تليكسبريس _ أمير المؤمنين يؤدي رفقة رئيس جمهورية الكوت ديفوار صلاة الجمعة بالمسجد الكبير ''ريفييرا'' بأبيدجان
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 5 يونيو 2015 الساعة 14:24

أمير المؤمنين يؤدي رفقة رئيس جمهورية الكوت ديفوار صلاة الجمعة بالمسجد الكبير "ريفييرا" بأبيدجان





تلكسبريس- و م ع

 

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة رئيس جمهورية الكوت ديفوار السيد الحسن واتارا، اليوم، صلاة الجمعة بالمسجد الكبير "ريفييرا" بأبيدجان.

 

وانطلاقا من قوله تعالى "والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر "، بين الخطيب في خطبتي الجمعة أن الله، سبحانه وتعالى، أقسم ، وهو البر الكريم ، " بالعصر"وهو الزمان والوقت، أو هو وقت صلاة العصر التي تأكدت المحافظة عليها لكونها هي الصلاة الوسطى كما عند الجمهور.

 

وأوضح أن قسم الله بشيء يدل على عظم قدره، ليفطن الإنسان إلى الأهمية البالغة التي ينبغي إعطاؤها للوقت، ومسابقة الزمان بفعل الخير، وتحقيق ما خلق الإنسان من أجله ألا وهو عمارة الأرض والإصلاح فيها، مضيفا أن الله تعالى أقسم بالزمان وعظمه على أن الإنسان يكون من الخاسرين أعمالا إلا إذا توفر على خصلتين، وتشبث بكلمتين، هما الإيمان بالله تعالى اعتقادا ويقينا قلبيا، وإقرارا بذلك لسانا بالنطق بكلمة التوحيد، وتصديقا لذلك بالعمل الدال على طاعة المولى عز وجل فيما أمر ونهى. ومن منطلق أن الإيمان ما وقر في الصدر وصدقه العمل، أشار الخطيب إلى أن الإنسان، لكي يكون من المفلحين ، لا بد أن يكون من الذين يوصي بعضهم بعضا بالاستمساك بالحق، مصداقا لقول الرسول الكريم "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك".

 

كما يتعين على الإنسان، يقول الخطيب، أن يكون من أولئك الذين يوصي بعضهم بعضا بالصبر، الذي يعتبر بابا عظيما من أبواب النجاح والفلاح في الدين والدنيا والآخرة ، مبينا أن من ذلك الصبر على المنهيات وعلى الملمات والمصائب ، وعلى إساءات وسفاسف المخلوقين، وعلى تحمل المشاق في سبيل الأمور العظام. و قال إن من جمع بين هذه الخصال ، التي هي إيمان راسخ وعمل صالح واستمساك بالحق والإيصاء به للغير ثم الصبر بأنواعه وأقسامه والتواصي به، كان من المفلحين. وذكر الخطيب، من جهة أخرى، أن من أوصاف المؤمنين أن يكونوا مستبشرين بما يرد عليهم من نعم الله وفضله، مبرزا أن "من بين هذه النعم الجلية علينا ومن فضل الله الواصل إلينا، قدوم أمير المؤمنين، سبط النبي الأمين، سيدنا محمد السادس أطال الله بقاءه، فإن من محامده الأثيرة وأياديه البيضاء الكثيرة، أن عودنا تفقده لأحوالنا، وزيارته لبلدنا المرة بعد المرة ، يذكي في القلوب إيمانا ويقينا ، ويحض على عمل الصالحات مشاريعا وبنيانا، ويضرب المثل لكافة الناس في الصبر والجلد على تحمل المشاق في سبيل الله تعالى ، موصيا الجميع بمقاله وحاله بالحق والصبر".

 

وأضاف " نسأل الله تعالى أن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، فقد نطقت كل الألسنة له بالثناء والدعاء، وألسن المؤمنين، شهود رب العالمين ، فارزقه اللهم السلامة الدائمة ، والعافية التامة، والنعمة الشاملة، واجعله اللهم مفتاحا للخير ، مغلاقا للشر ، وأجر على يديه ما تقر به عينه ، ويهنأ عيشه ويطيب خاطره ويتضاعف به أجره".





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الكتاني يهاجم أبا حفص ويصفه بـ"المنافق" الذي ملأ كيسه بالشبهات

وزارة الأوقاف: لن يقبل تسجيل أي حاج سبق له أداء المناسك سابقا

القاضي الشرعي لجبهة النصرة يدخل المسيحية في المانيا (صور)

صباح مسيحي دام: انفجار ثان قرب كنيسة في الاسكندرية

طرد حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين من فرنسا

الزوايا الدينية والطرق الصوفية ساهمت في ترسيخ ارتباط المغرب بإفريقيا

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد مولاي ادريس الأول

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

معهد محمد السادس لتكوين الأئمة منارة لنشر إسلام وسطي قوامه الاعتدال والتسامح

البابا فرنسيس: الاتحاد الأوروبي "مهدد بالموت"





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا