تليكسبريس _ هل خطط السلفيون اليوم ''للهروب الكبير''
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 15 ماي 2011 الساعة 24 : 16

هل خطط السلفيون اليوم "للهروب الكبير"






الصورة من الندوة الصحفية التي نظمها شباب 20 فبراير بمقر الجمعية

الرباط- تليكسبريس

 

قالت خديجة الرياضي إن قوات التدخل الأمني المغربي كانت مدججة بالعصي "الزراوط" و قاموا بقمع وحشي للمتظاهرين على حد قولها، وأضافت الرياضي التي كانت تتحدث صباح هذا اليوم خلال ندوة صحفية نظمت بمقر الجمعية المغربية للحقوق الإنسان على خلفية الإصطدامات التي تسببت فيها الوقفة الإحتجاجية التي كان من المزمع تنظيمها من طرف سلفيين وبعض شباب 20 فبرلير أمام غابة المعمورة بمحاذاة المقر المفترض للمخابرات المغربية، "إن الدولة المغربية أبانت عن الطابع القمعي".

 

 

فيما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" نقلا عن مراسلها من الرباط أن الإصطدامات عرفت سقوط نحو عشرة جرحى، عندما فرقت الشرطة المغربية بالقوة مئات المتظاهرين من "حركة شباب 20 فبراير" التي تطالب بإصلاحات سياسية وذلك لمنعهم من الوصول إلى معتقل تمارة.

 

و وأضاف المراسل ان الجرحى العشرة نقلوا الى المستشفى وان "ناشطا من فرع الحركة في سلا يدعى سعيد الإدريسي نقل الى كذلك بعد إصابته بجروح في رأسه وانفه".

 

وكان مقررا ان يتناول المتظاهرون الغداء في وسط غابة تمارة في اطار يوم احتجاجي ضد الاعتقال السري كما اعلنت "حركة شباب 20 فبراير" فيما توصل العديد من المشتركين، لدى نشرة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ببرقيات بريدية ورسائل تفيد أن المحتجين كان هدفهم إقتحام مقر المخابرات، و تحرير الاسرى والعبث بالوثائق السرية للدولة.

 

و قالت مصادر أمنية أن عناصر من السلفية الجهادية، كانت مقررة اليوم الأحد،  اقتحام المقر المركزي للمخابرات المدنية بتمارة، تحت يافطة حركة 20 فبراير،بينما عرفت مختلف مدن المملكة رفع مستوى اليقظة إلى درجة قصوى، خاصة بعد الأنباء المتواترة عن خطورة المخطط الذي سقط في أفخاخه،  شباب 20 فبراير.

 

 

ففي مداخل مكناس و فاس، عاين مراقبو  "تيلكسبريس" اشتداد عمليات مراقبة بعض السيارات والتحقق من هوية أصحابها بالاتصال  بمصالح التثبت في الولايات الأمنية، تحسبا لكل محاولة لنقل التوتر إلى مناطق أخرى بعد انكشاف وثيقة سرية صادرة عن بريد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تكشف عن النية  الحقيقية لمبرمجي "الوقفة/النزهة" و المتمثلة في ما أسموه"تحرير الأسرى".

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي ترأسها خديجة الرياضي، دخلت على الخط ، بعقد ندوة صحفية غاب عنها عناصر السلفية الجديدة.

 

هذا ومن المرتقب، حسب مصادر أمنية، فتح تحقيق في الموضوع لتحديد مسؤولية مكونات 20 فبراير و الجهات التي تدعمها في التخطيط لمحاولة تنفيذ "الهروب الكبير" لمن تسميهم هذه الجهات"أسرى المعتقل السري لتمارة" .

 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا