تليكسبريس _ جمعيات حقوقية وشبكات الإجرام وتبييض الأموال تمارس الخداع على الصحافيين والمهتمين
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 25 يناير 2017 الساعة 11:44

جمعيات حقوقية وشبكات الإجرام وتبييض الأموال تمارس الخداع على الصحافيين والمهتمين



الندوة التي تحولت بقدرة قادر إلى نشاط للتضامن مع المعطي منجب والنشطاء الستة


بقلم حامي الدين النويضي

 

حج عشرات المهتمين والصحافيين إلى مقر نادي المحامين بحي المحيط بالرباط لحضور ندوة دولية حول "الصحافة بين الإخبار والتشهير"، المنظمة صباح اليوم من قبل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والذي جعل القاعة تمتلئ بالحضور هو عنوان الندوة، التي تهم كثيرا من الفاعلين رجال الإعلام على الخصوص خاصة أن الإعلان تضمن مشاركة خبراء دوليين.

 

لكن مع ولوج الباب الرئيسي لقاعة نادي المحامين والجلوس في المقاعد حتى يتبين لك كواحد من الحضور أنك تعرضت لخديعة خطيرة، لا يوجد مثيلا لها إلا داخل المنظمات المنحطة. ولا توجد ممارسة للانحطاط أكبر من ذلك. ولا يمكن تصور كل ذلك إلا في سلوكات كبار المنحطين. بمجرد الدخول إلى القاعة تصطدم بلافتة كبيرة غطت كل المنصة كُتب عليها  "اللجنة الوطنية للتضامن مع المعطي منجب والنشطاء الستة، تنظم ندوة صحفية لتسليط الضوء على محاكمة المعطي منجب والنشطاء الستة بمشاركة مراقبين دوليين وهيئة الدفاع".

 

والخداع كما يتم تعريفه في المدرسة الأمريكية لعلم الاجتماع السياسي يتضمن الكذب وتحريف المعطيات والكتمان. والجمعيتان المذكورتان مارستا كل ذلك دفعة واحدة. فمن جهة فقد كذبت على المتتبع الذي جاء لحضور ندوة دولية حول "الصحافة بين الإخبار والتشهير"، وهو موضوع مهم للغاية ويكتسي خطورة كبيرة، وحرفت المعطيات لأنها لم تفصح عن الندوة الحقيقية التي هدفها هو الدفاع عن المعطي منجب، رئيس شركة مركز ابن رشد.

 

وأخفى المنظمون عن المتتبع والصحفي قصة هذه الندوة، التي اعتلى منصتها محامون معروفون بعدائهم للمؤسسات بمن فيهم محامين يدافعون عن الانفصاليين المتهمين في قضية كديم إزيك. إذن نحن لم نعد أمام ندوة بعنوان "الصحافة بين الإخبار والتشهير" ولكن أمام ندوة "الصحافة بين إخفاء المعلومة والخديعة".

 

والغريب أن الندوة من تنظيم جمعيتين حقوقيتين، والمفروض فيهما الدفاع عن الحق في الحصول على المعلومة من قبل الصحفي، الذي يعاني كثيرا في توثيق ما يصله من أخبار، وهذا الحق هو جزء من حقوق الإنسان لأنه حق للصحفي كما هو حق للمتلقي أي القارئ، لكن الجمعيات التي ألفت لهف التمويل الداخلي والخارجي لا تهمها الحقوق بأنواعها وأشكالها ولكن يهمها ما تكتبه من تقارير يتم الترويج لها بالخارج، والتي تتلقى عنها تعويضات هامة جدا تعد بالملايين.

 

ممارسة الخداع ضد نخبة المجتمع، أي المهتمين والصحفيين، هو أكبر خرق لحقوق الإنسان، ولا يمكن حصر الخروقات في ممارسة تعسفية لرجل سلطة هنا أو هناك، ولكنها تمتد إلى مثل هاته السلوكات، التي تستهين بالإنسان بما هو ممارس لمهنة معينة.

 

 

 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا