تليكسبريس _ روما: تقديم مؤلف جماعي لباحثين إيطاليين بعنوان ''المغرب، مملكة الحوار''
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 15 ماي 2014 الساعة 11:46

روما: تقديم مؤلف جماعي لباحثين إيطاليين بعنوان "المغرب، مملكة الحوار"



بعدما قدمت حصيلة حياة 50 سنة منذ دستور 1962، قدمت الجامعية المستجدات الرئيسية لدستور 2011، الذي قدم "إجابات على قضايا تم طرحها منذ مدة طويلة"


تلكسبريس- و م ع

 

"المغرب، مملكة الحوار"، هو عنوان مؤلف جماعي لثلة من الجامعيين والباحثين الإيطاليين في العلوم الإنسانية، تم تقديمه خلال لقاء نظم بالجامعة الدولية المرموقة للدراسات الاجتماعية مساء أول أمس الثلاثاء بروما.

 

وحسب مؤلفيه يروم الكتاب، الذي يقع في 311 صفحة من القطع المتوسط، المساهمة في سد الفراغ المسجل في مجال المؤلفات باللغة الإيطالية حول العالم العربي بصفة عامة، والمغرب بصفة خاصة باعتباره، "البلد النشيط بالمنطقة المتوسطية، الغني بتقاليده وتاريخه العريق".

 

وقالت السيدة إيفا فوستل من معهد الدراسات السياسية (إس بيو في) منسقة أعمال البحث، الذي أنجز بتعاون مع جامعة ابن زهر بأكادير، أن المؤلف "يتوخى أيضا تقديم تحليل معمق ومنسجم لمسلسل الإصلاحات الديمقراطية التي باشرها المغرب منذ عدة عقود".

 

وأضافت أنه من خلال هذا الكتاب، الذي يتميز بمقاربة متعددة الأبعاد، أبرز فريق الباحثين الدينامية التي شهدها المغرب على المستوى الداخلي والتي أفضت إلى هذا المسلسل، وانعكاساته في سياق دولي، ولاسيما عبر تحليل عناصر الاستمرارية والتغيير.

 

وسجلت أن "الهدف يتمثل في توفير مفتاح للقراءة التاريخية والقانونية والسياسية والسوسيواقتصادية للبلاد، التي تظل ، في نظرنا، أساسية لتحليل وفهم الأحداث الأخيرة والتطورات المستقبلية"، مذكرة بأن هذا الإصدار يعد ثمرة سنتين من الأبحاث والاتصالات مع جامعيين ومسؤولين وفاعلين من المجتمع المدني".

 

وبالإضافة إلى المدخل والمقدمة، يضم مؤلف "المغرب، مملكة الحوار"، الصادر عن "منشورات بوردو" ستة أجزاء تعالج مواضيع متنوعة.

 

ويبرز الفصل الأول "الدستور الجديد للمغرب" للسيدة كارميلا ديكارو بونيلا، المستجدات التي جاء بها الدستور الجديد في مجال حقوق الإنسان وتنظيم السلطات، وبصفة عامة "الثقافة الهوياتية" للمملكة، بدون القطع مع "تقليد أصيل".

 

وبعدما قدمت حصيلة حياة 50 سنة منذ دستور 1962، قدمت الجامعية المستجدات الرئيسية لدستور 2011، الذي قدم "إجابات على قضايا تم طرحها منذ مدة طويلة"، تهم النظام السياسي والإطار المؤسساتي والمشاركة والاندماج الاجتماعي، والتنظيم الترابي والتنمية الاقتصادية للمغرب.

 

ويعالج فرانسيسكو أنغيلون في الفصل الثاني، "تحدي الإصلاحات السياسية المغربية" حيث تناول تفرد النظام السياسي للمملكة ونتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.

 

وبخصوص الربيع العربي، وتداعياته على المغرب، أشار الباحث الإيطالي إلى أن هذه الموجة لم تؤثر على المغرب الذي عرف كيف يحافظ على استقراره وأمنه، موضحا أن ذلك يرجع إلى "كون الملكية المغربية تمثل عنصرا قويا للوحدة الوطنية، ولأن الملكية كانت في مستوى تفهم التحولات السياسية الجارية، من خلال إطلاق سلسلة من الإصلاحات التي من شأنها الاستجابة لمطالب الساكنة، سواء على المستوى السياسي-المؤسساتي أو المستوى الاقتصادي".





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

نوسطالجيا الصورة..نساء ورجال التعليم بين الأمس واليوم

معركة بوكافر.. يوم ألحق آيت عطا هزيمة قاسية بالمستعمر الفرنسي

في ذكرى معركة "بادو" .. ملحمة وضاءة في مواجهة تحدي التسلط الاستعماري

شريط فيديو نادر... جلالة المغفور له محمد الخامس خلال افتتاح أول مجلس استشاري في تاريخ البلاد

نوستالجيا الصورة: المعنى الحقيقي للبعد الإفريقي للمملكة المغربية

المغرب يحتفل بالذكرى 57 لوفاة أب الأمة وبطل الكفاح والتحرير(+صور)

صحيفة يمينية ايطالية تثير الصدمة بتوزيع "كفاحي" لهتلر

هذا أول مغربي إعتنق المسيحية وخلق ضجة كبيرة داخل العائلات الفاسية(+صور)

اسطورة الملاكمة محمد علي كلاي بالمملكة المغربية(+فيديو)

نوسطالجيا الصورة.. قصعة القبيلة بآيت أورير





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا