تليكسبريس _ ليكسبريس الفرنسية: الرؤية إلى المغرب بالعين الأجنبية
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 30 غشت 2013 الساعة 15:15

ليكسبريس الفرنسية: الرؤية إلى المغرب بالعين الأجنبية



بنكيران يرفع شارة رابعة العدوية منتشيا بين شبيبته في الدار البيضاء


موحى الاطلسي

 

قالت مجلة ليكسبريس الفرنسية في موقعها الالكتروني "إن الظرفية الحالية بالعالم العربي تلعب لغير صالح العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة في المغرب، في الحدود التي دفعت بالحزب إلى التعامل النسبي مع حجة نتائج الصناديق كمصدر للشرعية"، وأسندت المجلة هذا الموقف إلى محلل سياسي مغربي لم تذكر اسمه. ويبدو أنه استنتاج لا دليل له في الواقع حيث ما زال حزب العدالة والتنمية وخصوصا أمينه العام عبد الإله بنكيران مصرا على الانتشاء بنتائج الانتخابات باعتبارها مصدرا وحيدا للشرعية، وهو ما عبرت عنه شبيبة الحزب في ملتقاها التاسع حيث أصرت على حمل قمصان فيها إشارة رابعة العدوية أو ما يسمى تحالف عودة الشرعية، أي شرعية الانتخابات التي أوصلت مرسي إلى رئاسة مصر دون النظر إلى الشرعية الشعبية التي فقدها بعد جمع 22 مليون توقيع من طرف حركة تمرد والتي وثقتها في المحاكم المصرية وبعد خروج 30 مليون مصري ضد حكم الإخوان.

 

وبشكل يشبه اليقين قالت المجلة إن سقوط حكومة العدالة والتنمية أصبحت مسألة وقت. ولم تحدد المجلة على أي أساس بنت استنتاجها هذا وما هي مؤشراته ومحدداته، رغم أن حكومة بنكيران لا يهددها شيء ومصيرها مرتبط بها وليس بيد أحد آخر، لأن مسار الديمقراطية في المغرب مرسوم دستوريا وهناك المؤسسات الدستورية الضامنة للشرعية والتي لا تسمح بطغيان الشرعية الانتخابية كما حدث في مصر، بل تنظر إلى الشرعية في تكاملها ولا ينبغي تجزيئها وبالتالي من المجحف إسقاط ما وقع في مصر على ما يمكن أن يقع في المغرب.

 

وتعترف المجلة بأن النقد الموجه لحكومة بنكيران المنصبة منذ سنتين أصبح قاسيا بخصوص عدم الشروع في الإصلاحات الاجتماعية التي وعد بها حزب العدالة والتنمية والتي تضمنها البرنامج الحكومي الذي نالت بواسطته الحكومة الثقة، وانصبت الانتقادات حسب المجلة على الوضعية المالية والدين الذي تجاوز 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وهما نقطتان وسمتا البرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية، وعدم تنفيذهما يوحي بقرب سقوط الحكومة وتستند المجلة إلى إحدى صحف الطبالجية.

 

وأقحمت المجلة الخطابات الملكية في تأزيم حكومة بنكيران، وهو تعسف حسب المهتمين في تحديد طبيعة الأزمة التي تعاني منها حكومة بنكيران، وهي أزمة ناتجة عن أسباب تهم الحكومة وحزب العدالة والتنمية الذي رهن نفسه لأجندات إقليمية وخصوصا للإخوان المسلمين ودولة قطر الراعية للربيع العربي.

 

أما الملك ومن موقعه الدستوري كأمير للمؤمنين ورئيس الدولة ووظائفه كحامي للبلد والمواطنين فإنه وضع الأصبع على الجرح حتى لا يستمر النزيف، وانتقد الحكومة في أمور تدهور قطاع التعليم ناصية العلم والمعرفة والتقدم الصناعي والاجتماعي، ولا يعني هذا الطعن على الحكومة ولكن تحديد المسؤوليات التاريخية حتى يتحمل كل واحد قسطه من المسؤولية وحتى يتم تدارك الأخطاء التي وقعت فيها الحكومة، بدليل أن الملك انتقد الحكومة في خطاب ثورة الملك والشعب لتقصيرها في حماية مكتسبات التعليم التي بنتها الحكومة السابقة وقدم لها السند في خطاب العرش باعتباره حامي الدستور والمؤسسات الدستورية لكن العين الأجنبية لا تفهم طبيعة النظام المغربي.

 

وقالت المجلة في ختام مقالها حول المغرب "حكومة الإسلاميين في المأزق" متحدثة عن انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة وهو ما زاد بنكيران تعقيدا.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

موقف روسيا من الصحراء.... هذا ماجناه علينا لسان بنكيران المتسلط وغير المسؤول

صلح الحديبية وفتح مكة وأخطار العدالة والتنمية على المغرب

تدوينة لنجلة بنكيران تكشف بكاء الأسرة وحسرتها على فقدان رئاسة الحكومة

هل من حظوظ لنجاح العثماني في مشاوراته لتشكيل الحكومة؟

جزائريون يسخرون من الانتخابات التشريعية المقبلة !!

كاتب جزائري: "ما أغبانا أصبحنا مسلوبي الإرادة أمام كمشة البوليساريو الإرهابية"

شرح بسيط للانسحاب أحادي الجانب من طرف المغرب من منطقة الكركرات

تحليل إخباري: ماذا يجري في الكركرات وما دوافع الجزائر في التصعيد؟

نجيب كومينة: هكذا عرفت امحمد بوستة واشتغلت إلى جانبه

بوستة السياسي والديبلوماسي الذي واجه بوتفليقة وصد رشاوى القذافي وانتصر للقضية الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا