تليكسبريس _ يسف: القضاء على الفكر المتطرف من أهم ركائز عمل المجلس العلمي الأعلى
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 20 دجنبر 2015 الساعة 09:38

يسف: القضاء على الفكر المتطرف من أهم ركائز عمل المجلس العلمي الأعلى





تلكسبريس – و م ع



قال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، السيد محمد  يسف، إن القضاء على الفكر المتطرف وتأطير أفراد المجتمع، يبقى من أهم ركائز عمل  المجلس العلمي الأعلى.


 وأكد يسف في اختتام أشغال الدورة الخريفية العادية ال21 للمجلس العلمي الأعلى،  والتي انعقدت على مدى يومين، بأمر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد  السادس، وبحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية اليوم السبت بالرباط، "أن التنمية  البشرية تقتضي تنمية الجانب الروحي والدنيوي، كما تستوجب الارتقاء بالدور المعنوي  لمؤسسة الأسرة ذي الصلة باعتبارها نواة المجتمع ومنبع الإصلاح الهادف".


 وفي هذا الإطار، أوضح السيد يسف "أن العلماء عمقوا النظر خلال هذه الدورة، في  كل التحديات التي تواجه الأمة ورتبوها حسب المستعجل منها"، مشيرا إلى أبرز  التهديدات الكبيرة التي تستهدف أمن الأمة واستقرارها وازدهارها، وهو ما استوجب  التوجه نحو الأسرة التي يمكنها تضييق الخناق على من يرغبون طعن وطننا من الخلف".


  وأبرز، أن دورة المجلس توقفت أيضا، عند ضرورة تأطير الشباب بالجامعات ومراكز  الشباب ودور الثقافة، والبحث مع جمعيات المجتمع المدني من أجل مواجهة الخطر الذي  يحدق بالأمة والمتمثل أساسا في التطرف والإرهاب.


 وأكد المتحدث نفسه، أن الأئمة والعلماء "جنود مجندون من أجل حماية وطنهم  وأمتهم، وذلك من خلال بلورة آليات جديدة للتأطير الصحيح، ترتكز على التعبئة  والاستعانة بالمؤسسات التي تشتغل في المجال وبالكفاءات النسائية والشابة بصفة  خاصة".


  وأوضح السيد يسف أن هذه المؤسسة العلمية وبعد تقييم حصيلة العمل في المرحلة  الماضية، تعتزم الانتقال إلى وتيرة عطاء جديدة وإلى توسيع مجالات أنشطتها بما يمكن  من التأطير الديني للمغاربة، ويصون هويتهم وموروثهم الديني والثقافي، تماشيا مع  ورش الإصلاح الذي يقوده جلالة الملك أمير المؤمنين، في قطبه المعنوي والروحي  والعلمي، والرامي إلى تحصين الأمة وتقوية مناعتها.


 يشار إلى أن لجان المجلس، انكبت خلال هذه الدورة التي تأتي تنفيذا لمقتضيات  الظهير الشريف رقم 300-03-1 الصادر في 2 ربيع الأول 1425، والقاضي بإعادة تنظيم  المجالس العلمية كما وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما الفقرة الأولى من المادة الرابعة  منها، على دراسة عدة قضايا تتمثل في تعميق النظر في آليات تطوير اشتغال المجالس  العلمية المحلية في ظل المتغيرات الحديثة وتقوية المجتمع وتحصين الأسرة من أسباب  الغلو والتطرف والانحلال، من خلال تطوير عمل المرأة العالمة والمرشدة الدينية.


  كما انكبت على بحث "برنامج العمل السنوي للمجلس .. دراسة ومصادقة"، و"حصيلة  عمل الأئمة المؤطرين .. ترشيد واستثمار"، علاوة على "ميزانية تسيير المؤسسة  العلمية برسم السنة المالية 2016 .. عرض ومناقشة".







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الكتاني يهاجم أبا حفص ويصفه بـ"المنافق" الذي ملأ كيسه بالشبهات

وزارة الأوقاف: لن يقبل تسجيل أي حاج سبق له أداء المناسك سابقا

القاضي الشرعي لجبهة النصرة يدخل المسيحية في المانيا (صور)

صباح مسيحي دام: انفجار ثان قرب كنيسة في الاسكندرية

طرد حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين من فرنسا

الزوايا الدينية والطرق الصوفية ساهمت في ترسيخ ارتباط المغرب بإفريقيا

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد مولاي ادريس الأول

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

معهد محمد السادس لتكوين الأئمة منارة لنشر إسلام وسطي قوامه الاعتدال والتسامح

البابا فرنسيس: الاتحاد الأوروبي "مهدد بالموت"





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا