تليكسبريس _ صحيفة امريكية: جلالة الملك دعا دائما إلى تحليل موضوعي ومتجرد للواقع العربي
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 29 مارس 2017 الساعة 15:35

صحيفة امريكية: جلالة الملك دعا دائما إلى تحليل موضوعي ومتجرد للواقع العربي



جلالة الملك والعاهل الاردني


تلكسبريس- متابعة

 

في الوقت الذي تنعقد فيه القمة ال28 لجامعة الدول العربية بالأردن في ظرفية صعبة تمر بها الأمة العربية، كتبت صحيفة (هافينغتون بوست) الأمريكية، الواسعة الانتشار، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس دعا دائما إلى القيام بتحليل موضوعي ومتجرد للواقع العربي، بالنظر إلى أن "الوحدة العربية الحقيقية والسلام بالمنطقة لا يمكن بأي حال من الأحوال تحقيقها بالاعتماد على مقاربة عسكرية اختزالية، في هذا القرن ال21"، مع التأكيد على الحاجة الملحة لكسب معركة التنمية.

 

وأبرزت (هافينغتون بوست)، في مقال تحليلي من توقيع أحمد الشرعي، الناشر وعضو مجلس إدارة العديد من مراكز التفكير الأمريكية، تحت عنوان "الأردن يستضيف قمة جامعة الدول العربية في ظل أجواء من الفوضى بالشرق الأوسط"، أن "جلالة الملك دق في خطابه إلى القمة العربية ال27 التي انعقدت بنواكشوط في يوليوز 2016، ناقوس الخطر لرؤساء الدول العربية، مؤكدا على ما مفاده أن الوحدة العربية والسلام بالمنطقة لا يمكن تحقيقهما على أساس مقاربة عسكرية اختزالية في القرن ال21".

 

كما شدد جلالة الملك على "واجب التحليل الموضوعي المتجرد للواقع العربي، وضرورة التنبيه إلى المخاطر الداخلية والخارجية التي تستهدف تقسيم البلدان العربية".

 

واستحضرت (هافينغتون بوست) أحد المقاطع الأكثر دلالة وعمقا في خطاب جلالة الملك خلال القمة العربية ال27 بنواكشوط، والذي أكد خلاله على أنه "إذا كان من جهاد صالح فهو جهاد النفس، جهاد بناء الثقة، وجهاد تنقية الأجواء، للتمكن من حل مشاكلنا فيما بيننا، بعيدا عن التأثيرات الخارجية التي تزيد تلك القضايا تعقيدا وتؤجل حلها، مما يترتب عنه إهدار للجهد واستنزاف للطاقات والخيرات".

 

ولاحظت الصحيفة الأمريكية، في هذا السياق، أن "صاحب الجلالة والعاهل الأردني الهاشمي يتقاسمان بوضوح هذه الفلسفة، على أمل أن يريا باقي الأمة العربية تنخرط في هذه الرؤية."

 

من جهة أخرى، سجل كاتب المقال أن القمة العربية ال28، التي تحتضنها الأردن، تواجه سلسلة من التحديات، لاسيما الأزمة السورية، والوضع السائد في ليبيا، والعلاقات بين الدول العربية، وتهديدات داعش للسلام والأمن الإقليميين، وأزمة اللاجئين السوريين، والعلاقات مع الولايات المتحدة في ظل إدارة ترامب.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا