تليكسبريس _ الصحافة الجزائرية لا تريد الاعتراف بدور الاستقرار السياسي في المغرب في جلب صناعة السيارات
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 13 أبريل 2016 الساعة 19:55

الصحافة الجزائرية لا تريد الاعتراف بدور الاستقرار السياسي في المغرب في جلب صناعة السيارات





حمو المعاشي

 

قالت جريدة لا تربيون الجزائرية إن منح الجزائر معملا لصناعة السيارات ومقارنته بنظيره في المغرب يقتضي العديد من الملاحظات، ففي الجزائر يتم تفادي طرح الأسئلة الحقيقية حول المشكل حتى لا يتم "تجريم" الشريك الفرنسي، الذي يشتغل في البلدين. والأهم من ذلك، تقول الجريدة، هو تقديم الجزائر كضحية ناسين أن النتائج المحصل عليها في المغرب كما هو الشأن بالنسبة للجزائر لا تعود أساسا لإرادة الحكومة والفاعلين الصناعيين الفرنسيين، وهذا لا يعتبر إلا عاملا من بين عوامل عديدة.

 

التجسيد النهائي للنتائج الظاهرة هنا أو هناك مرتبطة أساسا بالإرادة السياسية، وبقدرة التفاوض وخصائص المفاوضين، تقول الجريدة، مذكرة بالشروط الممنوحة للمستثمرين في قطاع السيارات.

 

لقد اقترحت السلطات الجزائرية، تضيف الجريدة في افتتاحيتها، منطقة جيجل كحل بديل، وهو الطرح الذي لم يرض الفاعل الصناعي الفرنسي الذي احتج بعدم وجود نسيج صناعي محلي وكذلك عزلة الموقع.

 

وأضافت الجريدة أنه بعد ذلك اتجه نحو الجار المغربي. في النهاية وضع مصنعا ضخما بمدينة طنجة من أجل صناعة صنفين من السيارات، وبمنسوب تشغيل كبير جدا، حيث سيتم إحداث آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة وكذلك توجيه جزء من المنتوج للتصدير الخارجي.

 

وتقول الجريدة إن رونو لن تضع فقط مصنعا، الذي ليس وحدة للتركيب فقط، ولكن سيضع قاعدة للتوسع عبر معامله بمختلف القارات، هذا دون الحديث عن وصول بوجو ستروين في يونيو 2015، في الوقت الذي تم إرجاء وضع معمل لسوشو مونتبيلار في الجزار إلى وقت غير معلوم.

 

وأبرزت الجريدة المجهودات التي قامت بها السلطات المغربية من أجل جلب رونو إلى المغرب، وهو ما يشكل قاعدة لجلب مستثمرين آخرين في القطاع مثل فورد وفلسفاكن.

 

وعلى سبيل المقارنة تحدثت الجريدة عن معمل رونو بوهران، الذي ليس في شيء كبير، ولا يشغل يدا عاملة مهمة واقتصاره على صناعة نوع من السيارات الموجهة للاستهلاك الداخلي.

 

وأوضحت الجريدة أن اختيارات الفاعل الصناعي الفرنسي لا ترتكز على الخيارات السياسية التي تميز بلدا عن آخر ولكن للشروط التي يقدمها كل بلد من أجل الاستثمار.

 

الإعلام الجزائري لا يريد أن يعترف بأن الشروط المذكورة أعلاه وأدناه تتوفر مجتمعة في المغرب بينما تغيب في الجزائر، التي لا تعرف استقرار سياسيا وبالتالي لا يثق فيها الفاعل الصناعي الذي يأبى المغامرة، كما أن البنيات التحتية التي هيأها المغرب قادرة على جلب الاستثمار بينما تشبه الجزائر إحدى الدول في القرن التاسع عشر.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

المغرب قوة اقتصادية مدعوة إلى القيام بدور ريادي في إفريقيا

المغرب أكثر البلدان الإفريقية جاذبية للاستثمار والجزائر في المراكز الأخيرة

"غلوبال بترول": أسعار النفط في المغرب الأغلى إقليميا

الاقتصاد الوطني اجتاز صدمات عنيفة في السنوات الاخيرة

المغرب يتطلع إلى بلوغ مليون وحدة لصناعة السيارات

شركة بريطانية تحصل على رخصة التنقيب عن النفط بمنطقة سبو

توقف الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة بسبب الرياح القوية

أزمة خطيرة في الموانئ الإسبانية بسبب منافسة ميناء طنجة المتوسط

سوق المحروقات بالمغرب مرشحة للارتفاع بعد صعود أسعار النفط

انطلاق أولى الشحنات جني الدلاح من زاكورة إلى الأسواق الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا