تليكسبريس _ بعد رونو وبوجو..المغرب يسعى لاحتضان فاعل ثالث في صناعة السيارات
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 17 أبريل 2017 الساعة 09:06

بعد رونو وبوجو..المغرب يسعى لاحتضان فاعل ثالث في صناعة السيارات





تلكسبريس-متابعة

 

قالت مصادر مقربة من قطاع صناعة السيارات بالمغرب إن المسؤولين المغاربة يجرون منذ مدة طويلة مشاورات مع مجموعة من كبار مصنعي السيارات في العالم، من المرتقب أن تسفر عن دخول مصنع ثالث إلى المغرب بعد مجموعتي رونو وبوجو-سيتروين.

 

 وتتحدث أنباء، تضيف يومية الاتحاد الاشتراكي التي أوردت الخبر في عددها اليوم، عن شركات سيارات عملاقة عبرت عن اهتمامها بالمغرب كمنصة محتملة لإنشاء مصنع لتركيب السيارات، ويتعلق بكل من فولغسفاكن وفورد وسيات.

 

وقد شجع نجاح التجربة التي خاضتها مجموعة رونو في المغرب عددا كبيرا من المصنعين في قطاع السيارات الذين يبحثون عن إقامة منصات صناعية منخفضة التكلفة في مناطق خارج الصين، وفي هذا السياق فرض المغرب منذ مدة نفسه كمنافس قوي لبعض دول أوربا الشرقية، خصوصا بعدما تمكن من تأهيل البنيات التحتية الضرورية لهذه الصناعة من طرق وموانئ و مناطق صناعية حرة،  وهو ما خلق منظومة متكاملة سمحت في مدة وجيزة بجلب عشرات الفاعلين الدوليين في صناعة السيارات من مصنعين ومجهزين ومناولين

 

ودرّت صادرات صناعة السيارات على المغرب، خلال السنة الماضية، ما يفوق 60 مليار درهم، ضمنها 30 مليار درهم من السيارات الجاهزة و 18.3 مليار درهم من الكابالات، أي بزيادة سنوية معدلها 8.5 في المائة، وهو ما يؤكد استمرار المنحى التصاعدي لصادرات هذا القطاع ضمن سلة الصادرات اجمالا، حيث باتت مداخيل السيارات تفوق بكثير مداخيل الصادرات الفلاحية والصناعات الغذائية للمملكة التي ناهزت 50 مليار درهم، بينما تراجعت مبيعات الفوسفاط إلى الصف الثالث بأقل من 40 مليار درهم ، حسب ما تفيد أخر بيانات مكتب الصرف.

 

وتحولت صناعة السيارات إلى أكبر ثروة تصديرية في البلاد تفوق بكثير ثروتي الفلاحة والفوسفاط، فقد قفزت صادرات صناعة السيارات من 15 مليار درهم سنة 2007 إلى أزيد من 60 مليار درهم سنة 2016 ، بفضل التطور الكبير الذي شهده هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة، وخصوصا بفضل مصنع رونو بملوسة و مصانع المجهزين الذين تحلقوا حوله.

 

ويذكر أن مساهمة قطاع السيارات في الناتج الداخلي الخام للبلاد تناهز حاليا 14 في المائة، ويسعى المغرب، من خلال مخطط التسريع الصناعي الذي أعلن عنه العام الماضي، إلى رفع هذه المساهمة إلى 23 في المائة مستقبلا، حيث يراهن على جني 10 ملايير دولار – أي 100 مليار درهم، من صادرات السيارات خصوصا إذا ما نجح في إدماج المستثمر الجديد "بوجو" في منظومته الصناعية ورفع حصة المكون المحلي لسيارات داسيا من 25 في المائة حاليا إلى 65 في المائة مستقبلا.

 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

هاتف صغير يُهدد مستقبل آيفون وغالاكسي

هوكينج يدعو إلى مغادرة الأرض لتفادي انقراض الجنس البشري

دراسة: نتائج كارثية لاصطدام كويكب بالأرض

علماء: فيضان عالمي خطير سيضرب الأرض

أكبر ناقلة للحاويات في العالم تعبر قناة السويس في اتجاه المغرب

سنموت جميعاً بحلول 2050 إذا استيقظت الحواسيب!

أمراض جديدة سببتها التكنولوجيا!!

سائل يخزن الطاقة الشمسية

واتساب "يستعير" خاصية مهمة من فيسبوك وتويتر

وداعا للمكيفات .. ابتكار جديد يمكنك من خلاله تبريد منزلك





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا