تليكسبريس _ تونس دولة متذبذبة لا تنتظروا منها مساندة المغرب في قضية الصحراء
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 23 نونبر 2016 الساعة 12:51

تونس دولة متذبذبة لا تنتظروا منها مساندة المغرب في قضية الصحراء



ناشطات بجمعية "الوحدة من اجل تونس" في تظاهرة بشوارع تونس العاصمة


بوحدو التودغي

 

انسحبت أغلب الدول العربية من القمة الإفريقية العربية، المنعقدة في غينيا الاستوائية، بسبب إقحام الجمهورية الافتراضية للبوليساريو في هذا المنتدى، الذي من المفروض فيه أن يكون منبرا للحوار بين العرب والأفارقة، لكن الموقف المثير صدر من تونس "الشقيقة"، التي يوليها المغرب كامل الاعتبار وتحدى جلالة الملك محمد السادس الإرهاب وخرج يتجول في الشارع دون حراسة، مما ساعد على عودة السائح الأجنبي لهذا البلد، لكنها فضلت الاستمرار في فعاليات المؤتمر جنبا إلى جنب مع جمهورية غير موجودة سوى في العالم الافتراضي.

 

إنها إهانة كبرى أن يوضع علم تونس، علم المناضلين الشرفاء رفاق المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة وأصدقاء الملك الإفريقي محمد الخامس، جنبا إلى جنب مع خرقة حفنة من المرتزقة أقحمتها الجزائر بفضل رشاوى "المازوت" في منظمة الوحدة الإفريقية.

 

تونس التي تعيش وضعا متذبذبا ما زالت تعول على أوهام السيولة الجزائرية التي نضبت بفعل التراجع المهول لأسعار النفط في السوق الدولية، كما تخاف من أن يتسرب إليها الإرهابيون تحت أعين الأمن الجزائري، المتواطئ مع الإرهابيين من أجل ضرب دول الجوار.

 

في الواقع نعتقد أن المشكل ليس في تونس ولكن فينا نحن. فمنذ إزاحة الحبيب بروقيبة من رئاسة الجمهورية التونسية، لم تعد العلاقات بين الرباط وتونس على ما يرام، ولم يدون التاريخ موقفا معتبرا لتونس تجاه المغرب، بل مواقفها دائما هشة، وفي أحسن الأحوال تدعو للحوار بين أطراف النزاع حول الصحراء وهي تعرف أكثر من غيرها أن الصحراء مغربية بحكم العلاقات التاريخية التي جمعت بين المقاومة بالبلدين.

 

موقف تونس الأخير يقتضي وقفة حازمة من المغرب، كي يميز بين الخبيث من الطيب، وبين الصديق وبين الذي يختبئ وراء قناع الصديق وهو في حكم الأعداء، وهؤلاء هم الذين يمكن أن تأتي منهم الضربة القاضية، وعلى الديبلوماسية المغربية أن تكون واضحة تجاه تونس وتعتبره بلدا لا ينتمي للحلف المغربي.

 

المغرب اليوم قوي في إفريقيا بفضل الإستراتيجية الملكية والاستثمارات الضخمة التي وضعها في هاته القارة، حيث تعرف البلدان الإفريقية تحولات في موقفها من قضية الصحراء، وإذا كنا كسبنا إفريقيا ماذا نريد أن نفعل بأفريقية (اسم تونس حاليا) التي اقتطعها مروان بن الحكم لنفسه؟

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تعليق موفق

ع السلام المودني

تعليق موفق بكل المقاييس ، بالأسف كان على تونس ومصر الاصطفاف الى جانب الحق المغربي ,

في 23 نونبر 2016 الساعة 26 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- دول منهارة

عبد الهادي مزراري

تعلق الأمر بتونس أو مصر أو غيرهما فهي الآن دول تبحث عن هويتها بعد الربيع المزلز، ولا أعتقد أن أنظمتها الحالية بموازاة مع ما تعرفه من اختلالات وتدوهر تستطيع القيام بدور خارجي ياستثناء ما تقوم به من تبعية لأنظمة ومجموعات آيلة بدورها للسقوط والاندحار.. التقيت شخصيات من تونس ومصر وليبيا تنتمي للطبقات الثقافية والسياسية وعبروا لي بأسف شديد عن تراجع بلدانهم إلى أسوأ ما كانت عليه أيام بن علي ومبارك والقذافي

في 23 نونبر 2016 الساعة 49 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا