تليكسبريس _ إيركام ينظم ندوة حول ''تيفيناغ بين التكنولوجيا وتحديات جمالية الحرف الأمازيغي''
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 26 يونيو 2015 الساعة 12:04

إيركام ينظم ندوة حول "تيفيناغ بين التكنولوجيا وتحديات جمالية الحرف الأمازيغي"





تلكسبريس- و م ع

 

شكل موضوع "تيفيناغ بين التكنولوجيا وتحديات جمالية الحرف الأمازيغي" محور ندوة علمية، احتضنها أمس الخميس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط.

 

وأبرز المشاركون، في هذا اللقاء الذي نظمه مركز الدراسات المعلوماتية وأنظمة الإعلام والاتصال التابع للمعهد، أن حرف تيفيناغ حظي، منذ انطلاقة عمليات معيرة الأمازيغية وإدماجها في المنظومة المعلوماتية، باهتمام خاص شمل جوانب مختلفة، منها تقعيد الحرف من الناحية اللغوية وكذا تصميم أشكال الحروف الطباعية واستخداماتها في تقنيات الحاسوب.

 

وأكدوا خلال الملتقى، الذي حضره على الخصوص عميد المعهد السيد أحمد بوكوس وباحثون ومهتمون بالشأن الامازيغي، على ضرورة اعتماد طرق وأساليب جديدة لكتابة حروف تيفيناغ تتميز بمرونة وانسيابية اكثر تماشيا مع التطور التكنولوجي والفني المعاصر دون الإخلال بحمولتها الثقافية والتاريخية.

 

كما دعوا في هذا الصدد إلى مواصلة الجهود المبذولة في مجال البحث من أجل تطوير الكتابة بحرف تيفيناغ الذي يمثل الهوية البصرية للغة الأمازيغية بغية تعزيز حضوره على مستوى فضاءات العرض العامة والتشوير، والملصقات وبالتالي المساهمة في إظهار جوانب القوة في جمالية هذا الحرف الأمازيغي.

 


 

من جانبه أبرز بوكوس في تصريح بالمناسبة أهمية هذا اللقاء الدراسي الذي يشكل مناسبة لثلة من الباحثين والخبراء لتسليط الضوء على التطورات التي يعرفها حرف تيفيناغ باعتباره حرفا رسميا لكتابة وتدريس الامازيغية.

 

وشدد بوكوس على أن المعهد قطع اشواطا ملموسة في إعداد هذا الحرف وذلك بفضل الجهود التي يبذلها الباحثون من داخل المعهد وخارجه منذ سنوات وذلك بهدف ارساء قواعد ثابتة لهذا الحرف الحضاري العريق.

 

وتم خلال هذا اللقاء الذي عرف مشاركة كل من الخبير الدولي في مجال الحروف ألكيسيس لوجي والباحثين بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كريم المرسي وبشرى البركاني استعراض مجموعة من المحاور منها "المكاسب التكنولوجية لحرف تيفيناغ عبر نظام يونيكود" و"حضور الامازيغية في المشهد اللغوي بالمغرب".

 

وتجدر الاشارة إلى أن عملية تداول حرف تيفيناغ الذي كان جلالة الملك محمد السادس قد صادق على اعتماده لكتابة الأمازيغية في 10 فبرابر 2003 عرفت توسعا لاسيما بعد إقدام المغرب على إدماج تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة منذ الموسم الدراسي 2003/2004 بتنسيق مشترك بين وزارة التربية الوطنية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وكذا اطلاق القناة الامازيغية سنة 2010 .





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

جمعيات تنتقد المقاربة الحكومية المعتمدة في إعداد مشروع القانون التنظيمي لتفعيل ترسيم الامازيغية

أزطا أمازيغ.. مذكرة ترافعية تفاعلية مع مشروع القانون التنظيمي لتفعيل ترسيم الأمازيغية

بمناسبة حلول اسكّاس أماينو 2967..في معاني ودلالات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية

حكومة بنكيران تنهي حزمة القوانين التنظيمية والكرة في ملعب الأمازيغ

قوانين تنظيمية عالقة في ظل اختراق وتشتت للحركة الامازيغية

الرباط.. الأكاديمية الجهوية للتربية تنفي التراجع على تدريس اللغة الأمازيغية

مدينة شفشاون ضيفة حلقة اليوم من سلسلة "الطوبونوميا الامازيغية بين الدلالة والتحريف"

من أجل أغنية أمازيغية بالريف تستجيب للحاجيات الفنية الراهنة وتلبي رغبات وأذواق الجمهور

أمينة إبن الشيخ: مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الوطني للغات جاء مخالفا لما خرجت به اللجنة المكلفة بإعداد مسودته

بعد أسبوع من تسريبه..مجلس الحكومة يتدارس ويأخذ علما بمشروع القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للامازيغية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا