تليكسبريس _ صفعة أخرى للجزائر والبوليساريو..السويد تقرر خفض مساعداتها لمخيمات تندوف
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 15 أبريل 2017 الساعة 11:17

صفعة أخرى للجزائر والبوليساريو..السويد تقرر خفض مساعداتها لمخيمات تندوف





تلكسبريس- متابعة

 

تتوالى الصدمات على جبهة البوليساريو وسيدتها الجزائر، وهو ما ينذر ببداية نهاية الأطروحة المشروخة التي جند لها نظام العسكر والمخابرات أبواقا تكلفت للتطبيل والتهليل لها  منذ سنين، باستغلال ريع النفط والغاز دون جدوى.

 

وفي هذا الإطار توجه ما يسمى بمنسق البوليسارية مع بعثة المينورسو، المدعو امحمد خداد، أول أمس الخميس، إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، في محاولة لإقناع الحكومة السويدية بالتراجع عن قرارها القاضي بتقليص حجم المساعدات الإنسانية التي تقدمها إلى مخيمات تندوف.

 

وسيترتب عن القرار الذي تم اتخاذه خلال وقت سابق من هذا الأسبوع من قبل حكومة ستيفان لوفن، خسارة كبيرة لجبهة البوليساريو تقدر بخمسة ملايين يورو سنويا، علما أن السويد كانت تقدم للجبهة الانفصالية مساعدات بقيمة 10 ملايين يورو سنويا.

 

كما ستتضرر الجزائر من قرار الحكومة السويدية، وخصوصا فيما يتعلق بالضرائب التي تفرضها على المساعدات الموجهة إلى مخيمات تندوف، وكذا ما يربحه كبار المسؤولين من هذه المساعدات التي يذهب قسط كبير منها على حساباتهم وحسابات مرتزقة الجبهة الانفصالية..

 

وتجنبت الأبواق الدعائية الرسمية الجزائرية وأذنابها الانفصالية الإشارة إلى قضية تقليص السويد للمساعدات الإنسانية المقدمة إلى مخيمات تندوف، كما تجنبت الإشارة إلى رفض الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتولى السلطة في ستوكهولم منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر شتنبر من سنة 2014، الاعتراف بـ"جمهورية الوهم العربية".

 

وقد لا يقتصر قرار تخفيض المساعدات الإنسانية الموجهة إلى سكان مخيمات تندوف، على السويد مستقبلا، إذ من المنتظر أن تحذوا حذوها دول مانحة أخرى.

 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قد كشف في تقريره حول النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، الذي قدمه لأعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المنصرم، أن من أصل 135 مليون دولار التي وعدت الدول المانحة بتسليمها إلى مخيمات تندوف سنتي 2016 و 2017، توصلت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين خلال العام الماضي بـ 34 في المائة من احتياجاتها المقدرة بـ29 مليون دولار.

 

ويأتي هذا التراجع كنتيجة مباشرة لعمليات الاختلاس والتلاعب في المساعدات الإنسانية، من قبل كبار قادة جبهة البوليساريو المسؤولين الجزائريين، وهي التلاعبات التي سبق أن أشارت إليها مؤسسات الاتحاد الأوروبي سنة 2015.

 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا