تليكسبريس _ بروكسيل: المهرج طارق الشذليوي نموذج حي للإتجار باسم الدين
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 8 دجنبر 2015 الساعة 12:10

بروكسيل: المهرج طارق الشذليوي نموذج حي للإتجار باسم الدين



طارق حالة شاذة لمهرج ماهر يستغل الدين الذي لم يفهمه بالمعنى الصحيح بحكم جهله لديننا الإسلامي الحنيف


بقلم: محمد الشرادي- بروكسيل

 

منذ نعومة أظافرنا، ونحن نتلقى دروساً ونصائح جد مهمة من أساتذتنا وعلمائنا ومشايخنا، تدعونا إلى احترام أهل العلم باعتبارهم مصابيح الدجى ومنارات الهدى وصمام أمان للمجتمعات، يدلّون الناس إلى طرق الخير والطاعة والهدى، ويحذرونهم من طرق الشر والمعاصي...

 

وقد أثنى الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم على العلماء في أكثر من آية، منها قوله عز وجل: (إنما يخشى الله من عباده العلماء).

 

إلا أننا في الآونة الأخيرة، وقفنا على حالة شاذة لمهرج ماهر يستغل الدين الذي لم يفهمه بالمعنى الصحيح بحكم جهله لديننا الإسلامي الحنيف، ليمرر خطابات تدعو إلى الحقد والكراهية، ويستغل طيبوبة وحسن نية الشباب المسلمين المزدادين بأوروبا ليغرر بهم، ويحثهم على الذهاب إلى جحيم سوريا للجهاد حسب قول (المهرج طارق بن علي) الذي يستغل كذلك تواصله باللغة الأمازيغية/الريفية ليقوم بدعوة نفسه بنفسه للحضور في بعض حفلات الزفاف التي تقيمها بعض العائلات الريفية المقيمة بالخارج، والتي لا تعرف الوجه الحقيقي للمهرج الذي يستغل حضوره لهاته الحفلات ليمرر خطاباته الشاذة ويمزجها بنكت يستحمر بها الناس، ليحول في الأخير حفلات الزفاف إلى سوق يعرض فيها مواد للبيع مثل (الحبة السوداء) ومعجون الأسنان… هاته المواد تشكل خطراً على صحة الناس لعدم تضمنها لمعلومات صحيحة حول طريقة صنعها والمختبرات التي تختبر جودتها. ورغم ذلك، يقوم ببيعها في حفلات الزفاف واضعاً أصحاب الحفلات أمام الأمر الواقع.

 

المهرج مسيلمة الكذاب بدأ يفطن لأكاذيبه وترهاته عدد كبير من المساجد المتواجدة بأوروبا، منها مسجد (السلام) بمدينة دارمشتات الألمانية ومساجد أخرى بهولندا... كشفت عن حقيقته المتمثّلة في (تميزه) بخاصية التهور والإندفاع، وصاحب أجندات يريد تنفيذها، ومقلد لا يفقه إلا في اصطناع المسرحيات الهزيلة الأدوار.

 

المهرج سبق لعائلة أحد المتوفين بسوريا من هولندا أن حملته المسؤولية في ذهاب فلذة كبدها إلى هناك، استجابةً لتحريض المهرج الذي يرسل الشباب التائه إلى المحرقة عملاً بما قاله بنو إسرائيل لموسى وهارون: إذهبا أنتما وربكما فقاتلا إنا هاهنا قاعدون.

 

أوجه نداءً لكل الشباب الذي يفكر في (الهجرة والجهاد في سوريا)، أن يتعظوا ويحتاطوا من أمثال المهرج طارق الشذليوي الذي يسوق لفكر متطرف خطأً ومعتقد فاسد يشوه الفهم الصحيح لديننا الإسلامي الحنيف وأصوله.

 

فضائح المهرج وفكره التحريضي المتطرف، تطرقت له مجموعة من وسائل الإعلام الدولية المشهود لها بمهنيتها الفائقة كالجريدة الإنجليزية الذائعة الصيت (الدايلي ميل) والجريدة الهولندية المشهورة (التيليغراف)… ومواقع إلكترونية إخبارية وطنية عديدة.

 

في الأخير، نؤكد على أن مشايخنا وأئمتنا هم على رؤوسنا وأعناقنا، ويتوجب علينا أن نكرم العلماء الحقيقيين الذين يحافظون على الدين ويحمونه من الشوائب والشبهات ويظهرونه بعظمته، هؤلاء العلماء ينصرون الدين بأفعالهم قبل أقوالهم ولهم منا كل تقدير واحترام... أما مشايخ الخرافات، فليس لهم منا إلا ما يستحق أعداء الله، إلا إن تابوا ورجعوا إلى جادة الصواب، وكفوا عن إفتراءاتهم وإدعاءاتهم التي شوهوا بها الدين، ويجب ألا نتعامل مع الأمر من منطلق: "عيب أن تقول عن الفاسد أنه فاسد، وليس عيباً على الفاسد أنه فاسد".

 

لنا عودة في المرة المقبلة لبعض فضائح وزلات المهرج مسيلمة الكذاب في حفلات الزفاف التي يحضرها وكانت آخرها يوم الجمعة الماضي بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بحيث كنّا شهوداً على فضيحة قام بحبك سيناريو خاص بها على شاكلة أفلام هوليود، فكونوا معنا في الموعد.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

موقف روسيا من الصحراء.... هذا ماجناه علينا لسان بنكيران المتسلط وغير المسؤول

صلح الحديبية وفتح مكة وأخطار العدالة والتنمية على المغرب

تدوينة لنجلة بنكيران تكشف بكاء الأسرة وحسرتها على فقدان رئاسة الحكومة

هل من حظوظ لنجاح العثماني في مشاوراته لتشكيل الحكومة؟

جزائريون يسخرون من الانتخابات التشريعية المقبلة !!

كاتب جزائري: "ما أغبانا أصبحنا مسلوبي الإرادة أمام كمشة البوليساريو الإرهابية"

شرح بسيط للانسحاب أحادي الجانب من طرف المغرب من منطقة الكركرات

تحليل إخباري: ماذا يجري في الكركرات وما دوافع الجزائر في التصعيد؟

نجيب كومينة: هكذا عرفت امحمد بوستة واشتغلت إلى جانبه

بوستة السياسي والديبلوماسي الذي واجه بوتفليقة وصد رشاوى القذافي وانتصر للقضية الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا