضح جليا أن الموقع المذكور ما زال سائرا على نهجه الخياني في تقديم خدمات لأعداء المغرب، وهذه مجرد نقطة في واد الإساءة للمغرب، التي يمارسها صاحبنا ليل نهار بالكتابة وبغيرها. وقد سار على دربه بعض الكتبة ممن سقط بهم سقف الصحافة والتحليل السياسي، الذين يروجون للأكاذيب ليس طعنا فيها ولكن باعتبارها انتصارا لخصوم المغرب وخصوم وحدة التراب الوطني.

 

إعادة الحديث عن الموضوع بعد التوضيح المصري محاولة للتشويش على الزيارة الملكية للعديد من الدول الإفريقية، وهي الزيارة التي أزعجت الجزائر لأنها تعتبر اختراقا كبيرا لمجموعة من المعاقل التي ظلت حكرا على الجارة الغنية بعائدات النفط والغاز والفقير شعبها بفعل صرف خيرات البلاد على المؤامرة ضد المغرب، لأن هذه الزيارة أكدت للأفارقة أنهم ذوو كرامة ولا يمكن شراؤهم ولكن لدى المغرب خبرات يمكن الاستفادة منها في إطار الند للند وليس اسكتبارا من أحد على آخر.

 

الزيارة الملكية خلطت أوراق الجزائر المبعثرة أصلا، ولهذا سينبري الكثير من خدام الذهب الأسود للتشويش على عليها، وكان مفروضا في مواقع مغربية، حتى لو كانت معارضة لمؤسسات الدولة، ان تقف صفا واحدا في اتجاه دعم القضية الوطنية وليس التشويش عليها كما يفعل أنوزلا ومن يدور في فلكه.

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- anzal larde

abderrahim

ce malheureux pourquoi vous lui donnez ce temps comme ca il n est rien de rien pour nous zabaloune aabade louma regardez son visage allah yasmah lia comme le singe mamsoukh bhal al karde allah yanaal lih tassela

في 24 أكتوبر 2016 الساعة 30 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا