تليكسبريس _ محمد مشهوري يكتب حول هلوسات ''القومة'' لجماعة غارقة في سابع نومة
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 13 أبريل 2016 الساعة 10:46

محمد مشهوري يكتب حول هلوسات "القومة" لجماعة غارقة في سابع نومة



العبادي نقل إليه شيخه عبد السلام ياسين غفر الله له عدوى شطحات المجاذيب


محمد مشهوري

 

تشبه حالة  متزعم  جماعة العدل والإحسان  والرهط  الذين يمشون في ركب هلوساته، قصة أهل  الكهف الذين ناموا  عقودا طويلة،  فلما صحوا لم يفطنوا  إلى  ان الزمن تغير وبأن  النقود  التي خرج بها أحدهم  الى السوق لم تعد قابلة للتداول.

 

العبادي الذي نقل إليه شيخه عبد السلام ياسين غفر الله له (لا تجوز على الميت سوى الرحمة) عدوى  شطحات المجاذيب، خرج مؤخرا بعد بيات طويل في سابع نومة، إلى السوق لترويج  عملة  نخرها الصدأ، من خلال  المحاولة  النزقة الخرقاء لإحياء ملهاة الفتنة التي ظاهرها "الخلافة" وباطنها التماهي مع دولة  البغدادي  قاطعة  رؤوس الأبرياء  المهووسة بسبي  النساء  وجهاد  المناكحة.

 

وعلى الرغم من أن  العقلاء ينصحون  بعدم مجادلة الجاهل، فإننا  تجاوزا سنعيد  طرح  السؤال  على صاحبه: من هم أبناء  جلدتنا  الذين  ضلوا "من الضلالة" و ظلوا بدون  بيعة على امتداد  اكثر  من أربعة  عقود،  وليس فقط  ثلاثة  أيام؟  اليسوا أفراد  هذه  الجماعة  وكبيرهم الذي  حلم بالطوفان.

 

لقد تناست  هذه  الجماعة أن  المغاربة قد أدركوا  نفاقها وانفصام  مسلكياتها، و مغامرة  ندية  المحصنة في اليونان مع غريب غير محرم وفيديو مريد ومريدة في غرفة مركز  اصطياد ليسا سوى  عينة عن مستنقع  الفساد  الأخلاقي  الذي تسبح فيه هذه  الجماعة.

 

كما تناست هذه  الجماعة كيف سخرت  نفسها  خلال  موجة وهم "الربيع  العربي" لخدمة مخططات  صهيونية  وضع  سيناريوهاتها الصهيوني  برنارد  ليفي، ولم  تنسحب  سوى بعد أن قال الشعب  المغربي  كلمته وجدد ثقته  في اختيارات بلاده وأمنها  واستقرارها  تحت قيادة  المؤسسة  الملكية  وإمارة  المؤمنين.

 

ولأن  المناسبة شرط كما يقال، وكما عودتنا هذه  الجماعة، فإن  احتقان  الأجواء  الاجتماعية  بسبب ملف  الأساتذة  المتدربين، هو الدافع  وراء خروج الجماعة من سباتها في محاولة  للركوب  على مطلب إجتماعي  لزرع الفتنة كما  فعلت ذلك  سنة 2011، لكن مخططاتها  الشيطانية  مصيرها  الفشل  الذريع لأن  للبيت رب يحميه.

 

انتهى الكلام.

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

موقف روسيا من الصحراء.... هذا ماجناه علينا لسان بنكيران المتسلط وغير المسؤول

صلح الحديبية وفتح مكة وأخطار العدالة والتنمية على المغرب

تدوينة لنجلة بنكيران تكشف بكاء الأسرة وحسرتها على فقدان رئاسة الحكومة

هل من حظوظ لنجاح العثماني في مشاوراته لتشكيل الحكومة؟

جزائريون يسخرون من الانتخابات التشريعية المقبلة !!

كاتب جزائري: "ما أغبانا أصبحنا مسلوبي الإرادة أمام كمشة البوليساريو الإرهابية"

شرح بسيط للانسحاب أحادي الجانب من طرف المغرب من منطقة الكركرات

تحليل إخباري: ماذا يجري في الكركرات وما دوافع الجزائر في التصعيد؟

نجيب كومينة: هكذا عرفت امحمد بوستة واشتغلت إلى جانبه

بوستة السياسي والديبلوماسي الذي واجه بوتفليقة وصد رشاوى القذافي وانتصر للقضية الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا