تليكسبريس _ العجلاوي: الأزمات المتتالية تنذر بقرب انهيار النظام الجزائري
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 1 مارس 2017 الساعة 11:42

العجلاوي: الأزمات المتتالية تنذر بقرب انهيار النظام الجزائري



جزائريو ن يقولون لبوتفليقة "باركة"


تليكسبريس- عزيزة هريش

أكد الموساوي العجلاوي، الخبير في مركز إفريقيا والشرق الأوسط للدراسات، أن الأزمات المتتالية التي تعصف بالجزائر والتي كانت محور تقارير دولية، تنذر بقرب انهيار هذا النظام المقفل، الذي يعيش أزمة حقيقية.

 

وأضاف الموساوي العجلاوي، أن ليبيا تعد ثقبا أسود قد يؤدي إلى انهيار الدولة الجزائرية، التي استفاقت في الآونة الأخيرة على عملية انتحارية نوعية تبنّاها تنظيم داعش، وكانت تستهدف مقر الأمن بقسنطينة شرق البلاد، موضحا أن المحيط الخارجي والإقليمي للجزائر يعكس الوضع في الداخل.

 

وأكد الموساوي، أن العملية النوعية في قسنطينة، ربما هي تأكيد على حضور "داعش" في الجزائر خاصة شرق البلاد، وهي المنطقة التي تعرف تقاطعا لتنظيم دولة الخلافة والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. ولم يستبعد العجلاوي علاقة بين وجود قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع، والهجوم الذي استهدف مركزا أمنيا بقسنطينة التي كان يزورها صالح.

 

 وتساءل العجلاوي، هل هو إعلان أم تحدي من طرف داعش لقايد صالح، الذي قال إن الجزائر تعيش في سلم وسلام، وأنها تنهج سياسة محاربة الإرهاب، وأن لديها تجربة يمكن أن تسوقها إلى الخارج؟. ويمكن قراءة العملية النوعية لتنظيم داعش، على أنها بالفعل تحدي و رسالة واضحة لقايد صالح، الذي يزعم أن الأمن في الجزائر لا يمكن إلا أن يؤطره سوى الجيش.

 

وعن المستقبل الذي بات مظلما في الجزائر، قال الموساوي العجلاوي، إن أغلب مراكز الدراسات والأبحاث في العالم والمشهود لها بالموضوعية، أعلنت أن الوضع في الجزائر ينذر بقرب انهيار الوضع في هذا البلد، الذي يعتمد في اقتصاده على الغاز والنفط، اللذين سجلا أدنى مستوياتهما في الأسواق.

 

وبدأت نتائج انخفاض أسعار النفط والغاز تنعكس بشكل كارثي على القدرة الشرائية وحياة المواطنين الجزائريين، مما تسبب في احتقان داخلي ينذر بتفاقم الأزمة، مع لجوء الدولة الجزائرية إلى الرفع من أسعار المواد الغذائية وسن سياسة التقشف.

 

وفي هذا الباب، يرى الموساوي العجلاوي، أن أي رفع في الضرائب بالجزائر سيؤدي إلى إضرابات واحتجاجات عنيفة، خاصة بعد تزايد نسبة الفقر والبطالة وتحذير الأمم المتحدة من تفاقم الوضع الاجتماعي بالبلاد، في ظل اقتصاد يتهاوى يوما بعد أخر، ولم يحاول تنويع مداخيله واعتمد على عائدات الغاز والبترول، وعندما تهاوت الأسعار في السوق العالمية انعكس ذلك على ميزانية الجزائر.

 

ويظهر أن الجزائر ستواجه أزمة حقيقية في الأيام المقبلة، خاصة في ظل استمرار الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن، منددة بارتفاع الأسعار وتدهور الوضع الأمني، وستعيش أياما أصعب مع نظام مريض مشوّه الصورة في مختلف التقارير الصادرة عن مراكز الدراسات العالمية، والتي تحذر يوميا من انهيار الوضع في هذا البلد، الذي قرر الاتحاد الأوربي أن يوقف التعامل معه بسبب الوضع الحالي..

 

فماذا ستقدم الحكومة الجزائرية للشعب الجزائري، لتخطي الأزمة التي أثرت على مختلف مناحي الحياة في البلاد، ولم تستثن أي ركن؟، حتى أصبح عنوان المرحلة، هو الإفلاس نتيجة تقلص الموارد المالية لتغطية المصاريف دون الحديث عن الاستثمارات المجمدة.

 

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا