تليكسبريس _ مزوار طرد العلمي من ''الأحرار'' بعد شروعه في تأسيس حزب سياسي
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 08 ماي 2011 الساعة 20 : 06

مزوار طرد العلمي من "الأحرار" بعد شروعه في تأسيس حزب سياسي





 

تليكسبريس- خاص

 

اعتبر مصدر مقرب من المكتب التنفيذي للتجمع الوطني للأحرار، أن قرار طرد عبد الهادي العلمي، مالك مجلتي "مغرب اليوم الجديد" و"لوتان" بالفرنسية، يعتبر ضربة استباقية بعد أن شرع هذا الأخير، في تجميع بعض التجمعيين الغاضبين من قيادة صلاح الدين مزوار قصد تأسيس حزب سياسي جديد، ويضم التيار الذي يقف خلفه العلمي مصطفى المنصوري الذي أطاحت به الحركة التصحيحية في المجلس الوطني الذي انعقد بمدينة مراكش.

 

وأضاف المصدر ذاته أن مزوار ورفاقه قاموا بهذه العملية حتى لا تتم مفاجأة القواعد بتأسيس الحزب الجديد، وفي حالة نجاحه سيقول مزوار إن العلمي مطرود من الحزب.

 

ويذكر أن المكتب التنفيذي لحزب التجمع الوطني للأحرار قرر طرد عبد الهادي العلمي السريفي من الحزب، والتشطيب عليه من جميع هياكله، وأكد الحزب، أن قرار الطرد الذي اتخذ في حق العلمي، جاء بسبب الممارسات التي أقدم عليها المعني بالأمر مستهدفا المساس بمصالح الحزب.

 


إلى ذلك ذكرت مذكرة صادرة عن الكتابة الخاصة لعبد الهادي العلمي أن هذا الأخير فوجئ بالبلاغ الصادر عن المكتب التنفيذي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي قرر فيه طرد عبد الهادي العلمي واستغرب العلمي ربط قرار طرد قيادي في الحزب بسبب مقالات نشرت في مجلتين لا علاقة مباشرة له بهما، وأضاف أنه يعتبر فقط أحد المساهمين في هذين المنشورين، وهي صفة لا تخوله حق الرقابة على المحررين الذين يعتبر نقد الأحزاب السياسية وعملها من ضمن مهامهم، بل من واجباتهم تجاه الرأي العام مادامت الأحزاب السياسية تؤطر المواطنين وتساهم في تسيير الشأن العام.


وأكدت الكتابة الخاصة لعبد الهادي العلمي، إن التجمع الوطني للأحرار ليس ملكا لأحد، وليس شركة مساهمة يتصرف فيها أصحابها كما يحلو لهم، ولكنه مؤسسة عامة بحكم وظيفتها الدستورية، تؤطرها قوانين وتملكها قواعدها وأجهزتها المنتخبة. وبالتالي، فإن مثل القرار الأخير الصادر عن هذا الحزب، حسب نفس المصدر، دليل قاطع على أن ما كان قد سمي بالحركة التصحيحية لم يكن إلا زوبعة في فنجان. 


و الجدير بالذكر أن العلمي سبق له أن كان مفتشا بالمالية خلال الستينات قبل أن يمتلك العديد من الفنادق ويؤسس سلسلة فندقية خاصة به، إلا أن تراكم الديون عليه وعدم التزامه بتسديدها لدى القرض العقاري والسياحي جعله يفوت كل ممتلكاته الفندقية للأجانب لكي يسدد ما بذمته، و قد نجح حينها في تفويت فندق المنصور الذهبي وقصر المؤتمرات لمجموعة كويتية، و كانت حينها الصفقة المربحة التي أنقذت العلمي من الإفلاس، حصد من خلالها عشرات الملايير من الدراهم، ليتفرغ للسياسة وإصدار الصحف والمجلات والكتب.

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا