تليكسبريس _ جلالة الملك يضطلع بدور قيادي في توحيد الأفارقة حول الإسلام الوسطي
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 25 فبراير 2017 الساعة 13:29

جلالة الملك يضطلع بدور قيادي في توحيد الأفارقة حول الإسلام الوسطي



جلالة الملك يتوسط أعضاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة (أرشيف)


تلكسبريس- و م ع

 

أكد رئيس المجلس الفيدرالي لمريدي الطريقة التجانية بكوت ديفوار، الشيخ يونس توري، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، يضطلع بفضل رؤيته الحكيمة والمتبصرة، بدور قيادي في توحيد الأفارقة حول تعاليم الإسلام المتسامح والوسطي.

 

وقال توري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: ''في واقع الأمر ، عالم اليوم بحاجة إلى عاهل في مقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس رجل السلام، و الذي تنبغي الاشادة بالدور الذي يلعبه في توحيد الصفوف خاصة على مستوى القارة''.

 

وأشار الشيخ توري إلى أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة، أمير المؤمنين، تجسد الالتزام الدائم لجلالته من أجل نشر قيم السلام والمثل الإنسانية، وتسخير كافة الوسائل لتمكين القارة من تخطي الأزمات التي تعصف بها، ومواجهة مد التطرف، مشيدا بعودة المغرب المظفرة إلى أسرته المؤسسية الإفريقية.

 

وأضاف "إن جلالة الملك قائد ملتزم من أجل إحلال السلام والتفاهم في إفريقيا"، مبرزا العناية الخاصة التي مافتئ جلالته يوليها لتنظيم المؤتمرات واللقاءات الدينية، على غرار الدروس الدينية لشهر مضان المبارك، والنهوض بالحقل الديني.

 

وأشار إلى أن المغرب، أرض السلام والتسامح والانفتاح والتعايش،يلعب دورا طلائعيا وبالغ الأهمية في التصدي للأفكار الظلامية والمتطرفة، مسجلا أن إفريقيا جنوب الصحراء، التي لم تشهد في الماضي الإرهاب أو التطرف الديني، تطمح إلى أن تكون موطنا للاسلام المعتدل والحقيقي القائم على العقيدة الأشعرية والتصوف السني والمذهب المالكي.

 

واستعرض، في هذا الصدد، مجموعة من الأعمال النبيلة التي قام بها جلالته لصالح تعزيز قيم السلام ولفائدة الشعوب الافريقية، بما في ذلك إنشاء معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات والتزام هذه المؤسسة بتكوين الأئمة الأفارقة.

 

وأشار الشيخ توري أيضا إلى إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، المؤسسة الفريدة من نوعها التي تجسد الرؤية الملكية الداعية إلى الوحدة والالتزام بالسلام والاستقرار طبقا لقيم الإسلام السمح.

 

وقال في هذا الصدد ''نحن مجندون خلف صاحب الجلالة ،حفظه الله، من أجل أن تظل المملكة الشريفة على الدوام أرضا لازدهار الإنسانية وإعلاء شأن الإسلام في إفريقيا والعالم".

 

وفي حديثه عن التعاون بين المغرب وكوت ديفوار، وصف الشيخ توري هذا التعاون بالنموذجي والعميق على كافة المستويات، وذلك بفضل عزم المغرب الثابت على اقتسام خبراته وتجاربه وفقا لمنطق التعاون جنوب- جنوب القائم على المنفعة المتبادلة.

 

وبخصوص المجلس الفيدرالي لمريدي الطريقة التجانية بكوت ديفوار، قال إن الفضل في ميلاد هذه الهيئة يرجع الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي دعا أتباع الطريقة التجانية الى التكتل في إطار فيدرالية أو اتحاد لتشكيل قوة حقيقية.

 

وخلص إلى القول "نحن جميعا، أفرادا ودولة، نعرب عن تأييدنا لمبادرات جلالة الملك، كما نشجع مساعيه من أجل تحقيق الاستقرار والسلام والوئام والتفاهم في إفريقيا".





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الكتاني يهاجم أبا حفص ويصفه بـ"المنافق" الذي ملأ كيسه بالشبهات

وزارة الأوقاف: لن يقبل تسجيل أي حاج سبق له أداء المناسك سابقا

القاضي الشرعي لجبهة النصرة يدخل المسيحية في المانيا (صور)

صباح مسيحي دام: انفجار ثان قرب كنيسة في الاسكندرية

طرد حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين من فرنسا

الزوايا الدينية والطرق الصوفية ساهمت في ترسيخ ارتباط المغرب بإفريقيا

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد مولاي ادريس الأول

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

معهد محمد السادس لتكوين الأئمة منارة لنشر إسلام وسطي قوامه الاعتدال والتسامح

البابا فرنسيس: الاتحاد الأوروبي "مهدد بالموت"





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا