تليكسبريس _ المغرب يشرع في تشييد أول محطة نووية ستكون جاهزة سنة 2017
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 25 ماي 2016 الساعة 12:05

المغرب يشرع في تشييد أول محطة نووية ستكون جاهزة سنة 2017



صورة من الارشيف


بوحدو التودغي

 

أفادت مصادر صحفية، اليوم الأربعاء، ان المغرب بدأ في تشييد أول محطة نووية، التي ستكون جاهزة بعد انتهاء الاشغال بها سنة 2017.

 

وأضافت ذات المصادر، استنادا إلى مصادر من داخل وزارة الطاقة والمعادن، أنه بانتهاء الاشغال في المحطة السنة المقبلة سيتمكن المغرب من انتاج 800 إلى 1000 ميغاوات من الكهرباء وهو ما سيمكن من تغطية 7 في المائة من حاجيات المغرب في هذا المجال بحلول سنة 2020.

 

ويندرج مشروع بناء المفاعل النووي، الذي بدأت اشغاله بموقع سيدي بولبرك بين الصويرة وآسفي، في إطار شراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وتجدر الاشارة إلى ان فكرة انشاء محطة نووية بالمغرب ليست وليدة اليوم، إذ ان الموضوع قد أثير بداية العشرية الاولى من الألفية الثالثة لكن المشروع لم يكتب له أن يرى النور بسبب ارتفاع تكلفة الاستثمارات، حسب ما اورده موقع " L’Usine Nouvelle"، حيث ان سعر مفاعل نووي متوسط القوة بالإضافة إلى ما يتطلبه من بينة تحتية، يبلغ حوالي 4 إلى 5 مليارات من الدولارات على الاقل، وهو ما يقابل حوالي 40 مليار درهم..

 

وكانت بعثة تابعة للوكالة الدولية للطاقة النووية قد زارت المغرب خلال اكتوبر الماضي، في مهمة استغرقت عشرة أيام، لتقييم قدراته في مجال الطاقة النووية، وفي فبراير المنصرم اصدرت الوكالة تقريرا إيجابا أظهر أن المغرب مؤهل لتسريع الإجراءات، ليكون مستعدا، عندما يتخذ القرار السياسي لإنشاء محطة للإنتاج الطاقة الكهرونووية..

 

وجاءت زيارة بعثة الوكالة، التي اشتغلت في المغرب لمدة 10 أيام، وفق منهجية تضمنت حوالي 19 موضوعا شملت الإطار التشريعي والتنظيمي والجدوى الاقتصادية، وذلك للجواب عن سؤال "أين يتموقع المغرب ضمن مشروع إنتاج  الطاقة الكهرونووية؟.

 

وجاءت الزيارة بطلب من المغرب، خاصة بعد مصادقة البرلمان على قانون السلامة والأمن النووي، وتعيين جلالة الملك لمدير عام لوكالة الطاقة النووية، أصبح للمغرب الترسانة القانونية والإطار المؤسساتي والتنظيمي لضبط الأمن والسلامة النووية، ولهذا كانت مهمة البعثة هي تقييم مجهودات المغرب في هذا المجال.

 

يذكر ان المغرب يستعمل الطاقة النووية حاليا في المجال الطبي والزراعي .. وتقوم الاستراتيجية الوطنية الطاقية على أساس أن المغرب بلد مستورد للطاقة التي تتميز بعدم الاستقرار من حيث ارتفاع وانخفاض الأسعار الدولية، ولهذا تسعى المملكة إلى خلق مزيج متوازن بين الطاقة التقليدية المتقلبة والطاقات المتجددة والبديلة الأقل كلفة.

 

وللمغرب عدة مشاريع في مجال الطاقات المتجددة الريحية والشمسية والكهرومائية، كما أنه أطلق دراسة لإنتاج الطاقة العضوية، وهو ما فعله مؤخرا بالنسبة للطاقة النووية التي ضمها إلى سلة الطاقات البديلة، بعد ان كان ىالامر مستحيلا من قبل حيث كان قد وضع كأفق لهذا الهدف سنة 2030، لكن التطور التكنولوجي الذي حدث في الطاقات النووية، وتوفر الشروط، أمكن اتخاذ قرار إنشاء محطة نووية لإنتاج الكهرباء قبل 2030، ومن المنتظر ان تبدا السنة المقبلة في انتاج الطاقة..





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

هاتف صغير يُهدد مستقبل آيفون وغالاكسي

هوكينج يدعو إلى مغادرة الأرض لتفادي انقراض الجنس البشري

دراسة: نتائج كارثية لاصطدام كويكب بالأرض

علماء: فيضان عالمي خطير سيضرب الأرض

أكبر ناقلة للحاويات في العالم تعبر قناة السويس في اتجاه المغرب

سنموت جميعاً بحلول 2050 إذا استيقظت الحواسيب!

أمراض جديدة سببتها التكنولوجيا!!

سائل يخزن الطاقة الشمسية

واتساب "يستعير" خاصية مهمة من فيسبوك وتويتر

وداعا للمكيفات .. ابتكار جديد يمكنك من خلاله تبريد منزلك





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا