تليكسبريس _ الجامعية كنزة الغالي تكتب درسا في حب الوطن الغالي
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 19 غشت 2013 الساعة 21:48

الجامعية كنزة الغالي تكتب درسا في حب الوطن الغالي



البرلمانية كنزة الغالي


تليكسبريس- خاص
انتهزت الدكتورة كنزة الغالي الأستاذة الجامعية المغربية والنائبة الاستقلالية مناسبة عيد العرش ومرور ستة عقود على حكاية الخائب بن عرفة لنشر مقال عميق بالمشاعر الوطنية في اليومية الاسبانية "دياريو اسبانيول".



وبشكل مباشر  لا تردد فيه قالت الغالي في مستهل مقالتها "لعمري بالتاريخ يعيد نفسه، ولم لا والأطماع الاستعمارية هي نفسها تسخر الخونة والأتباع وتجعل منهم أدوات هدامة لكل بناء ديمقراطي يسعى إليه الوطن، وبوقا يشوش في الصالونات والمدرجات والمنابر المعادية والمنافقة على كل خطوة إيجابية يحذوها الملك والشعب".



وعادت الأستاذة الجامعية للوراء لترى أن ستين  سنة مرت على خلق "كائن بئيس" اسمه بن عرفة من طرف المستعمر الفرنسي، لكن الشعب المغربي، تضيف الغالي، تصدى للدسائس والهجمات والخونة فلم يقبل بهم بديلا واستشهد الآلاف من أبناء الشعب المغربي الأبي إلى أن نعموا باستقلالهم تحت قيادة ملكهم محمد الخامس قدس الله روحه بعد عودته من المنفى.



وبجملة قوية كتبت الغالي أن "الإسبان، الفرنسيون، الأمريكان...كلهم وجه لعملة واحدة خصوصا فيما يتعلق بزعزعة أمن وأمان هذا البلد الذي تربى على العزة والأنفة وعدم الخضوع للمستعمر والخائن المتآمر مهما كانت قرابته وصلته".



وترى النائبة الاستقلالية أن بلادنا  قطعت "أشواطا هامة في بناء مساره الديمقراطي في ظل الملكية وما ظهور محمد السادس في مناسبات عدة، يتجول بمفرده أو معية أحد رفاقه دون حرس أو عسس إلا دليل على محبة الشعب له وارتباطهم بالعرش العلوي دون مزايدة" وهو الأمر الذي  يذكرها بقصة عمر بن الخطاب وموفد قيصر الروم، إذ وجده نائما تحت شجرة يقيل فقال له: " عدلت يا عمر فنمت".



وخلصت  الجامعية المغربية إلى أن المغاربة يجبون ملكهم الذي لم يأل جهدا في إرساء دعائم مغرب ديمقراطي حداثي، استطاع بفضل نباهته وإحساسه بنبض شعبه أن يفعل أقواله على أرض الواقع، وجاء دستور فاتح يوليوز تجسيدا لحكمة ملك متبصر جنب شعبه نموذج حرب لبنان الأهلية التي مزقت البلاد والعباد والتي لا يتجرع ويلاتها إلا الشعب المغلوب على أمره بينما علية القوم يتنقلون بين دول الشرق والغرب لا يصلهم من لبنان إلا صدى الانفجارات على صفحات الانترنيت والشبكة العنكبوتية.



وقالت الغالي أيضا إن ملكنا استطاع "أن يجنب شعبه مجازر ما يحصل في العراق بين شيعة وسنة، وما يجري في سوريا بين ثوار ونظاميين، وما يدور في تونس بين علمانيين وإسلاميين وما يقع في مصر بين متطرفين وفصائل متفرقة وما يحدث في ليبيا بين فصائل وقبائل زنتان وقعقاع وهلم جرا."



وفي ما يشبه المناجاة مع الوطن الغالي، أضافت الغالي "على كل هذه النعم أنت محسود أيها المغرب. مغرب اضطلعت فيه أحزاب بدورها ولكن من يقول أن "الأحزاب الوطنية الكبرى غائبة" فبدون شك لم يكن له يوما مراس في حزب ولا خبر العمل السياسي إلا من برج عاجي، والبون شاسع بين مناضل القرب في الشارع والمنظر في المدرجات وعلى صفحات الجرائد والمجلات ينتظر ردة فعل أقلام أو آراء تتعاطف أو تتجاذب مع مقالاته وبعض محاضراته وآرائه".


 
ونصحت البرلمانية المغربية كل  من له رأي ورأي معارض أن " يصطف إلى جانب أبناء الشعب وينزل إلى الميدان والساحة لينتفض وليناضل من اجل بناء مغرب ديمقراطي يتسع فيه مجال الحرية وتضطلع مؤسساته بدورها ومسؤولياتها المنوطة بها، دون حيف أو جور الواحدة على الأخرى. وهذا لن يكون هذا إلا بفتح أوراش وطنية كبرى وفسح مجالات شاسعة للحوار والتشاور يسهم فيها الجميع، المثقفون والساسة وأبناء الشعب وحتى الأمراء، ولم لا؟ ، فكلهم يتنفس هواء هذا الوطن وينعم بأمنه وأمانه واستقراره".





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

موقف روسيا من الصحراء.... هذا ماجناه علينا لسان بنكيران المتسلط وغير المسؤول

صلح الحديبية وفتح مكة وأخطار العدالة والتنمية على المغرب

تدوينة لنجلة بنكيران تكشف بكاء الأسرة وحسرتها على فقدان رئاسة الحكومة

هل من حظوظ لنجاح العثماني في مشاوراته لتشكيل الحكومة؟

جزائريون يسخرون من الانتخابات التشريعية المقبلة !!

كاتب جزائري: "ما أغبانا أصبحنا مسلوبي الإرادة أمام كمشة البوليساريو الإرهابية"

شرح بسيط للانسحاب أحادي الجانب من طرف المغرب من منطقة الكركرات

تحليل إخباري: ماذا يجري في الكركرات وما دوافع الجزائر في التصعيد؟

نجيب كومينة: هكذا عرفت امحمد بوستة واشتغلت إلى جانبه

بوستة السياسي والديبلوماسي الذي واجه بوتفليقة وصد رشاوى القذافي وانتصر للقضية الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا