تليكسبريس _ المغرب يفقد مجاهدا ورجل دولة كبير أفنى حياته لخدمة بلده
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 18 فبراير 2017 الساعة 00:45

المغرب يفقد مجاهدا ورجل دولة كبير أفنى حياته لخدمة بلده



الراحل امحمد بوستة


تلكسبريس-متابعة

 

بوفاة الزعيم السياسي والمحامي المغربي امحمد بوستة، يكون المغرب قد فقد رجل دولة مرموق وأحد الوطنيين الغيورين الذين افنوا حياتهم في خدمة بلده.

 

ولد الراحل امحمد بوستة، عام 1925 في مدينة مراكش. درس المرحلة الابتدائية والثانوية في مراكش، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة السوربون الفرنسية في تخصص القانون والفلسفة.

 

فتح عام 1950 مكتبا للمحاماة في الدار البيضاء وأصبح فيما بعد نقيبا للمحامين، وتخرج من مكتبه محامون مشهورون منهم رئيس الوزراء السابق عباس الفاسي.

 

شغل مناصب مختلفة منذ فجر الاستقلال، فعمل وكيلا في الشؤون الخارجية في حكومة أحمد بلفريج عام 1958، ووزيرا للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري عام 1961.

 

كان نقيبا للمحامين، وشغل منصب وزير الخارجية في حكومة أحمد عصمان، لكنه قدم اسقالته منها عام 1963 مع علال الفاسي ومحمد الدويري.

 

عاد لوزارة الخارجية في الفترة 1977-1983، وعينه اجلالة لملك محمد السادس عام 2000 رئيسا للجنة الملكية لإصلاح مدونة الأسرة.

 

انخرط مبكرا في العمل الوطني وهو تلميذ، وكان من بين المؤسسين لحزب الاستقلال، وأصبح عضو المكتب التنفيذي للحزب عام 1963.

 

بعد وفاة الزعيم التاريخي للحزب علال الفاسي عام 1974، قرر المؤتمر التاسع للحزب إعادة العمل بمنصب الأمانة العامة، وتمَّ انتخاب محمد بوستة بالإجماع أمينا عاما للحزب، وبقي كذلك لغاية المؤتمر الثالث عشر في فبراير 1998 ليخلفه عباس الفاسي. ولقب بالحكيم الصامت.

 

برز اسمه للمرة الأولى ضمن التشكيلة الحكومية لأحمد بلفريج عام 1958 كوكيل في الشؤون الخارجية.

 

جاب أغلب دول العالم لشرح تطورات ملف الصحراء، ولحشد الدعم للقضية الوطنية التي شغلته، وطرح تأسيس مجلس استشاري موحد بين المغرب والجزائر وتونس لتقوية العلاقات بين هذه البلدان.

 

ساهم في فك هيمنة السياسيين المنحدرين من أصول فاسية على قيادة الحزب (اللجنة التنفيذية)، وأدخل لها لأول مرة شخصيات من مراكش وغيرها.

 

دعا يوم 11 يناير 2004 الشباب المغربي لاستلهام روح وثيقة المطالبة بالاستقلال لاستكمال تحرير باقي الأجزاء المغتصبة من التراب المغربي، ودعا كذلك لوقف مسلسل المفاوضات مع جبهة البوليساريو بخصوص نزاع الصحراء المغربية، وطالب بتنزيل مشروع المغربي القاضي بتطبيق الحكم الذاتي في الصحراء.

 

استمر على رأس حزب الاستقلال لمدة عشرين سنة، وظل مؤثرا عليه من خلال عضويته في مجلس الرئاسة (الحكماء).

 

تسلم محمد بوستة عام 2003 من جلالة الملك محمد السادس وسام العرش، وحصل يوم 16 فبراير 2012 على وسام "نجمة القدس" من السلطة الفلسطينية تقديرا لدوره في نصرة القضية الفلسطينية.

 

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- سبحان الحي

roche

سبحان الحي الدي لا يموت
اللهم تغمده برحمتك
واجزيه جزاء الخير
لخدمته لوطنه
تعازينا الحارة لعائلته
والى المغاربة
والى الاستقلاليين خاصة
معدن ثقيل
رحمة الله عليه
واننا لله و اننا اليه لراجعون
وارحمنا
وارحم امواتنا
انك غفور عفو كريم

في 18 فبراير 2017 الساعة 26 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

قطاع التعليم يستحوذ على عدد المناصب المحدثة في مشروع ميزانية 2017

حكومة العثماني تتراجع عن قرار التوظيف بالعقدة

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يُعيد فتح نقاش الإرث وزواج القاصرات مع الحكومة

هزيمة قاسية للبيجيدي في الانتخابات الجزئية بمدينة الجديدة

قانون جديد يُخضع عناصر الوقاية المدنية للضوابط العسكرية

ثروات الصحراء المغربية تستثمر في إطار القانون الدولي ومقتضيات السيادة الوطنية

وزير سابق من "البيجيدي" توسط لدى عمدة الدار البيضاء لتفويت عقار عمومي لمصحة خاصة بسعر رخيص

الأزمي يغير لهجته اتجاه حكومة العثماني بعد نداء بنكيران

المعارضة تدعو إلى مراجعة كاملة لقانون المالية حتى يتماشى مع الظرفية الحالية

حصاد يدعو الأساتذة إلى تحمل مسؤوليتهم في عملية إصلاح التعليم





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا