تليكسبريس _ هيومن رايتس ووتش تنساق وراء شهادات مشاغبين
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 20 شتنبر 2012 الساعة 13 : 14

هيومن رايتس ووتش تنساق وراء شهادات مشاغبين





 

 

 

 

عزيز الدادسي

 

نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقريرا حول اتهامات باستخدام مفترض من قبل الشرطة للتعذيب للحصول على أدلة إدانة ناشطين من بقايا حركة 20 فبراير، وهي اتهامات صدرت من منظمة تدعي الحياد والبحث عن الحقيقة لكنها في المقابل تمارس أسلوب القنص من أعلى، تماما كما تفعل بعض الأطراف التي تصدر عنها أحكام جاهزة لأغراض ليست حقوقية في الغالب ولكن سياسية.

 

التقرير الذي أصدرته المنظمة والذي ليس الأول من نوعه، كان حافلا بالمغالطات، مما يوحي أن المغرب مركز دولي للتعذيب، وأنه لا يتوفر ولو على نقطة ضوء واحدة تشفع له لدى المنظمة، مع أن كثيرا من التقارير التي صدرت عن هيئات ومنظمات، بعضها تابع للأمم المتحدة، أشادت في كثير من المناسبات بمواقف المغرب وطريقة تدبيره لملف حقوق الإنسان، كما أن الطريقة التي دبجت بها المنظمة الحقوقية تقريرها تؤكد وجود جهل بالملف الحقوقي المغربي، وفي أفضل الأحوال نية مبيتة من أجل تسفيه الجهود التي يقوم بها المغرب في المجال الحقوقي.

 

كما يؤكد التقرير أن المنظمة لديها حزازات مع المغرب، وترفض الاعتراف بالتطور الذي عرفه المجال الحقوقي والمجهودات التي تقوم بها المنظمات الحقوقية وعلى رأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والواضح أن المنظمة تعمل وفق مخطط تموله بعض الأطراف من أجل خلق مشاكل من هذا النوع للمغرب، وهو ما يجعلها تعتمد على شهادات غير محايدة وتوظف أحداثا عادية للنيل من البلد، الذي يعتبر نموذجا في المجال الحقوقي داخل المنطقة، كما أنه يبذل مجهودات حثيثة للتواجد في مراتب متقدمة على مستوى السلم الدولي. إذ أن لا أحد يمكن أن يجادل أو يختلف في كون السلطات المغربية حققت تقدما ملحوظا مع بعض الاستثناءات التي لا يمنكن اعتبارها قاعدة.

 

والبيان الذي وزعته "هيومن رايتش ووتش" واستغلت فيه تواجد المقرر الأممي حول التعذيب ضمنته كثيرا من المعطيات التي يمكن تبيانها، إذ اعتمد على شهادات طرف دون آخر، ولم يلتفت لشهادات رجال الأمن الذين تعرضوا بدورهم للتعنيف، كما سعى إلى تسفيه دور القضاء الذي يبقى مؤسسة مستقلة، ولها خصوصياتها المستمدة من الخصوصية المغربية، وهو ما يؤكد أن الشهادات التي اعتمدت عليها المنظمة في تقريرها لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون سببا كافيا لاتهام المغرب والأجهزة الأمنية التي تسعى إلى ضمان الأمن وحفظ النظام ولو وقعت بعض التجاوزات التي يمكن أن نناقشها وفق الظرفية التي فرضتها أو وقعت فيها هذه التجاوزات، خصوصا في ظل كثير من الضغوط النفسية التي يعمل فيها رجل الأمن.

 

لقد تجاهل التقرير الحديث عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمجهودات التي بذلها المغرب، في المجال الحقوقي خلال السنوات الأخيرة، وفضل الحديث عما اعتبره تعذيب بعض الأفراد وهو ما لم تؤكده كل الشواهد الطبية التي أنجزتها خبرات طبية.

 

فمن وراء التقرير وما الغرض منه؟ سؤال نترك لواضعيه شرف الإجابة عليه.


ويبقى شيء مهم هو لماذا احتفل علي لمرابط، مدير مزبلة دومان أونلاين، بهذا التقرير فوق اللازم ولم يكلف نفسه عناء البحث في تقارير منظمات حقوقية مغربية مشهود لها بالمهنية والموضوعية؟ لأن علي لمرابط يبحث في أي صندوق للقمامة عله يجد "ميكة خانزة" أو "حوتة" نيئة كي يقول للعالم هذا هو المغرب. طبعا المغرب لا يراه من أصيب بالحول.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وكالة الأنباء الإسبانية: البوليساريو تخسر معركة الكركرات

الانسحاب من الكركرات.. البوليساريو تنصاع لأمر مجلس الأمن الدولي

استنفار بتندوف تزامنا مع انسحاب مسلحي البوليساريو من الكركرات

الجزائر لأول مرة مسؤولة أمميا عن النزاع في الصحراء

مجلس الأمن يمهل البوليساريو شهرا للخروج من الكركرات وإلا سيستعمل أساليب أخرى

مجلس الأمن يطالب البوليساريو بالانسحاب فورا من الكركرات

شريط فيديو يفضح البوليساريو وعلاقتها بالجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء

فيديوهات تكشف المعاملة الوحشية للنظام الجزائري مع اللاجئين السوريين

شهادات ناجين: إبراهيم غالي أطفأ السجائر في أجسادنا ومعتقلون تم شيّهم أحياء

شهادة صادمة : كنا نشرب بولنا عندما يشتد بنا العطش في معتقلات البوليساريو





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا