تليكسبريس _ أصدقاء محمد أديب السلاوي يطلقون حملة لإنقاذه وهو يرقد بدون تغطية صحية في المستشفى العسكري
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 17 شتنبر 2014 الساعة 13:07

أصدقاء محمد أديب السلاوي يطلقون حملة لإنقاذه وهو يرقد بدون تغطية صحية في المستشفى العسكري



الأستاذ محمد أديب السلاوي


محمد المهدي الادريسي

 

يحتفل الكاتب الكبير، الأستاذ محمد أديب السلاوي، وأسرته وأصدقائه ومعهما الحقل الثقافي المغربي والعربي، بالذكرى الخامسة والسبعين لميلاده يوم 18 شتنبر الجاري، وهو يرقد في غيبوبة في قسم الإنعاش بالمستشفى العسكري.

 

وبهذه المناسبة تصدر "مؤسسة محمد أديب السلاوي للفكر المسرحي " بإدارة الناقد والباحث الدكتور عبد اللطيف ندير، كتابا تكريميا لهذا المفكر الموسوعي الكبير والباحث الحصيف المتميز، يحمل عنوان " محمد أديب السلاوي، الكاتب والقضية" شارك في تحرير مواده حوالي عشرين كاتبا ومفكرا وباحثا من الذين تابعوا عن قرب سيرته الثقافية والإعلامية، على مدى نصف قرن من الزمن، والتي أغنت المكتبة المغربية والعربية، بأزيد من أربعين مصنفا في الثقافة والفنون والآداب والسياسة والمجتمع بالمغرب الراهن، ارتقت به الى مدارج السمو الإبداعي، بمظاهره الموسوعية المتميزة، بفضل ثقافته المتنوعة المشارب والمتعددة المصادر.

 

وقبل أيام من هذا الموعد، نشرت له جريدة المنعطف حوارا شيقا وممتعا، حول الدخول الثقافي الجديد، تحدث فيه بصراحته المعهودة وأسلوبه الواضح عن إشكالات وقضايا الثقافة المغربية، عن الدخول الثقافي الجديد، المليء بالثغرات، كما تحدث فيه بمرارة عن أوضاعه الصحية والمادية والمعنوية الخاصة، في غياب أي اهتمام أو عناية من الدولة المغربية، والتي تتحمل بلا شك كل المسؤوليات الكبرى، عن حالة وأوضاع هذا الهرم الثقافي الكبير، الذي وصل سن الخامسة والسبعين (أطال الله في عمره) وهو بلا أجر، بلا تقاعد، بلا تغطية صحية، يعاني من أمراض الزمن والسن والداء والأعداء.

 

إن وضعيته هذه، تعني بوضوح، أن مؤسسات الدولة، لا ترى أن المفكرين والكتاب والمبدعين من أمثال الأستاذ محمد أديب السلاوي، على قلتهم ونذرتهم يشكلون مرآة حقيقية للمغرب وحضارته وثقافته وموقعه الدولي، فبعيونهم وأفكارهم وكتاباتهم، يرانا ويقيمنا العالم.

 

ويجب التذكير بهذه المناسبة التي نحتفل فيها مع صديقنا الوفي، المعطاء، الكريم، محمد أديب السلاوي بعيد ميلاده الخامس والسبعين، أن ثلة من الكتاب والإعلاميين والجامعيين المغاربة، انتبهوا في السنة ما قبل الماضية، إلى أوضاعه المادية والصحية والمعنوية، فوجهوا رسائل مفتوحة إلى رئيس الحكومة، ووزير الثقافة، ووزير الإعلام، يناشدون الذين يهمهم الأمر، رد الاعتبار إلى هذا الرجل الصامد، ليس فقط من أجل أن يعيش بكرامة، ولكن من أجل مواصلة العطاء والإنتاج والإبداع... ولكن كل هذه الرسائل ظلت حبرا على ورق...ومرة أخرى لا حول ولا قوة إلا بالله.

 

وأمام الصمت الذي واجهت به مؤسسات الدولة هذه الرسائل، وضع الكاتب الباحث والشاعر الأستاذ محمد السعيدي، كتابا قيما بعنوان : " الفكر الحداثي للكاتب محمد أديب السلاوي" (مطابع الرباط نت /2014) تحدث فيه بموسوعية أكاديمية عن فكر هذا الرجل وعطاءاته المتعددة، مطالبا برد الاعتبار إليه قبل فوات الأوان...وأيضا ظل ما جاء في هذا الكتاب،(بالنسبة للمسؤولين، كل المسؤولين ) صيحة في واد، وحبرا على ورق...ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

بمناسبة هذا اليوم، وأبناء وأحفاد وأصدقاء الكاتب الموسوعي الصامد، وكل أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة، يحتفلون معه بذكرى ميلاده الخامسة والسبعين، نقول للمسؤولين الذين يهمهم الأمر، أن الصمت على وضعية الأستاذ محمد أديب السلاوي، سوف يتحول لا قدر الله إلى جريمة.

 

إننا من موقعنا، لا نستطيع أن نقول سوى : الله يطول في عمرك أسيدي محمد أديب السلاوي، لمواصلة مسيرتك الفكرية والثقافية، الله يقويك لمواجهة هذا التهميش، واجتياز أزماتك. ونطالب بصوت مرتفع، كافة المؤسسات الثقافية والفكرية والفنية، وكافة أصحاب الضمائر الحية، ومن كافة الأدباء والباحثين والنقاد والإعلاميين الغيورين، التضامن معنا من اجل رد الاعتبار لمثقف ناضل وما زال يناضل ضد الفساد والعنف والتخلف والسلطة القهرية، ينتمي إلى جيل الاستقلال الذي يرفض الركوع والانبطاح بأي وسيلة...وبأي ثمن.

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- سبحان الله

ناتب

سبحان الله دائما نحمل المسؤولين أخطاء الآخرين ؟؟
ماذا كان يمنع السيد السلاوي من الإنخراط في نظام خاص أو عام للتغطية الصحية ؟؟؟
ثم هو الآن في المستشفى العسكري ؟؟؟
وله أبتاء و أحفاد بإمكانهم التكفل به ماديا و معنويا فلا داعي للأسطوانة المشروخة المعلومة و التباكي بسبب و بدون سبب ؟؟؟؟
آلاف المغاربة في أوضاع صحية أسوء و لا من يهتم لحالهم ؟؟؟؟؟لهم الله

في 18 شتنبر 2014 الساعة 07 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الله يشفيك من سقمك

علي نصيح

أتذكرك الأستاذ الصحفي المقتدر وأنا أتتبع جريدتك الشعبية وكانت أول ما أقتنيه فور وصولي للرباط قاصدا المطبعة،وكنت مؤنسي بمقهى باليما وقتذاك، وأنا ألتهم صفحاتها وما جادت به المقالات ,,"بالشعبية" وماكانت تتميز به من جرأة... رغم صعوبات المرحلة...أيام البصري...و..وو...
شافاك الله عزيزي أديبى وأعادك قويا لمتابعة المسير

في 18 شتنبر 2014 الساعة 15 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

انتقادات" عندو الزين عندو الحمام " تخرج أسماء المنور عن صمتها

"عندو الزين " أغنية من التراث أثارت انتقادات واسعة ضد أسماء المنور

النيابة العامة بباريس تؤيد قرار القاضي بإطلاق سراح المجرد

سعد المجرد من جديد أمام النيابة العامة بباريس

لمجرد يستعد لإطلاق أغنية جديدة بعد خروجه من السجن بباريس

مريم سعيد تهدد بمقاضاة كل من نشر أخبارا كاذبة عن فسخ خطوبتها

بعد خروجه من السجن .. سعد لمجرد يفاجئ الفنانة أحلام

أول ظهور لسعد المجرد بعد خروجه من السجن

أول تصريح للبشير عبدو بعد خروج ابنه من سجن فلوري بباريس

محامي المجرد رفض الإفصاح عن جديد الملف ووعد بالتفاصيل فيما بعد





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا