تليكسبريس _ بيان الدوحة يملي على العرب توجيهات قطر
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 12 ماي 2011 الساعة 24 : 10

بيان الدوحة يملي على العرب توجيهات قطر





 

تليكسبريس- خاص

 

 

استأثر مؤتمر الدوحة حول "إثراء المستقبل الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط " باهتمام المتتبعين، الذين رأوا أن دولة قطر أصبحت تتحكم وتقود العالم العربي وتوجهه، عبر علاقاتها المتميزة مع إسرائل و أمريكا من جهة، وعبر قناة الجزيرة التي أصبحت تطلقها على الأنظمة العربية قبل أن تنهشها ثورات أبنائها.

ويبدو أن دولة قطر ماضية في قيادة الدولة العربية والإسلامية، أمام تراجع دور مصر والعربية السعودية، في الاتجاه الذي قد  يوحي أنها أمريكا العرب، بيد أن جل المبادرات أصبحت تأتي من حكام قطر .


وبالرجوع إلى البيان الختامي للمؤتمر الذي صدر اليوم الخميس، ودام ثلاثة أيام، موازاة مع منتدى الدوحة ال11 حول الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة،  نجد أنه شدد على: "أهمية الترابط الحاصل بين الإصلاحات السياسية والاقتصادية، حيث لا تقدم سياسي بدون تسجيل نمو اقتصادي ولا تطور اقتصادي مستدام في ظل غياب إصلاحات سياسية.

 

ذلك أن المشاركين أكدوا على  أن الإصلاح السياسي والاقتصادي هو الخيار الأمثل والوحيد لمستقبل المنطقة العربية. ولفت المشاركون في المؤتمر الانتباه إلى أن "المشاكل السياسية الكامنة في الفساد ومحاباة الأقارب تقوض فرص النمو في المنطقة العربية وتفوت فرص التطور المنشودة".

و الحقيقة أن البيان كتب من محبرة غير عربية ولعلها أمريكية إن لم نقل شيئا آخر غير أمريكا،
و كان البيان الختامي الذي تلي اليوم بمثابة صك للاتهام لجل الأنظمة العربية. وأعطى البيان توجيهات سياسية للأنظمة العربية حين قال:

المؤسسات في بعض البلدان العربية التي شهدت ثورات شعبية، "يجب أن تضم جميع شرائح المجتمع لتفادي الانقسام الطائفي واستقطاب الخبرات الواسعة، مشددين على ضرورة نهج كافة الدول العربية للمسار الديمقراطي وبذل كل الجهود للمساعدة على إرساء آلياته في المستقبل القريب".


وأكد "أهمية احترام حقوق الإنسان في المنطقة وضمان حماية حقوق الفقراء تبعا للقوانين.



وحول الإصلاح الاقتصادي، حذرت الوثيقة الصادرة عن المؤتمر، من أن الثورات التي تشهدها بعض بلدان المنطقة العربية قد "تؤدي إلى مزيد من النتائج السلبية على اقتصادياتها على المدى القصير"، داعين إلى ضرورة إطلاق برامج إصلاح اقتصادي في تلك الدول لتلافي التداعيات الكارثية على اقتصادياتها الوطنية على جميع المستويات".

من جهة أخرى، عرف المؤتمر مشاركة حوالي 600 شخصية فكرية وأكاديمية وحكومية عربية ودولية من بينها وزير الدولة محند العنصر.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا