تليكسبريس _ المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2965 تحت شعار ''مواطنة تضامن''
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 14 يناير 2015 الساعة 16:54

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2965 تحت شعار "مواطنة تضامن"





تلكسبريس- متابعة

 

دعا المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في نداء له بمناسبة الاحتفال براس السنة الامازيغية، الجمعيات الوطنية الشريكة، العاملة في مجال النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين، والتي استفادت من دعم مشاريعها برسم سنة 2014، إلى المساهمة في عملية التضامن مع سكان المناطق المتضررة من هذه الفيضانات وذلك بتخصيص جزء من الدعم لفائدة ضحايا المناطق المذكورة.

 

جاء ذلك في نداء بمناسبة تنظيم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مساء امس الثلاثاء بالرباط، حفلا احتفاء بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2965 ، الذي يصادف 13 يناير من كل سنة.

 

وأكدت اللجنة المنظمة، في كلمة خلال هذا الحفل الذي حضرته فعاليات أمازيغية تنتمي إلى عالم الثقافة والفن والإعلام، أن الاحتفال بحلول السنة الأمازيغية يعكس الارتباط بالأرض وخيراتها، ويبرز أهمية الإرث الأمازيغي الضاربة جذوره في أعماق التاريخ، كما يساهم في تقوية الإحساس بحب الوطن وتكريس قيم المواطنة.

 

وشددت على أن المعهد، الذي أنيطت به مهمة النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين، يسعى من خلال هذه التظاهرة إلى إبراز الذاكرة الجماعية والتاريخ العريق للمغاربة بغية استنهاض الهمم من أجل مغرب متصالح مع تاريخه وحضارته.

 

من جهة أخرى، ذكرت اللجنة بأن الاحتفاء بهذه المناسبة تحت شعار "مواطنة تضامن" يأتي في إطار التضامن والتآزر مع سكان المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة التي عرفتها بعض جهات المملكة، لاسيما في الجنوب والجنوب الشرقي.

 

بدوره، توقف عميد المعهد الملكي للثقافة الامازيغية أحمد بوكوس، في كلمة بالمناسبة، عند الدلالات الرمزية للاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة، مبرزا الجهود التي يبذلها المعهد للحفاظ على الثقافة الأمازيغية والنهوض بها وتحقيق إشعاعها في المجتمع.

 

يذكر أن "إيض ن يناير" يعتبر، حسب الموروث الشعبي بشمال افريقيا، إيذانا ببداية الاستعداد للموسم الفلاحي، ويحيل، في نفس الوقت، إلى التيمن بالخصب. كما يعد ذكرى سنوية للتلاقي، وإعداد أطباق متنوعة منها طبق "أوركيمين" الذي يتم إعداده بسبعة أنواع من حبوب (الشعير القمح الذرة والفول والعدس ...)".

 

وظل الاحتفال بحلول السنة الأمازيغية يشكل، على مر الزمان، مناسبة لتبادل المتمنيات، التي غالبا ما تكون بقدوم سنة ممطرة وواعدة وبعيش رغيد، في جو احتفالي تتخلله إيقاعات الأهازيج المحلية.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

جمعيات تنتقد المقاربة الحكومية المعتمدة في إعداد مشروع القانون التنظيمي لتفعيل ترسيم الامازيغية

أزطا أمازيغ.. مذكرة ترافعية تفاعلية مع مشروع القانون التنظيمي لتفعيل ترسيم الأمازيغية

بمناسبة حلول اسكّاس أماينو 2967..في معاني ودلالات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

حكومة بنكيران تنهي حزمة القوانين التنظيمية والكرة في ملعب الأمازيغ

قوانين تنظيمية عالقة في ظل اختراق وتشتت للحركة الامازيغية

الرباط.. الأكاديمية الجهوية للتربية تنفي التراجع على تدريس اللغة الأمازيغية

مدينة شفشاون ضيفة حلقة اليوم من سلسلة "الطوبونوميا الامازيغية بين الدلالة والتحريف"

من أجل أغنية أمازيغية بالريف تستجيب للحاجيات الفنية الراهنة وتلبي رغبات وأذواق الجمهور

أمينة إبن الشيخ: مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الوطني للغات جاء مخالفا لما خرجت به اللجنة المكلفة بإعداد مسودته

بعد أسبوع من تسريبه..مجلس الحكومة يتدارس ويأخذ علما بمشروع القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للامازيغية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا