تليكسبريس _ المغرب-فرنسا.. علاقات موسومة بالقوة والعمق والاستمرارية
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 3 ماي 2017 الساعة 08:28

المغرب-فرنسا.. علاقات موسومة بالقوة والعمق والاستمرارية



مباحثات بين جلالة الملك وفرانسوا هولاند


تلكسبريس- و م ع

 

يجسد اللقاء الذي جمع أمس الثلاثاء بالإيليزي، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على مائدة غذاء ودي، بحضور عدة شخصيات مغربية وفرنسية من آفاق متعددة ، قوة وعمق العلاقات بين المغرب وفرنسا ، التي تتجاوز الأجندات السياسية ،وأي ظروف أخرى.

 

ولاشك أن كثافة هذه العلاقة العريقة التي تستند الى التقدير والاحترام المتبادل، وتطابق وجهات النظر حول العديد من القضايا الاقليمية والدولية، وتقاسم القيم المشتركة، تتجاوز قضية التناوب على الحكم سواء بفرنسا أو المغرب. ذلك ان هذه الروابط موسومة بالاستمرارية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين المغربي والفرنسي، في انسجام تام مع التزامهما تجاه المثل العليا للحرية، والتضامن والانسانية.

 

واكد الفنانون والمثقفون والرياضيون، ومكونات المجتمع المدني، والفاعلون السياسيون، الذين يسهمون في نسج واسعاع الصداقة الفرنسية المغربية، وفي اضفاء الطابع الرمزي على الروابط القوية والمتعددة الاشكال بين البلدين، والذين حضروا هذا اللقاء ، على الصفة الدائمة للعلاقات النموذجية، وعلى حيوية الشراكة الفريدة بين المغرب وفرنسا.

 

في هذا السياق اعتبر رئيس معهد العالم العربي بباريس، جاك لانغ، وهو صديق كبير للمغرب، ان لقاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ، يشكل تعبيرا عن "المودة" المتبادلة بين البلدين، وعن "الصداقة القوية جدا" بين قائدي الدولتين.

 

ووصف جاك لانغ هذا اللقاء في تصريح للصحافة ب" اللحظة المؤثرة المطبوعة بالسخاء واللطف" .

 

فيما أكد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف ،مهدي قطبي،احد الفاعلين في ميدان تعزيز الصداقة الفرنسية المغربية ، ان اللقاء بين جلالة الملك والرئيس هولاند ، اتسم بالطابع الودي كما شكل رمزا لاستمرارية العلاقات الاستثنائية بين المغرب وفرنسا التي تعد من ثوابت السياسة الفرنسية سواء بقيادة اليسار او الوسط أو اليمين.

 

بدوره اعتبر الباحث في الشأن الاسلامي، رشيد بن الزين ان هذا اللقاء "الودي" الذي يأتي قبل بضعة أيام من الدور الثاني للانتخابات الرئاسية الفرنسية،يعكس الروابط القوية جدا بين الرباط وباريس ، التي تندرج في اطار الاستمرارية.

 

واضاف بن الزين، وهو أحد إيقونات الصداقة المغربية الفرنسية، ان الاجواء التي طبعت هذا اللقاء، تؤشر بشكل قوي على عمق العلاقات الثنائية "التي تتجاوز الظروف المحيطة بالرئاسة".

 

وهكذا يكون قائدا البلدين قد احتفيا مرة أخرى بالعلاقات العريقة التي تجمع بين المغرب وفرنسا في اطار من الثبات والهدوء،كما ضخا نفسا جديدا للشراكة الثنائية، التي نسجت منذ أمد بعيد وتتجه نحو المستقبل.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أبيدجان: إشادة بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

المغرب يشيد بما تضمنه قانون المالية للولايات المتحدة الأمريكية لفائدة الصحراء

سحب المالاوي اعترافها بالبوليساريو تجسيد لرؤية ملكية تتوجه نحو إفريقيا

أتباع النظام الجزائري ببروكسل في حيرة من أمرهم بعد التطورات التي عرفتها قضية الصحراء

الصحراء المغربية..مجلس النواب الكولومبي يؤيد الجهود التي تبذلها المملكة

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستضفي دينامية جديدة على التعاون جنوب-جنوب

البرلمان البيروفي يرحب باعتماد القرار الأممي 2351 حول الصحراء المغربية

المغرب القوي بإمكانياته المتعددة يضاعف بهدوء شراكاته الدولية

ماذا تخفي العلاقة المشبوهة بين قياديين في البيجيدي وقناة دوتش فيله الألمانية؟

وزير الخارجية الاسباني يؤكد أن المغرب شريك "استراتيجي" لبلاده





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا