تليكسبريس _ مفاهيم الحرية والاستبداد عند ''مول الزبالة''
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 05 غشت 2012 الساعة 03 : 03

مفاهيم الحرية والاستبداد عند "مول الزبالة"





 

 

 

عزيز الدادسي


اكتشف علي أنوزلا، مدير مزبلة لكم الافتراضية، متأخرا جدا مفكرا فرنسيا من القرن السادس عشر اسمه إتيان دو لابويسيه أو دولا بواتيه حسب اختلاف النطق صاحب الكتاب المتفرد والمنفرد "مقالة في العبودية المختارة"، دون أن يعرج الكاتب الصحفي، المنبهر والذي يبدو أنه قرأ فقط فقرات من الكتاب، على مضامين الكتاب حيث صنف دو لابويسيه الحكومات المنتخبة ضمن المراتب الأولى للاستبداد، ليس طعنا في الانتخابات التي هي من آليات الديمقراطية ولكن لأن الانتخابات، وفي غياب ضمانات سياسية، توصل نخبا للحكم متعطشة للسلطة وكأنه كان يتنبأ بمصير أدولف هيتلر.

 

وهل يوجد مبرر لاستدعاء كاتب من القرن السادس عشر توفي في سن مبكرة في منتصف عقده الثالث؟ وهل هناك مبررات منطقية للمقارنة بين زمنين ونمطين من الحكم؟ أم هي لعبة إسقاط الطائرة التي يتقنها بعض المتلاعبين بعقول القراء؟

لنفترض أن المقارنة صحيحة كما زعم "مول الزبالة".

فهل كان بإمكانه أن يكتب ما كتب واصفا النظام المغربي بالاستبدادي وبأقبح النعوث؟ ففي الوقت الذي كان يتحدث دو لا بواسيه وكان يكتب مقالته كانت تنصب المقاصل للكتاب والمفكرين، وفي هذه الفترة كانت تحكم فرنسا الأسرة الكبيسية التي استمرت حتى ثورة نابوليون وحكمت بالحديد والنار، ولو كانت المقارنة صحيحة ما كان أنوزلا يتجول في شوارع الرباط ويذهب للبوليساريو عند أسياده ويعود دون أن يكلمه أحد ويدخل المواخير نهارا جهارا، ويتعرى علينا كلما احس بالبلية.

 

إن أنوزلا لا يفهم في مفاهيم الحرية والاستبداد ولكن استبدت به لذة المؤخرات في التحليل السياسي فسقط فيما سقط فيه بحثا عن بطولة توصله إلى الأماكن المعتمة لممارسة هواياته المتعددة. وذلك بعد أن أتعبته اللذات شبه الظاهرة من قبيل حمامات التدليك وما وراءها التي اعتاد عليها، وبعد أن اصبحت تطارده لعنة الأطفال الذين تسبب في وجودهم ولم يرعاهم وتركهم في حماية العاهرات انتقاما من وجوده قبل وجودهم.

 

في مقالته "بعيدا عن الاستعباد...قريبا من الحرية" أبان أنوزلا عن ضعف كبير في قراءة نفسية المغاربة وعقليتهم، واتهم المغاربة بالخضوع جملة إلا قلة قليلة منهم سيادته التي ألفت الركوع في مواقع ومقامات أخرى، ونسي أن المغاربة لا يعرفون شيئا غير أن يكونوا أحرارا ومستعدون للموت من أجل الحرية، عندما يمارس عليهم الظلم، غير أنهم لا يرضون أن يتدخل أحد في شؤونهم الداخلية مثلما يفعل "مول الزبالة"، فالمغاربة أشرف من أن يكونوا عبيدا غير أنهم يمارسون الحرية بطريقتهم الخاصة ولا يقبلون الوصفات الجاهزة.

 

وقد حاول "مول الزبالة" أن يظهر بمظهر "سيد العايق" وهو يحلل بنية النظام المغربي، لكن أظهر تفاهته لأنه لم يفهم هذه التوليفة التي ليست بالبسيطة التي تجمع في نظام واحد بين إمارة المؤمنين وبين تبني الخيار الديمقراطي.





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- لعنة الله على المرتزق علي عنوزلا

محمد

صحيح كما يقول إخواننا المصريون : اللي اختاشوا ماتوا.
قرأت تقيء المرتزق علي أنزولا في مزبلته، وكتبت تعليقا ذكرته فيه أن من كان يتقاضى راتبا شهريا من السفاح القدافي لا يحق له التكلم عن الحرية والديموقراطية، وقلت له إن من يرتزق بالقضية الوطنية للمغاربة بعيد كل البعد عن الدفاع عن الوطن، كما أبلغته أن مزبلته لا يلجها سوى خونة الوطن والشواذ وأكلة رمضان، وقلت له إن كانت لديه درة واحدة من الديموقراطية كما يدعي فلينشر تعليقي، وتحديته، ولم يوافق النذل على تعليقي.
واكتفى بتعليقات ابراهيم السالك وغيره من خونة الوطن ومرتزقته، وأغرب ما يلاحظه الإنسان هو ضرورة وضع عنوان الإيميل للمعلق، ربما ليبيع ويشتري في الظلام في من سايورا تقيؤه، ليبيعهم بأبخس الأثمان.
تحية للإخوة الأشراف الأحرار في تليكسبيرس الذين لا يشترطون وضع عنوان الإيميل للمعلقين على المواضيع، وهذا دليل ديموقراطي يبين الحلال من الحرام.
عنواني : yadlhanna@gmail.com
واسمي : محمد شكري، أستاذ اللغة الفرنسية في الثانوي.

في 05 غشت 2012 الساعة 11 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لابد من التفكير والروية

لمهيولي

بالمقارنة مع باقي الدول العربية فالمغرب والحمد لله يعيش في طمأنينة وأمان،نظام المغرب يؤلف بين جميع أطيافه ويوحدهم ،إن الحرية الممنوحة للناس هي التي تدفع البعض إلى التهجم على الحكومة والحاكمين ،بالانتقادات اللاذعة دون تفكير أو روية،التهجم على النظام هو ماكان يفعله القذافى في زمان خلا ،من باب الحقد والحسد فكانت النتيجة أن انهار نظامه غير مأسوف عليه،لم تنفعه تلك الصرخات ولا أحلامه التي يصفها بالثورية كان يظهر تعاطفه مع الشعب المغربي في حين كان يزود الانفصاليين بالسلاح لقتل المغاربة وإلحاق الخسائر بالبلد.

في 05 غشت 2012 الساعة 37 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- le but de polizario et al3afarit

maroc

ils engagent des journlistes des ecrivint des salafistes et des mafias,leur but c de faire alfoda par tous au maroc,les 3afarites qui derigent a bin bou3ayach sont arrivee a mon village ZAio

في 05 غشت 2012 الساعة 07 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا