تليكسبريس _ الصحراء والأمن والشراكة الإقتصادية تهيمن على الحوار الإستراتيجي المغربي الأمريكي اليوم
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 12 أبريل 2016 الساعة 14:48

الصحراء والأمن والشراكة الإقتصادية تهيمن على الحوار الإستراتيجي المغربي الأمريكي اليوم





تليكسبريس – متابعة

تنعقد اليوم الثلاثاء، الدورة الثالثة لـ "مؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة"، وذكرت مصادر مطلعة أن قضايا التعاون الاقتصادي والصحراء المغربية والأمن ستكون على رأس جدول أعمال المؤتمر الذي يشكل لقاء مرجعيا بالنسبة لرجال الأعمال بالبلدين.

 

ويعمل المغرب والولايات المتحدة في إطار الحوار الاستراتيجي، الذي انطلق في شتنبر 2012، عقب التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين ، بشكل نشيط لتعزيز تعاونهما، وخاصة من أجل التنفيذ الفعلي للأهداف المحددة في الشق الاقتصادي من الحوار الاستراتيجي.

 

وفي هذا السياق، تعمل وزارتا الخارجية في البلدين من أجل عقد "مؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة" بشكل منتظم.
وتعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من 100 من رجال الأعمال الأمريكيين، يمثلون كبريات الشركات الأمريكية من بينها "فورد"، و"جنرال متورز"، و"كوسموس إنيرجي"، و"شيفرون"، و"جنرال إليكتريك"، إلى جانب مشاركة مسؤولين حكوميين أمريكيين سامين، من بينهم مساعد وزير التجارة المكلف بالصناعة والتحليل، ماركوس جادوت. ويروم هذا المؤتمر تحديد الفرص الجديدة للأعمال والشراكة في قطاعي صناعة السيارات والطاقة، وهما قطاعان استراتيجيان يحظيان باهتمام مجتمع رجال الأعمال بالبلدين.

 

وتعمل الدورة على إبراز الدور الذي يمكن أن يضطلع به بشكل مشترك، الفاعلون الاقتصاديون المغاربة ونظراؤهم الأمريكيون، من أجل التنمية الاقتصادية للقارة السمراء، طبقا للبيان المشترك لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس باراك أوباما، والذي كان قائدا البلدين قد سجلا فيه "بارتياح تقييمهما المشترك للدور الحاسم للتنمية البشرية والاقتصادية في تحقيق الاستقرار والأمن في القارة الإفريقية، والتزما بمواصلة استكشاف وتعميق خيارات ملموسة لتعاون عملي وتشاركي حول قضايا اقتصادية وتنموية ذات الاهتمام المشترك".

 

كما يمكن المؤتمر المقاولات الأمريكية من إجراء لقاءات مع مسؤولين حكوميين سامين مكلفين بقطاعات استراتيجية بالمغرب، وكذا مع رؤساء مقاولات مغاربة، بهدف تعزيز الشراكات القائمة وتحديد فرص جديدة للتجارة والاستثمار.

 

ومن المنتظر أن يقوم رجال أعمال أمريكيون بزيارات لمواقع صناعية ولوجيستية بطنجة والقنيطرة وكذا لمركب الطاقة الشمسية نور 1 بورزازات، وذلك قصد تمكينهم من الاطلاع عن كثب، على مؤهلات المغرب باعتباره قاعدة للاستثمار والتجارة في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.

 

يذكر أن الدورة الماضية للمؤتمر، جسدت التفاهم المتبادل بوضوح بين البلدين خاصة عبر الدعم الذي لا لبس فيه لمقترح الحكم الذاتي للصحراء، تحت السيادة المغربية، الذي وصفه الرئيس أوباما ب "الجدي والواقعي ذي مصداقية". وكان هذا الرأي موقفا ثابتا للولايات المتحدة خلال ثلاث إدارات متعاقبة، منذ الرئيس بيل كلينتون، مرورا بإدارة الرئيس جورج بوش الابن. وهو الموقف الذي يحظى أيضا بدعم راسخ من قبل الحزبين بالكونغرس الأمريكي بغرفتيه.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

المغرب قوة اقتصادية مدعوة إلى القيام بدور ريادي في إفريقيا

المغرب أكثر البلدان الإفريقية جاذبية للاستثمار والجزائر في المراكز الأخيرة

"غلوبال بترول": أسعار النفط في المغرب الأغلى إقليميا

الاقتصاد الوطني اجتاز صدمات عنيفة في السنوات الاخيرة

المغرب يتطلع إلى بلوغ مليون وحدة لصناعة السيارات

شركة بريطانية تحصل على رخصة التنقيب عن النفط بمنطقة سبو

توقف الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة بسبب الرياح القوية

أزمة خطيرة في الموانئ الإسبانية بسبب منافسة ميناء طنجة المتوسط

سوق المحروقات بالمغرب مرشحة للارتفاع بعد صعود أسعار النفط

انطلاق أولى الشحنات جني الدلاح من زاكورة إلى الأسواق الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا