تليكسبريس _ عالما جيولوجيا يحذران من تسونامي بشواطئ المغرب بسبب بركان ''كومبري بييخا'' بجزر الكناري
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 21 أبريل 2016 الساعة 10:47

عالما جيولوجيا يحذران من تسونامي بشواطئ المغرب بسبب بركان "كومبري بييخا" بجزر الكناري



بركان "كومبري بييخا"، الذي يقع في الثلث الجنوبي من جزيرة "لابالما"، إحدى جزر الكناري الإسبانية.


تلكسبريس- وكالات

 

يتوقع عالما الجيولوجيا "ستيفن وورد" و"سايمون ديل" تسونامي هائلا جرّاء انهيار جزء من بركان "كومبري بييخا"، الذي يقع في الثلث الجنوبي من جزيرة "لابالما"، إحدى جزر الكناري الإسبانية.

 

ويتوقع العالمان سقوط هذا الجزء من البركان في المحيط الأطلسي بسرعة هائلة تصل إلى حوالي 50 - 100 متر في الثانية.

 

وقال العالمان إن هناك مؤشرات على قرب انهيار البركان، من بينها انبعاث الكثير من الغبار البركاني من فوهة البركان وتدفق حمم بركانية من الشقوق، وستحترق الغابات بسبب النار الحارقة التي ستلتهمها وستظلم السماء أيضا، كما ستحدث زلازل تحرك الأرض الصلبة وتدمر بعض القرى.

 

ويعتقد وورد وديل أن موجة ضخمة يصل طولها إلى 900 متراً وتقارب سرعتها الطائرة النفاثة سترتفع في يوم من الأيام، ويشيران إلى أن هذا الحدث سيؤثر على التاريخ والحضارة، لأن هذا التسونامي سيدمر أجزاء من أفريقيا الشمالية وأوروبا، كما ستواجه أمريكا الشمالية والجنوبية وجزر الكاريبي أمواجاً عالية.

 

وبالرغم من ذلك يشكك العديد من العلماء والباحثين في صحة نبوءة العالمين، لكنهما قدما أدلةً عديدةً تؤكد صحة ما يزعمانه.

 

ومن بين هذه الأدلة انفصال بركان "كلويا" في جزيرة هاواي - وهو أكثر البراكين نشاطاً في العالم - وسقوط جزء منه في المحيط، وبالتالي فإن توقع انهيار جزء من بركان "كومبري بييخا" ليس بالأمر الجديد.

 

كما أن هناك أدلةً تفيد بأن أجزاء من براكين هاواي سقطت في الماء في السابق، ونتجت عنها أمواج ضخمة يعتقد أنها أدت آنذاك إلى اقتلاع الشعاب المرجانية ورميها على الجبال.

 

ويتوقع العلماء أن تلعب المياه العذبة المختزنة داخل البركان دوراً هاماً في انهيار جزء من بركان كومبريفيا في المحيط، وحدوث تسونامي ضخم. فهذه المياه المحتجزة يمكنها أن تصبح مثابة قنبلة خلال الثوران المستقبلي المتوقع لأن الحمم البركانية ستسخن المياه.

 

وكان العالم قد شهد في عام 2004 الكارثة الطبيعية المعروفة باسم "تسونامي سومطرة"، الذي ضرب سواحل آسيا الجنوبية الشرقية، وتسبب في مقتل نحو 300 ألف شخص في 4 دول.

 

وكان مصدر التسونامي في تلك المرة كون صفيحة من الصفائح المكونة للقشرة الأرضية علقت بصفيحة أخرى، وهو وضع غير طبيعي للصفائح المكونة للقشرة الأرضية، والتي من المفترض أن يندفع وينزلق بعضها بجوار بعض باستمرار.

 

فعندما علقت الصفيحتان إحداهما بالأخرى حدث تراكم للضغط بسبب احتكاكهما الشديد، وبعد 1200 سنة انزلقت إحدى الصفيحتين العالقتين وارتفعت إلى الأعلى، فنتج عن ذلك ضغط رهيب وكانت الطاقة المنبعثة أقوى من قنبلتي ناغازاكي وهيروشيما بـ 23 ألف مرة.

 

وتفجرت الطاقة من المحيط متسببة بموجات عملاقة تقدمت بسرعة جنونية جارفة معها اليابسة بمن وما عليها، وكان الناس يموتون ضرباً أكثر مما كانوا يموتون غرقاً.

 

 

عن موقع روسيا اليوم بتصرف

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الخيال العلمي

الشرقاوي

الموضوع قديم ولا يستند على أي أساس علمي، وعلقنا عليه في حينه، وهو نوع من الخيال العلمي ولا علاقة له بالواقع، فالمرجو التحري قبل نشر هذا النوع من المقالات مثل الذين تنبؤوا بنهاية العالم عدة مرات

في 21 أبريل 2016 الساعة 02 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

هاتف صغير يُهدد مستقبل آيفون وغالاكسي

هوكينج يدعو إلى مغادرة الأرض لتفادي انقراض الجنس البشري

دراسة: نتائج كارثية لاصطدام كويكب بالأرض

علماء: فيضان عالمي خطير سيضرب الأرض

أكبر ناقلة للحاويات في العالم تعبر قناة السويس في اتجاه المغرب

سنموت جميعاً بحلول 2050 إذا استيقظت الحواسيب!

أمراض جديدة سببتها التكنولوجيا!!

سائل يخزن الطاقة الشمسية

واتساب "يستعير" خاصية مهمة من فيسبوك وتويتر

وداعا للمكيفات .. ابتكار جديد يمكنك من خلاله تبريد منزلك





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا