تليكسبريس _ صحيفة ''الشروق'' التونسية: المغرب تقدم كثيرا في السنوات الأخيرة ولابد من الاستفادة من تجربته ''الناجحة''
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 15 يونيو 2015 الساعة 11:44

صحيفة "الشروق" التونسية: المغرب تقدم كثيرا في السنوات الأخيرة ولابد من الاستفادة من تجربته "الناجحة"



المملكة نجحت في توسيع وتحديث البنى التحتية من طرق سيارة وسكك حديدية وموانئ ومطارات وشبكات تطهير وغيرها


تلكسبريس- متايعة

 

نوهت صحيفة "الشروق" التونسية، اليوم الاثنين، بالتطور الذي تعرفه المملكة المغربية في عدة مجالات، معتبرة أن ذلك يستحث التونسيين على الاستفادة من تجربتها "الناجحة".

 

وقالت الصحيفة في مقال أعدته بمناسبة انعقاد الدورة ال18 للجنة الكبرى المشتركة المغربية-التونسية، يومي الخميس والجمعة الماضيين بتونس إنه "إلى سنوات قريبة، كان الإخوة المغاربة يأتون إلى تونس للاستفادة من تجربتنا، ولكن لا بد أن نعترف أن المغرب في السنوات القليلة الأخيرة تقدم علينا في ميادين كثيرة، مما يدعونا الآن إلى العمل على الاستفادة من التجربة الناجحة في البلد الشقيق".

 

وتابع المقال الذي نشر تحت عنوان "تونس-المغرب: كيف نستفيد من تجارب بعضنا البعض؟"، أن المغرب تطور كثيرا في المجال الفلاحي واستغلال موارده المائية "بشكل جعل منه مصدرا أساسيا للمنتوجات الزراعية إلى الاتحاد الأوربي، فضلا عن تحقيق أمنه الغذائي والمائي".

 

وأضاف أن المملكة نجحت ، أيضا ، في توسيع وتحديث البنى التحتية من طرق سيارة وسكك حديدية وموانئ ومطارات وشبكات تطهير وغيرها، بفضل تعاون وتكامل بين القطاعين العام والخاص، معتبرا أن "هذه كلها مجالات يمكننا أن نستفيد منها لا سيما ونحن بصدد الإعداد لمنوال تنموي جديد سوف يقع تكريسه في المخطط الإنمائي 2016- 2020".

 

وأشارت الصحيفة الواسعة الانتشار في تونس، إلى المجهود الذي بذله المغرب في الجانب السياحي، مذكرة بنجاح هدف بلوغ 10 ملايين سائح في 2010 "لكونه اختار نمطا من السياحة الراقية التي توفر مداخيل أعلى من السياحة الشعبية التي اخترناها في تونس، والتنوع الواسع للمجالات السياحية التي تم تطويرها"، وأبرزت أنه لا مناص للمهنيين في البلدين من التعاون من أجل استقطاب سياح من الأسواق الواعدة الجديدة مثل الصين والهند "اللتين يمكن أن نقترح عليهما جولات تضم محطات من البلدين".

 

وشددت على أن أوجه التعاون ومجالاته عديدة ومتنوعة بين المغرب وتونس، معتبرة أن الاتفاقيات الثماني التي وقعت في ختام الدورة ال18 اللجنة الكبرى المشتركة بين البلدين، دليل على توسع هذا التعاون.

 

من جهة أخرى، أكد صاحب المقال على ضرورة أن يشمل التعاون الثنائي مجال تكوين الأئمة والقائمين على المساجد "باعتبار الخبرة التي حصل عليها المغرب"، وكذا توسيع هذا التعاون ليشمل الحكم المحلي والشؤون البلدية والقروية وتخليق الحياة العامة.

 

وخلص إلى أن عودة الروح إلى العلاقات التونسية-المغربية "أمر محمود ومطلوب لأنه بتقوية العلاقات بين مكونات المغرب الكبير يمكن أن نعد العدة للبناء المغاربي الذي يبقى، رغم المعيقات ، حلم الشعوب الخمسة" للمنطقة.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

المغرب قوة اقتصادية مدعوة إلى القيام بدور ريادي في إفريقيا

المغرب أكثر البلدان الإفريقية جاذبية للاستثمار والجزائر في المراكز الأخيرة

"غلوبال بترول": أسعار النفط في المغرب الأغلى إقليميا

الاقتصاد الوطني اجتاز صدمات عنيفة في السنوات الاخيرة

المغرب يتطلع إلى بلوغ مليون وحدة لصناعة السيارات

شركة بريطانية تحصل على رخصة التنقيب عن النفط بمنطقة سبو

توقف الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة بسبب الرياح القوية

أزمة خطيرة في الموانئ الإسبانية بسبب منافسة ميناء طنجة المتوسط

سوق المحروقات بالمغرب مرشحة للارتفاع بعد صعود أسعار النفط

انطلاق أولى الشحنات جني الدلاح من زاكورة إلى الأسواق الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا