تليكسبريس _ المغرب ينجح في تعميق علاقاته مع أقطاب دولية صاعدة ومع محيطه الإفريقي
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 29 أبريل 2017 الساعة 18:55

المغرب ينجح في تعميق علاقاته مع أقطاب دولية صاعدة ومع محيطه الإفريقي



صورة من الارشيف لجلالة الملك والرئيس الرواندي


تليكسبريس- متابعة

سجل المشاركون في ندوة وطنية حول السياسة الخارجية للمغرب ، اختتمت أشغالها اليوم السبت بوجدة ، أن الدبلوماسية المغربية عرفت في السنوات الأخيرة توجها ملموسا نحو مزيد من دينامية الفعل وتعميق العلاقات مع أقطاب دولية صاعدة ، لاسيما مع المحيط الإفريقي.

 

وأبرز المشاركون في الندوة، المنظمة حول موضوع " التوجهات الجديدة في السياسة الخارجية للمغرب .. الرهانات والآفاق "، أن التوجه الجديد في السياسة الخارجية للمغرب توج على الخصوص بعودة المملكة إلى حظيرة الإتحاد الإفريقي ، وعقد اتفاقيات شراكة وتعاون مع العديد من الدول .

 

وأكدوا على أهمية هذا التوجه الجديد ، وما يحمله من مكاسب للمغرب سواء على مستوى الدفاع عن قضية وحدته الترابية ، أوتكريس مصداقية مواقفه ومقترحاته ، أو على المستوى الاقتصادي، من خلال تعزيز التعاون جنوب – جنوب، وتحقيق التنمية الاقتصادية والإجتماعية، وتنويع وتعميق التجارة البينية، وتبادل الخبرات، وتكثيف المشاريع التنموية.

 

وشكلت الندوة ، التي نظمها على مدى يومين ، مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية بوجدة بشراكة مع كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية ومعهد الدراسات الإفريقية بالرباط ، مناسبة للمشاركين لتشخيص أهم تجليات التوجه الجديد في السياسة الخارجية للمغرب، خاصة مع الصين والهند ودول الخليج العربي وإفريقيا.

 

وأشار المشاركون إلى أن المغرب مدعو في المدى المنظور للإستغلال الأمثل لكافة المؤهلات والقدرات التي يتوفر عليها ، وتسخيرها في المجال الدبلوماسي، مع العمل على تطويرها وتعزيزها لتكون في مستوى التحديات والتطلعات. وأبرزوا في هذا الصدد مدى أهمية الأدوات التي يتوفر عليها المغرب (خبرات إنتاجية وخدماتية وثروة غير مادية متنوعة...) ، والتي يمكنها أن تضطلع بدور هام في تعزيز المجال الدبلوماسي وتطوير مجالات التعاون الخارجي خاصة عبر الشراكات وتنظيم المعارض والملتقيات .

 

ولامست الندوة عدة محاور منها " أية ملامح للتغير في السياسة الخارجية للمغرب" ، و"التوجهات الدولية الجديدة للمغرب .. أي تحديات للفعل الدبلوماسي ؟ " و" المغرب والمحور الأوروبي – الأمريكي .. استمرارية في إطار الندية " و" المغرب وروسيا والصين ..أي شراكات لأية آفاق" و " إفريقيا .. فضاء للطموح وميدان للمنافسة " و " المغرب والعالم العربي .. تحديات صعبة وأولويات خليجية ".

 

وشمل برنامج الندوة مداخلات تناولت مواضيع متنوعة من قبيل "دور التحولات الإقليمية والدولية في بلورة الخيارات الإستراتيجية للدبلوماسية المغربية " و" السياسة الخارجية الجديدة للمغرب .. المحدد الجيو-اقتصادي" و"الحضور الصيني والروسي في المتوسط وأثره على المحيط الإستراتيجي للمغرب " . كما تمحورت المداخلات حول "المرتكزات الجديدة للسياسة الخارجية للمغرب تجاه إفريقيا " و" أي دور للإعلام والجامعات في صنع وترشيد القرار الدبلوماسي بالمغرب " و" العلاقات المغربية الخليجية .. الثوابت والمتغيرات " و " الأبعاد الدبلوماسية للقوة المغربية الناعمة





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا