تليكسبريس _ باحثون: المغرب قدم نموذجا يحتذى به في فهم الإسلام فهما وسطيا معتدلا
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 5 يناير 2015 الساعة 09:59

باحثون: المغرب قدم نموذجا يحتذى به في فهم الإسلام فهما وسطيا معتدلا





تلكسبريس- متابعة

 

أكد باحثون، مشاركون في أشغال الملتقى العالمي التاسع للتصوف، المنظم ما بين 2 و 4 يناير الجاري بمداغ (إقليم بركان)، أن "المغرب قدم أنموذجا يحتذى به في فهم الاسلام فهما وسطيا معتدلا".

 

واعتبر الباحثون، حسب ما اوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش هذا الملتقى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن الاسلام دين الاعتدال والوسطية، وإن حاول البعض تشويهه أو المساهمة في ذلك عن قصد أو عن غير.

 

وفي هذا الاطار أكد حسام سباط، أستاذ جامعي ورئيس دائرة أوقاف طرابلس - لبنان، أن التجربة المغربية جديرة بالوقوف عندها، داعيا في هذا الصدد "حكومات العالمين العربي والإسلامي إلى الاقتداء بالتجربة المغربية في العلاقة بين الحاكم والمحكوم وفي رعاية التدين الوسطي المعتدل وتشجيعه".

 

وأضاف أن التعليم الديني السليم والتدين الوسطي السليم، هو الذي يحمي المجتمع من غلواء الإرهاب من جهة، ومن تعنت العلمنة واللادينية من جهة أخرى، معتبرا أن العالم يعاني من "العولمة التي يستغلها بعض دهاقنة المال والسياسة والإعلام من أجل مكاسب آنية ومصالح فئوية".

 

وأوضح أن العالم الآن بحاجة للإسلام وللتربية السلوكية الاسلامية التي تستنبط وتركز على التوحيد والمحبة وعلى الاتباع لما جاء في القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم على الرحمة على رعاية البيئة والتنمية المستدامة والأخلاق، مضيفا أن العالم كله بحاجة إلى جميع هذه المعاني التي جاء بها الإسلام والتي أحسنت الصوفية في توظيفها في التربية.

 

من جهتها، أكدت ليلى خليفة، باحثة في الفكر الاسلامي بالأردن، على أهمية هذا الملتقى الذي "يأتي في وقت صعب على الأمة العربية والإسلامية التي يعاني فيها الشباب من أوضاع مادية ومعنوية صعبة"، حيث أن هناك "من يستغل هذه الأوضاع لجعل هؤلاء الشباب يتخبطون في الفتن"، مشددة في هذا الصدد على ضرورة تكاثف الجهود لمجابهة هذه الصعوبات.

 

وذكرت أن التصوف "تربية وأن شيوخ التصوف، كانوا دائما من المرابطين في الثغور، ومجاهدين ضد الاستعمار"، مضيفة أن "التصوف هو جهاد لعدو خارجي وللنفس، وأن أهميته اليوم في قلب هذه المشاكل".

 

من جانبه، اعتبر مدير الملتقى، منير القادري بودشيش، أن "التصوف قوة اقتراحية عملية وعلمية وأخلاقية تساهم في معالجة الاختلالات والأزمات التي يعيشها السياق العالمي الكوني المعاصر من غلو وعنف وتطرف"، مضيفا أن التصوف يمكن أن يساهم في معالجة هذه الاختلالات بما يقدمه من قيم الرحمة والاعتدال والوسطية.

 

وشارك في هذا الملتقى، الذي احتضنه رحاب الزاوية القادرية البودشيشية، في موضوع "التصوف في السياق المعاصر.. الحال والمآل"، العديد من العلماء والأساتذة الباحثين من مناطق مختلفة من العالم.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الكتاني يهاجم أبا حفص ويصفه بـ"المنافق" الذي ملأ كيسه بالشبهات

وزارة الأوقاف: لن يقبل تسجيل أي حاج سبق له أداء المناسك سابقا

القاضي الشرعي لجبهة النصرة يدخل المسيحية في المانيا (صور)

صباح مسيحي دام: انفجار ثان قرب كنيسة في الاسكندرية

طرد حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين من فرنسا

الزوايا الدينية والطرق الصوفية ساهمت في ترسيخ ارتباط المغرب بإفريقيا

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد مولاي ادريس الأول

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

معهد محمد السادس لتكوين الأئمة منارة لنشر إسلام وسطي قوامه الاعتدال والتسامح

البابا فرنسيس: الاتحاد الأوروبي "مهدد بالموت"





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا