تليكسبريس _ بروكسيل..العمراني يدعو إلى إصلاح مهيكل ومنسجم للآليات الحكامة الدولية
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 25 مارس 2017 الساعة 11:45

بروكسيل..العمراني يدعو إلى إصلاح مهيكل ومنسجم للآليات الحكامة الدولية



يوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي


تلكسبريس- و م ع

 

دعا يوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي، أمس الجمعة ببروكسل، إلى إصلاح مهيكل ومنسجم للآليات الحالية للحكامة الدولية ومؤسساتها.

 

وأكد العمراني في مداخلة له في إطار الدورة ال 12 لمنتدى بروكسل، الذي ينظمه صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة، إلى جانب جيمس ستينبرغ، كاتب الدولة المساعد الأمريكي السابق، والدكتور نوربير روتغن، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبوندستاغ الألماني، وسو جي، رئيس معهد دراسات العلاقات الدولية الصينية، حول موضوع " نهاية الغرب "، في هذا السياق أن " صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وضع إفريقيا في قلب الإصلاح الشامل للحكامة الدولية، من أجل مشروعية أكبر وتقاسم أفضل للثروات التي يتم إنتاجها بشكل مشترك ".

 

وقال " نحن في حاجة إلى إصلاح شامل، قائم على احترام خصوصيات كل بلد، من أجل تقويم اختلالات الآليات الحالية للحكامة الدولية ومؤسساتها (صندوق النقد الدولي، البنك العالمي، منظمة الصحة العالمية، الأمم المتحدة،...) في إطار مقاربة مندمجة وشاملة، قادرة على تغيير هذا المعطى، حيث أن الوضع الراهن لم يعد من الممكن الدفاع عنه ".

 

ويتعلق الأمر، حسب العمراني ب " إصلاح مهيكل ومنسجم يندرج في ظل الاستمرارية وليس القطيعة، حيث تتحرر البلدان الإفريقية من ماضيها الاستعماري، من خلال تعزيز موقعها كمحاور لا محيد عنه وموثوق به، في هذا النظام الجديد الذي تتحدد معالمه " مشيرا إلى أن " إفريقيا جزء من الحل وليس من المشكل، بالنظر للموارد والمؤهلات المتعددة التي تتوفر عليها، على مستوى إمكانات النمو والإنتاجية ".

 

وفي معرض تطرقه للتطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية، والتي تسودها شكوك هزت بعض أسس الجغرافية السياسية التقليدية، سجل العمراني، أنه في عالم أصبح مترابطا أكثر فأكثر، "من الضروري وضع نظام للحكامة للتدفقات العالمية أكثر استدامة، وقابل للتطبيق وأقل تفاوتا، حيث يحتل فيه العنصر البشري مكانة مركزية ".

 

وأضاف أن "العولمة لا يمكن أن تنجح، إلا إذا اتجهت نحو نموذج حامل للتقدم للجميع، حيث يمكن للمجتمعات والاقتصادات الأكثر هشاشة أن تكسب أكثر، وبعواقب أقل ".

 

من خلال هذا الشرط فقط، يضيف العمراني "يمكننا تقليص مصادر الإحباط في صفوف السكان الأكثر هشاشة، ومحاربة التطرف بشكل فعال وتقديم للإنسانية رفاه مشترك وعالم يسوده الهدوء ".

 

ولتحقيق ذلك، يقول العمراني "نحن في حاجة لشراكات محددة ومهيكلة تستمد مشروعيتها من القطع مع الهيمنة من خلال خلق أنماط عملية جديدة مشتركة تتماشى مع أولويات وطموحات بلدان الجنوب على الخصوص وذلك في إطار حكامة جديدة وروح من التقاسم " مذكرا في هذا السياق بخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام الدورة ال 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 2015 والذي أكد فيه جلالته على أن " التعاون الدولي ينبغي أن يتلاءم مع الواقع الدولي الجديد، وأن يتحرر من إرث الماضي، ومن الحسابات الجيو - سياسية، ومن الشروط التعجيزية للحصول على الدعم" .

 

وشدد العمراني على "أهمية الحوار بين الأديان من أجل محاربة الأفكار الظلامية المختزلة والخلط الغير مقبول والغير منصف الذي ينمو في الغرب، والذي يربط الإسلام بالعنف والإرهاب، ويتجاهل القيم الحقيقية للإسلام الذي يدعو للسلام والتسامح والتعايش بين الأديان"، مشيرا إلى أنه في عالم يسوده تعصب هوياتي عميق " فإن التعايش بين الشعوب والأديان هو أفضل وسيلة لمحاربة انتشار الأفكار المتطرفة، والعنف وأولئك الذي يتخذون الثقافات والأديان كرهائن ".

 

وخلص إلى أن الطريق نحو الحفاظ على قيم إنسانيتنا المشتركة يكمن في " الوقوف ضد الانغلاق الهوياتي ومواجهة الفقر الفكري والظلامية ".





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا