تليكسبريس _ المجالس العلمية اضطلعت بتوجيه من أمير المؤمنين بدور كبير في الجوانب المتعلقة بحماية الدين
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 24 دجنبر 2015 الساعة 11:00

المجالس العلمية اضطلعت بتوجيه من أمير المؤمنين بدور كبير في الجوانب المتعلقة بحماية الدين



امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس( ارشيف)


 

تليكسبريس- و م ع

قال وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق، إن المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، اضطلعت خلال السنة الفارطة، بتوجيه من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بدور كبير في الجوانب المتعلقة بحماية الدين، وهي العناية بالقرآن الكريم ، والتأطير بالعلماء، والعناية بالقيمين الدينيين، والعناية بالمساجد، وتنمية التعليم العتيق.

 

فبخصوص القرآن الكريم، قال التوفيق في عرض قدمه بين يدي جلالة الملك حول حصيلة انشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، خلال الحفل الديني الذي ترأسه جلالته مساء اليوم الأربعاء بمسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء إحياء لليلة المولد النبوي الشريف، أن أمير المؤمنين حفظ للمملكة عنايتها المتميزة بكتاب الله العزيز، حيث يوجد فيها اليوم 17 الف من الكتاتيب القرآنية يرتادها 370 الف من الذكور والإناث، والفان ومائة مركز لتحفيظ القرآن تشرف عليها المجالس العلمية بها أزيد من 100 الف متمدرس.

 

وتابع أنه في مجال النشر، أخرجت مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف مليون نسخة وزعت على المساجد وتم إهداء كمية منها لبلدان إفريقية، كما نشرت المؤسسة 100 الف نسخة من ترجمة القرآن إلى اللغة الفرنسية.

 

أما في ما يتعلق بالتأطير بالعلماء، يقول التوفيق، فقد توالت جهود المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية في صيانة الثوابت الدينية وعلى رأسها إمارة المؤمنين، وما يتبع ذلك من تقوية مشاعر الوحدة العقدية والمذهبية والسلوكية للأمة.

 

وأوضح أن ذلك تم بخطاب قائم على الاعتدال ونشر المعرفة الشرعية الصحيحة وتوفير التبليغ النير والفتوى الجماعية.

 

ومن المستجدات التي ميزت هذه السنة، أورد الوزير أربعة أمور، هي انطلاق عمل الهيئة العلمية المكلفة بدراسة القوانين التنظيمية للبنوك التشاركية، والإعلان عن تأسيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وصدور الظهير الشريف الذي يزيد من تمثيلية النساء في المجالس العلمية، وإصدار المجلس العلمي الأعلى فتوى حاسمة في موضوع الجهاد، والتي كان لها الوقع الطيب العميق داخل المغرب وخارجه.

 

وفي مجال الاهتمام بالقيمين الدينيين، سجل الوزير أنه توالى التكوين المستمر ل 45 الفا من الأئمة القارين في المساجد، وتخرج فوج جديد من الأئمة الشبان والمرشدات ، والتحقت أفواج جديدة من الطلبة الأئمة من بلدان أجنبية بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين.

 

وبتعليمات من جلالة الملك، أشار الوزير إلى أنه تم تعميم المنحة والتغطية الصحية على المؤذنين وأحدثت جائزة للآذان وأخرى للتهليل ، وعممت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين خدمات طبية تكميلية لمجموع القيمين الدينيين وذويهم وعددهم 170 الفا، فضلا عن دخول مقتضيات الظهير الشريف المتعلق بالقيمين الدينيين حيز التنفيذ.

 

وذكر الوزير من جهة أخرى، أنه تم فتح 97 مسجدا هذه السنة ضمن ثلاثة برامج، هي البرنامج الاستعجالي الخاص بالأحياء الهامشية، وبرنامج تجهيز الأحياء الحضرية المستجدة، وبرنامج المساجد في العالم القروي، مبرزا أنه توالى أيضا إسهام المحسنين في البناء والتسيير بالتطابق مع الضوابط التي ينص عليها القانون.

 

وقال إنه تم في نفس الإطار وضع برنامج توقعي لاستكمال فتح المساجد المغلقة بعد الاصلاح أو إعادة البناء، في أفق نهاية السنة المالية لسنة 2017، موضحا أنه في إطار وظائف المساجد استفاد من برنامج محاربة الامية هذه السنة 300 الف من النساء والرجال في المستويين الاول والثاني.

 

وفي مجال التعليم العتيق، ذكر السيد التوفيق أن هذا التعليم تميز في الماضي بأنه المسلك الذي يفضي إلى دراسة العلم الشرعي بعد حفظ القرآن الكريم، ليتم إصلاحه في ثلاثة جوانب هي ضبط برامجه بالقانون حتى لا يقع استغلاله ، ودعمه بالوسائل البشرية والمالية، وإتاحة الفرصة في اطاره لحفظ القرآن مع امكان اجتياز امتحانات يمكن الولوج بها إلى مسالك أدبية وعلمية وتقنية.

 

وأكد أنه بهذا التوجه السامي، تم حل إشكال يعاني منه المسلمون في نظرتهم إلى المدرسة الحديثة التي لا يتوفر فيها الحفظ الكامل لكتاب الله العزيز فضلا عن كون هذا الحل يقطع الطريق على استغلال القرآن في ما يخالف ثوابت الأمة.

 

وقال إنه في هذا الإطار، يتواصل استثمار المكتسبات ضمن رؤية ملكية للنهوض بمنظومة التربية والتكوين من جهة، وحماية الثوابت الدينية من جهة أخرى.

 

وخلص في هذا الصدد إلى أن أمر جلالة الملك بإعادة هيكلة جامعة القرويين وتجديد التعليم فيها، يعتبر استشرافا لمرحلة جديدة تقوم فيها المملكة و باقتدار، بدورها في صيانة الاسلام وإبراز قيمه وحضارته للعالم في زمن يتهدده التلبيس والانتحال.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الكتاني يهاجم أبا حفص ويصفه بـ"المنافق" الذي ملأ كيسه بالشبهات

وزارة الأوقاف: لن يقبل تسجيل أي حاج سبق له أداء المناسك سابقا

القاضي الشرعي لجبهة النصرة يدخل المسيحية في المانيا (صور)

صباح مسيحي دام: انفجار ثان قرب كنيسة في الاسكندرية

طرد حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين من فرنسا

الزوايا الدينية والطرق الصوفية ساهمت في ترسيخ ارتباط المغرب بإفريقيا

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد مولاي ادريس الأول

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

معهد محمد السادس لتكوين الأئمة منارة لنشر إسلام وسطي قوامه الاعتدال والتسامح

البابا فرنسيس: الاتحاد الأوروبي "مهدد بالموت"





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا