تليكسبريس _ شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 24 أبريل 2017 الساعة 08:32

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء





تلكسبريس-متابعة

 

محمد مولود الشويعر، رئيس جمعية العودة لضحايا السجون بالبوليساريو، تم اختطافه من قبل المرتزقة سنة 1977 عندما كان في سن السابعة عشرة من عمره ولم يتم إطلاق سراحه إلا سنة 1990. محمد العائد من الحجيم يقول في التحقيق، الذي أنجزه برنامج "زاوية كبرى" بالقناة الثانية، إنه لن يتوقف عن متابعة قادة جبهة البوليساريو، بعد أن يحكي قصة الرجل الذي تم تقطيعه إربا إربا.

 

محمد قرر ألا يتخلى عن متابعة هؤلاء المجرمين حتى لو لم يعد قادرا على المشي، سيطاردهم زحفا على الركب. وقال محمد مولود إنهم وضعوا شكاية في جنيف، التي أحالتهم بدورها على إسبانيا باعتبارهم ولدوا تحت الاستعمار الاسباني، وذلك قصد محاكمة قيادة البوليساريو على الجرائم التي ارتكبتها.

 

ويتدخل محفوظ بوعامود ليردف قائلا إنه لما كان في السجن لدى البوليساريو (1980 – 1995) مات إلى جنبه عدد من الأشخاص، وكان يتم انتشالهم بالليل ورميهم في الفلاة. مضيفا أنهم كانوا يجلبون الأعواد بالليل فيعثرون على جثت رفاقهم ويطلبون من الجلادين دفنهم كما تقتضي ذلك الشريعة والأصول فيرفضون ذلك.

 

وأوضح محفوظ أنه يعرف الجلادين واحدا واحدا وعلى رأسهم إبراهيم غالي، الذي تولى قيادة الجبهة بعد وفاة محمد عبد العزيز، الذي كان شخصيا يستعمل أجسادا كمطفأة لسجائره. وحتى لا يكون محفوظ مدعيا وزاعما لحقائق غير موجودة كشف عن جسده الذي يحمل آثار التعذيب بما في ذلك آثار أعقاب السجائر التي عرفت مصيرها إليه.

 

من جانبه أوضح الداهي أكاي، رئيس جمعية ضحايا الاختطاف لدى البوليساريو، إنهم وضعوا ملف شكايتهم لدى القضاء الإسباني سنة 2007 واستقبلهم سنة 2012، أي بعد مرور خمس سنوات. لكن ما ضاع حق وراءه مطالب. وأوضح الداهي أن القاضي طلب منه دليلا على وجوده في سجون جبهة البوليساريو فأدلى بوثيقة للمخابرات الإسبانية سنة 1995 باعتباره أحد مؤسسي الجبهة الذي تم اعتقاله وتعذيبه. والدليل هو آثار التعذيب الموجودة على أجسادهم وأمر القاضي الإسباني بالخبرة الطبية.

 

وأوضح الداهي أن القاضي طلب شهودا فتقدم شهود تعرضوا بدورهم للتعذيب فرفعوا هم أيضا شكايات، جراء ما مورس عليهم حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت.

 

وفي التحقيق ذاته يستذكر محمد خطري رفقة صديقه محمد فال جرائم البوليساريو. يقول فال، رئيس جمعية ذاكرة وعدالة، إن أنواع التعذيب التي تمارسها البوليساريو لا تخطر على بال بشر. مشيرا إلى أنه في تاريخ البشرية باستثناء سجون النازية لم يتم شواء البشر. ففي سجون البوليساريو كان يتم شواء المعتقلين بالنار. وأوضح أن المسؤولية القانونية تقع على عاتق الدولة الجزائرية لأن هذه الجرائم وقعت فوق أراضيها.

 

وضمن التقرير شهادة لمصطفى سلمة ولد سيدي مولود، المفتش العام السابق لجهاز أمن البوليساريو، الذي قرر ذات يوم القيام بزيارة لعائلته بالسمارة حيث عقد ندوة صحفية دعا من خلالها إلى الحوار المباشر لحل المشاكل، وبعد عودته مباشرة تم اعتقاله بتهمة الخيانة، والذي يقول في شهادته إنه لم يتم الاكتفاء بتعذيبه لوحده بل تم تعذيب أبنائه وإخوته.

 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو

فيديو... الشهادة الكاملة لخديجاتو التي إغتصبها المجرم إبراهيم غالي بالجزائر





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا