تليكسبريس _ ''أخبار اليوم''.. مدرسة التضليل الإعلامي بامتياز
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 28 غشت 2013 الساعة 19:25

"أخبار اليوم".. مدرسة التضليل الإعلامي بامتياز



توفيق بوعشرين مدير اخبار اليوم


بقلم عمر الفقير
توفق مدير جريدة "أخبار اليوم"، توفيق بوعشرين، في أن يتحول إلى نموذج مثالي في التضليل الإعلامي. وقد توفرت لديه الآن، ما يكفي من التجربة والمؤهلات، ليفتح مدرسة في هذا التخصص، وحتى نؤكد هذا، نقدم بعض النماذج.



النموذج الأول، يتمثل في ما نشره حول "مذكرة رسمية" مزعومة أرسلت إلى الديوان الملكي، من طرف وزارة العدل والحريات، تنبه فيها إلى أنه من ضمن الأشخاص الذين شملتهم اللائحة الواردة على مديرية العفو والجنايات بوزارة العدل والحريات، شخص متهم باغتصاب 11 طفلا مغربيا، محكوم عليه ب 30 سنة سجنا نافذا.



غير أن وزارة العدل والحريات، أصدرت بلاغا رسميا تكذب فيه هذا الادعاء، وتعتبر أن  توفيق بوعشرين نشر أخبار كاذبة وملفقة، ورغم هذا التكذيب، فإن مدير هذه الجريدة، لم يعتذر للرأي العام عن هذا التضليل الإعلامي، رغم خطورته وارتباطه بظرفية متوترة ومحنة عاشها المغاربة، لكنه آثر أن يستغل كل هذا، لمواصلة ممارساته المنافية لكل أعراف وآداب مهنة الصحافة.



النموذج الثاني، الذي نسوقه في هذا الإطار، هو ما كان بوعشرين قد نشره عن اللجنة الاستشارية المكلفة بالدستور، حيث ادعى أن لجنة موازية هي التي كانت تتحكم في كل هذا المسار، وتتكون من محمد معتصم ورشدي الشرايبي وسعد حصار وياسين المنصوري وعبد اللطيف المانوني، وهنا أيضا، صدر بلاغ لتكذيب كل هذه الادعاءات التي لا تستند على أي مصدر موثوق.



ويعرف الكل، خطورة مثل هذه الاشاعات وحساسيتها، وإساءتها البالغة لصيرورة وضع دستور من طرف لجنة ذات تمثيلية واسعة وتضم شخصيات لها الكثير من المصداقية والكفاءة، وأن يطعن مدير جريدة في شرف هؤلاء، أمر لا تقبله لا المبادئ الدولية في حقوق الإنسان ولا الأخلاق ولا الأديان، غير أن توفيق بوعشرين لا تهمه كل هذه الحيثيات، لأنه يؤدي المهمة المكلف بها.



ولم يتمكن مدير الجريدة المذكورة، من تقديم أي برهان على ادعاءاته، سوى أنه تمسح بغياب الحق في الخبر، وبذلك اعتبر أنه من المبرر نشر إشاعات، مهما كانت خطورتها على مصداقية المسار السياسي للبلاد، وإساءتها لكرامة الناس وشرفهم.



ما هو السر في أن يستغل شخص نبل المهنة، لقضاء أغراض لا علاقة لها بهذا النبل؟ الجواب نبدؤه من بعض المدارس التي تدرب فيها توفيق بوعشرين، منها قناة "الحرة"، التابعة للإدارة الأمريكية والتي كان مستشارا لديها، في عهد جورج بوش، حيث كان كل الشرفاء يعتبرون حتى السلام على الموظفين الأمريكان جرما في حق الشعب العراقي.

 

 

ولا نعلم من ربطه بسفارة أمريكا في الرباط، وهي التي كانت توظف العاملين في مكتب قناة "الحرة" في المغرب، ومن المعلوم أن قناة "الحرة" وإذاعة "سوا" ممنوع عليهما البث في التراب الأمريكي لأنهما تابعتان للبنتاغون وتقومان بالدعاية للسياسة الدولية الحكومية الأمريكية في الخارج، ويمنع القانون الأمريكي البروباغاندا الحكومية في بلاده، لكن بوعشرين قبل لعب هذا الدور، مقابل حفنة من الدولارات!



أما المدرسة الثانية التي تدرب فيها، فهي قناة "الجزيرة"، التي سافر على حسابها للإقامة في الدوحة لمدة أسابيع، وعمل أيضا مستشارا لديها، ولا نعرف طبيعة هذه المهمة الاستشارية!

 


لكن ما تجلى من خلال ما يكتب هو تمجيده لما يعتبره تجربة "ديمقراطية" في قطر، و يعتبر انقلاب الأبناء على الآباء، نموذج ناجح في الإنتقال الديمقراطي، بهذا البلد، بينما يعتبر ثورة 30 يوليوز التي قام بها الشعب المصري، ضد جماعة الإخوان المسلمين، انقلابا، ألم نقل لكم أنه مدرسة في التضليل الإعلامي؟...





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تلفيق بوعشرين والقفز

ع السلام المودني

مقال رائع يصور بتدقيق كيف ان المدعو تلفيق بوعشرين يتقن فن القفز على الحواجز...

في 29 غشت 2013 الساعة 24 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- افضحوا النصاب

salam

هذا النصاب لهف أموالا كثيرة من الداخل والخارج..لماذا لا يفتح معه تحقيق حول مصدر ثروته المشبوه

في 01 شتنبر 2013 الساعة 51 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الرباط

مغربي

لمعرفة حقيقة هذا الكتطفل يجب على كل المغاربة أن يتساءلوا عن ثروته التي راكمها في مدة قصيرة لا تتجاوز العشر سنوات، وأن يساءلوه من أين جاء بهذه الأموال علما أنه أتى إلى الرباط لا يملك شيئا

في 12 شتنبر 2013 الساعة 08 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

موقف روسيا من الصحراء.... هذا ماجناه علينا لسان بنكيران المتسلط وغير المسؤول

صلح الحديبية وفتح مكة وأخطار العدالة والتنمية على المغرب

تدوينة لنجلة بنكيران تكشف بكاء الأسرة وحسرتها على فقدان رئاسة الحكومة

هل من حظوظ لنجاح العثماني في مشاوراته لتشكيل الحكومة؟

جزائريون يسخرون من الانتخابات التشريعية المقبلة !!

كاتب جزائري: "ما أغبانا أصبحنا مسلوبي الإرادة أمام كمشة البوليساريو الإرهابية"

شرح بسيط للانسحاب أحادي الجانب من طرف المغرب من منطقة الكركرات

تحليل إخباري: ماذا يجري في الكركرات وما دوافع الجزائر في التصعيد؟

نجيب كومينة: هكذا عرفت امحمد بوستة واشتغلت إلى جانبه

بوستة السياسي والديبلوماسي الذي واجه بوتفليقة وصد رشاوى القذافي وانتصر للقضية الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا